دراسات عديدة تم وضعها لبحث التغيُّرات الناتجة عن الصوم في حياتنا اليومية صحيّاً.
البروفيسور سمير السامرائي، يلقي الضوء حول الصيام والوقاية من حصى الكلى والحالب خلال الشهر الفضيل.
خلال شهر رمضان، هنالك تغيير جذري في حياة الصائم، خاصة التغيير الحاصل في النظام الغذائي وتناول السوائل.
عدة دراسات أثبتت أن معدل الأملاح، وأهمها ملح الحمض اليوريكي في الدم، تزداد كميته في فترة الصيام، وذلك نتيجة تناول اللحوم بصورة فوق العادة. وبما أنّ الجسم أثناء الصيام، عنده طاقة أقل للحركة، لأنّه في حالة جوع، فإنّ نسبة الحركة والرياضة تتغيّر سلبياً، وتؤدي بدورها إلى تغيُّرات باثوفسيولوجية في الجسم. وبصورة عامة يتناول الصائم القهوة والشاي بكميات عالية أثناء الفطور والسحور، وأثناء الفترة بينهما ويؤدي هذا بدوره، إلى تخفيف كثافة البول، وذلك لمفعولهما الإدراري عالي النسبة. وفي الوقت نفسه الذي تقل فيه نسبة تناول السوائل إلى درجة الصفر أثناء الصيام خلال النهار، فإنّ الجسم والكليتين تعاني بسبب فقدان المياه في الجسم وما يُسمى (الجفاف)، وهذا بدوره يؤدي إلى تغيُّرات باثولوجية وإضطرابات في التوازن الفيزيوكيميائي في الكليتين، وفي الوقت نفسه يؤدي ذلك إلى إضطرابات في النظام الهيدروديناميكي للبول، بداية من الكليتين وإنتهاء بالإحليل، حيث يخرج البول من هناك.

من الرخص التى أعطاها الله سبحانه وتعالى للمؤمنين فى شهر رمضان، رخصة إفطار السيدة المرضع وذلك للحفاظ على سلامتها وتجنب الضرر الذى قد يقع على الجنين نتيجة نقص السوائل عند الأم وبالتالى إدرار اللبن.
فمتى يمكن للسيدة المرضع أن تصوم دون أن يقع عليها أو على رضيعها ضررا؟.. يقول دكتور علاء الغنام أستاذ طب النساء والتوليد بجامعة عين شمس: بداية فإن الحالة العامة للأم والرضيع وكذلك مرحلة الرضاعة هى التى تحدد أمكانية الصيام من عدمه، ففى الشهور الستة الأولى على سبيل المثال لا ينصح نهائيا بالصيام، وذلك لأن الطفل يعتمد فى غذائه بشكل أساسى على لبن الأم، ومع بداية إضافة الوجبات إلى طعام الطفل واستبدال بعض من الرضعات الطبيعية بطعام خارجى يمكن فى هذه الحالة أن تصوم السيدة ولكن فى حالة ملاحظة أى مضاعفات، مثل الدوخة، عدم الاتزان، صداع شديد، أو ملاحظة قلة كمية اللبن ينصح هنا بعدم الصيام حتى ولو كان الطفل يتناول طعاما خارجيا ولا يعتمد على لبن الأم بشكل أساسى لأن الرضاعة بحد ذاتها تتطلب إمداد الجسم بكميات كبيرة من السوائل.

د. كميل موسى فرام-
الحمل والولادة يمثلان الحلم المشترك لأي زوجين ضمن نطاق الرابطة الزوجية، والثابت علمياً أن هناك نسبة من الأزواج تعاني صعوبة بتحقيق الحلم بتوقيت معين، بل وهناك نسبة تجهد بتحقيق الشق الأول من المعادلة فتصطدم بعثرات الشق الثاني حيث محطات تحرق بأتون براكين الصحة التي قد تعصف بالقاطرة وحمولتها، فرحلة الحمل جميلة ومحطتها الأخيرة تمثل بئرا من السعادة على أفراد المنزل أو هكذا يجب أن تكون ليوم ينتظره الجميع بدافع زراعة شتلة في بستان الحياة تزهر ببسمة طفل لها مفعول السحر بعلاج أصعب المواقف بل يمثل مفتاح الانقاذ للتشرذم وأصدائه.
هذه الرحلة يمكننا توضيح مسارها بالاعتماد على تسميتها بين حمل سلس وحمل عالي الخطورة، يشكل الشق الأول الغالبية العظمى بينما يشكل الشق الثاني نسبة مقدرة ساهم بتصنيفها العديد من العوامل فكان لها نصيب بالتسمية والرعاية، وقبل الدخول بعالمها لا بد من التذكير أن محطات الحمل وتوقيت أحداثها يعتبر عاملا مشتركا، بل وضرورة التأكيد على اعتبار فصول العناية الأساسية وحدة واحدة، يضاف اليها لمسة عناية صحية بالنسبة لأفراد الشق الثاني من أجل اجتياز فواصل الزمن الصعب الزاخر بالأحداث.

العلماء ينصحونهن باتخاذ إجراءات غذائية ورياضية مكثفة ضدها
كمبريدج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
عندما تقاس مستويات الكولسترول، يقاس أيضا مستوى الدهون الثلاثية، وهي نوع آخر من الدهون في الدم التي تشكل لذاتها، عاملا مستقلا من عوامل حدوث أمراض القلب.
ويزيد مستوى الدهون الثلاثية (triglycerides) العالي من احتمال نشوء أمراض القلب حتى عندما تكون مستويات الكولسترول اعتيادية، وخصوصا لدى النساء اللاتي يتخطين سن «اليأس من المحيض».
ولكن الدهون الثلاثية لم تحظَ بالاهتمام الكبير مثلما حظي به الكولسترول المنخفض الكثافة (LDL) (الضار) أو الكولسترول المرتفع الكثافة (HDL) (المفيد). ويعود ذلك جزئيا إلى دور الدهون الثلاثية غير المفهوم تماما في حدوث أمراض القلب والسكتة الدماغية.

إعداد د. خلود البارون
بما ان فترة الحمل تمتد 9 اشهر، فقد يمر شهر الصيام خلال هذه الفترة الحساسة، فتتساءل المرأة حول امن الصيام على حملها. وقد رخص الله الإفطار للحامل حتى لا تعرض صحتها وصحة الجنين للمضاعفات.
أوضحت الدراسات أن صيام رمضان يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية على البدن عموما، وبما في ذلك بدن الحامل. لكنها أيضا أشارت إلى أن الصيام السليم لا يؤثر في الحامل السليمة البدن التي لا تشكو من أي أمراض عضوية. ومع ذلك، يفضل ان تفطر، أو على الأقل ان تستشير الطبيب لتحديد ما هو أفضل لها.
قد يسمح لبعض الحوامل غير المصابة بأي أمراض أو مضاعفات بالصيام، لكن مع شرط المداومة على فحص كيتون البول (من خلال الشرائط)، خصوصا في الساعات السابقة للإفطار التي يزداد فيها تكون الكيتونات. بينما يؤدي إصرار بعض الحوامل على الصيام رغما عن توجيهات المعالج بالإفطار إلى مضاعفات دائمة عليها وعلى الجنين.

JoomShaper