واشنطن 20 فبراير 2013 / كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة ديوك أن الأطفال الذين يتعرضون للترهيب تزداد احتمالات إصابتهم باضطرابات نفسية واكتئاب وميول للانتحار وهم كبار.

وعن طريق استخدام دراسة "جريت سموكي ماونتن" قام الباحثون بفحص عينة شملت 1420 طفلا تتنوع أعمارهم بين 9 و11 و13 عام من 11 محافظة في غرب نورث كارولينا.

 

بدأت الدراسة في عام 1993 واجريت مقابلات مع الأطفال وآبائهم أو القائمين على رعايتهم على أساس سنوي حتى بلغ هؤلاء الأطفال سن 16 سنة ثم اجريت المقابلات بشكل دوري بعد ذلك.

محاسن أصرف

أرخى التطور التكنولوجي الذي شهده العالم سدوله على ميول الأشخاص، وبخاصة الأطفال لهذا العالم التقني الذي يديره وفق إرادته ورغباته، سواء في اللعب أو التعلم أو تنمية العلاقات الاجتماعية، وإقامة علاقات صداقة مع أفراد مختلفين في بلاد متباعدة ومن ثقافات متباينة.

 

وتشكو بعض الأمهات من انجذاب أطفالهن نحو الألعاب الإلكترونية، وتفضيلهن لقضاء ساعات طويلة بصحبتها بعيدًا عن الأجواء الأُسرية واللعب مع الأشقاء، وتقول أم خليل 35 عامًا: "إن ابنها في الصف الثالث الابتدائي مولع جدًا بالألعاب الإلكترونية، ويقضي في اليوم ما لا يقل عن ساعتين في لعبها على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول إن كانت الكهرباء مفصولة عن المنزل".

 

"لها أون لاين" في سياق التقرير التالي تقف على شغف الأطفال بالألعاب الإلكترونية وتبحث مع المتخصصين في آثارها الإيجابية والسلبية على الطفل وأدائه ونشاطه.

لا شك في أن كل أم تتمنى أن يتميز أطفالها ويحققوا النجاح في حياتهم, ولتحقيق هذا يسعى الأهل دائما لتنمية ذكاء ومواهب أطفالهم, إلا أن مستوى الذكاء يختلف بين طفل وآخر, وحيث أن الاعتقاد السائد كان بأن الذكاء هو أمر موروث بنسبة 80% إلا أن بعض الدراسات الحديثة تشير إلى أنه من الممكن اكتساب الذكاء خاصةً لدى الأطفال في عمر مبكر وحتى منذ الولادة, وبالتالي يعتمد نجاح هذه العملية على مدى اهتمام ومتابعة الأهل وخاصة الأم. وتشير الدراسات أيضاً إلى أن إرضاع الأم لطفلها يشكل عاملاً مساعداً في تعزيز ودعم قدرات الطفل الذهنية إذ توصلت أبحاث أجريت على بعض الأطفال أن الحنان الذي تقدمه الأم لرضيعها وذلك الرابط بينه وبينها يزيد من حجم منطقة (الهايبوكامباس) في دماغ الطفل وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم.

عبير النحاس

ابتسمت و قالت: عندما رأت إصراري على أن يقوم ولدي بما طلبته منه في ذلك الوقت: جميل ما رأيته من حزمك.. لا أحب الأمهات ( التشاتيش).

كلمة (تشتوش) في اللهجة السورية تقال لمن لا يملك أي نوع من أنواع الحزم؛ فنجده يرخي الحبل على الغارب لمن يعيلهم أو من يقوم على أمرهم أو من يترأسهم في العمل, و هذه الشخصية معروفة بتضييع من تشرف عليه، و قد تُسعد الكُسالى منهم, و تفتح المجال للتهرب من المهام و المسؤوليات و الواجبات.

قليل الحزم أو (التشتوش) قد تنطبق على زوج لا يتمتع بالقوامة على أهله, و قد تقال لأب فقد الإشراف و السيطرة على أفراد عائلته, و تقال لمدير يسرح و يمرح العمال و الموظفون في مؤسسته, و كلها شخصيات هدامة توصل للفشل الذريع لدى من هم تحت إشرافها و من تدير شؤونهم, و لكنها برأيي تكون الأخطر عندما تتملك الأمهات.

 

تحتاج الأم إلى الحزم منذ الأيام الأولى لأمومتها, و هي بهذا تعين أولادها على الانضباط و الالتزام و تبعدهم عن المزاجية و الكسل و الفشل و حب الراحة و التهاون في أداء الواجبات, و تصنع منهم تلك الشخصيات الرائعة التي يحتاجها المجتمع لتقوده لأنها بداية ستكون قادرة على قيادة نفسها و التخلي عن رغباتها التي تعيق تقدمها، و بالتالي ستكون المؤهلة لقيادة الآخرين.

محمد الدنيا    
العواطف ليست قليلة الشأن في العملية التعليمية، فذكاء الانفعالات مؤشر تسلط عليها الأضواء الآن بشدة.
حاصل الذكاء ليس كل شيء، والذكاء لا يُعبر عنه بالأرقام، وأشكاله عديدة، لا يمكن توقعها أبداً في بعض الأحيان. هذا ما يكتشفه الباحثون يوماً بعد يوم، خصوصاً بعد أن وضعوا إصبعهم على "الذكاء الانفعالي"، الذكاء الذي يتولد عن إنفعالاتنا.
ومما لا شك فيه أنّ الانفعالات تتحكم في ذكائنا، تتحكم فيه أكثر من الكفاءات المنطقية – الرياضياتية – Logico Mathematiques التي كتب في تقريظها فيض من الصفحات أبعدتنا عما سواها من عناصر الذكاء ومكوناته. ومن الصحيح القول إن من الصعب – ولكن ليس من المستحيل – السيطرة على الانفعالات، لأنّها من العقابيل القوية لتطور النوع البشري.

JoomShaper