كلود هالموس    
- سلطة الأهل على الأولاد، كيف نمارسها؟
لا تتنافى السلطة مع المحبة والاحترام، غير أنها تخيف اليوم بعض الأهل لأنّهم يخشون أن تكون، كما في السابق، أداة لإخضاع الطفل وتشويه شخصيته والحد من طاقاته. بيد أن ثمة سلطة أخرى موجودة، لا تدمر الأطفال بل تشكل بالنسبة إليهم نقطة ارتكاز أساسية في مسيرة نموهم، وهكذا فإنّ السلطة ضرورية ولكن يجب أن نعرف كيف نمارسها.
حتى نفهم لماذا لا يكون الطفل مطيعاً بشكل طبيعي ولماذا لا يكفي أن نشرح له الأمور حتى يطيعنا، يجب أن نتذكر أنّ الطفل كائن في طور البناء وأن علينا أن نفهم ماهية هذا البناء ونحيط بتعقيداته، وهي تعقيدات تجعله مختلفاً تماماً عن بناء الحيوان. فنمو هذا الأخير يختزل في جزئه الأكبر، بالنمو البدني، بما أنّ الحيوان لا يملك الكلام ولا الفكر ولا يملك بالتالي إمكانية اتخاذ القرار في ما سيكون من سلوكياته، كتلك التي تحكم مثلاً لقاءه بأمثاله.

لحواء
تشكو أم من أن طفلتها البالغة من العمر عاماً واحداً تعاني في التواصل مع الأطفال الآخرين، وتتساءل كيف تساعدها لتصبح اجتماعية؟ وبهذا الخصوص أخذنا رأي خبيرة الصحة بيني لازال Penny Lazal من "ماذر أند بايبي". التي تنصحك بالتالي:
1- عندما بلغت طفلتك تسعة أشهر من العمر وأصبحت قادرة على الحركة بنفسها، بالتأكيد أنها بدأت باكتساب المهارات الاجتماعية، ولكنها لن تتمكن من اللعب مع طفل آخر حتى تبلغ عامين، لكنها ستتعلم اللعب بجانب أطفال آخرين؛ ما سيساعد على تعزيز ثقتها بنفسها في المواقف الاجتماعية.
2- أخرجيها كلما أمكن حتى لو كانت ذلك للتسوق أو للتنزه في الحديقة، أي مكان فيه أشخاص أخرجيها كلما أمكن حتى لو كان ذلك للتسوق أو للتنزه في الحديقة، أي مكان فيه أشخاص آخرون ببساطة، فالأطفال يتعلمون الكثير من مجرد رؤية الوجوه وسماع الأصوات، وكلما زاد تواصلها الاجتماعي ستزداد ثقتها واستقلاليتها.
3- حربي تقنيات لطيفة لتشجيعها، فإن كانت متعودة على جو هادئ في المنزل معك فقط يكون من الصعب أول الأمر إقناعها، وجعلها تتكيف مع ضجة واجتماع لأشخاص كثر.
4- إن أظهرت خوفاً من التواصل عبر ضربك أو ضرب أطفال آخرين؟ اسألي نفسك، هل طفلتك مستعدة لتجربة كهذه؟ ربما مشاعرها لم تستقر.

البلاغ
تعتمد أسس التربية المثالية: إلى إشباع الاحتياجات المادية والفكرية والروحية والدينية لدى الأطفال، والاهتمام بجانب دون آخر؛ يسبب خللاً في تربية الأطفال. مما يطلق عليه "سوء تربية"؛ لذا عليك عدم إغفال الجانب الديني في تربية طفلك، والذي يكون له عظيم الأثر في حياته؛ فبدونه لن يحيا طفلك حياة مستقيمة، فهل تساعدينه على ذلك؟ وهل تزرعين حب الله في نفس طفلك، وتجعلينه يلجأ إليه حتى يعتاد ذلك في المستقبل؟ عليك باختبار نفسك ومعرفة ذلك؟

1- إذا قام الطفل بعمل جميل، هل تمدحينه وتخبرينه أنّ الله تعالى يحب من يفعل ذلك؟
أ- نعم
ب- لا
2- إذا طلب طفلك منك شيئاً ما "لعبة أو حلوى" مثلاً، فهل تجعلينه يدعو الله بها، وتربطين بين ما اشتريته، وبين استجابة الله له؟
أ- نعم
ب- لا

البلاغ
إنّ ترتيب طفلك في العائلة قد يؤثر بشكل من الاشكال على مستوى نجاحه في المستقبل، فقد بيّن بحث علمي أوروبي جديد أنّ الأطفال الذين يكون ترتيبهم الأوّل في الأسرة غالباً ما يعتمدون على مقدّراتهم وإمكانياتهم الخاصة، بينما يميل الطفل الثاني إلى مقارنة نفسه بأخوته في معظم الأحيان.
في دراسة قام بها باحثون من جامعة كامبريدج، أجريت على 316 طفلاً يبلغون ثلاثة اشهر من العمر، تبيّن أنّ الصغار الذين حصلوا على رضاعة طبيعية احتاجوا إلى وقت أطول لكي يستعيدوا هدوءهم بعد انخراطهم في حدث ممتع مقارنة بالذين كانوا يستخدمون الحليب الصناعي.

البلاغ
كشف المقدم الدكتور جاسم ميرزا عن دراسة علمية أجريت على عينة من 134 طالباً وطالبة تبين فيها أن 60% من العينة يستخدمون النت ساعتين في اليوم و40% يستخدمونه ساعتين إلى أربع ساعات.
وتوصلت الدراسة إلى أن جميع المبحوثين يستخدمون الإنترنت لغرض الألعاب الإلكترونية والمراسلة عبر الفيسبوك والشات والمنتديات، مشيراً إلى أنّ الجرائم الواقعة على الأطفال في عام 2012 وصل عددها إلى 7 حالات وأغلبها محاولات ابتزاز واستغلال واتجار بالأطفال، ومنها ما دخل في الأعراض ووصل إلى التشهير والتهديد بنشر صور فتيات على الإنترنت بهدف الإساءة إلى سمعتهنّ.

JoomShaper