شجعي طفلك على حب المولود الجديد
- التفاصيل
هل تشجعين طفلك على استقبال المولود الجديد؟ هل تستشعرين أن طفلك غاضبٌ من قدوم مولودٍ جديد؟ إليكِ أهم نصائح التي وردة في «مجلة العائلة» لتُشجعي طفلك على استقبال المولود الجديد، فعليك التحدث مع الطفل الأكبر، في البداية يجب التحدث مع الطفل الأكبر سناً عن المولود الجديد قبل موعد الولادة بوقتٍ كافٍ، ويمكن للأم أن تجعله يشاهد المراحل المختلفة لنمو الطفل في بطنها، مع إمكانية طلب المساعدة من الطفل لتجهيز أغراض المولود الجديد، وتجهيز غرفته، حيث يجب على الأم أن تشرح للطفل الأكبر سناً أن المولود الجديد سيقضي معظم وقته على الأرجح في تناول الطعام والنوم والبكاء، ولذلك فإنه في البداية لن يتمكن من اللعب معه فوراً.
5 طرق لتتواصلي مع طفلك
- التفاصيل
يمكن النطق بالكلمة بأشكال ونبرات متعددة، فالفرق بين تأثير كلمة وأخرى يكمن في اختيار المناسبة منهما في الوقت المناسب، خصوصاً في مجال العلاقة مع الطفل أثناء تربيته وتعليمه المدرسي. هذا ما توضحه الدكتورة إيناس عبدالفتاح. أستاذة مساعدة علم النفس اللغوي بآداب عين شمس، فكيف تتواصلين مع طفلك بالكلام؟
لكي تصلي لبناء علاقة جيِّدة مع أبنائك على المدى البعيد، ويكون تواصلك معهم إيجابياً عليك امتلاك رغبة قوية في تربية سليمة عمادها الحب وسعة الصدر، وذلك من خلال اتباع بعض الطرق والأساليب في ذلك مثل:
1- اتبعي أنت ووالده التعليم غير التقليدي، والذي يبدأ منذ اللحظة الأولى لولادته؛ مثل: "طريقة الإرضاع، النوم، اللعب... إلخ"، وامنحي الأهل فرصة التودد والتقرب إليه، وبذلك ينتبهون لنبرة الصوت وطريقة التحدث إلى طفلك، إضافة لاختيار الوقت الملائم لتنمية رغبته بالتعلم.
تهيئة الطفل لاستقبال المدرسة
- التفاصيل
إن انتقال الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة الالتحاق بالمدرسة يعتبر حدثاً انتقالياً ضخماً فى حياة الطفل يتطلب أن يعد له الطفل إعداداً طيباً فالطفل قبل المدرسة أو الحضانة يعيش فى البيت الذى يمثل له البيئة الآمنة ويرى نفسه مركز ومحور الاهتمام فى هذا البيت كما أنه يكون ملاصقاً أغلب الوقت لوالدته أو من يقوم برعايته وفجأة يحدث هذا التغير الكبير فى حياته إذ يصحو يومياً فيجد نفسه فى مكان غريب عليه بدون وجود والديه أو أخوته معه ومع أشخاص لم يلتقى بهم من قبل وبعد أن كان محط أنظار الجميع فى أسرته يرى نفسه واحداً من بين مئات وربما آلاف الأطفال الآخرين .
«لا» لعنــاد الأطفـال
- التفاصيل
عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقق بالإزعاج، فإنّه يتحول إلى طفل مزعج.
تصوري نفسك وأنت في أحد محلات الأحذية تريدين شراء ما يناسب طفلتك، ثمّ يشد انتباه الطفلة الصغيرة نوع معيّن من الأحذية التي لا تتلاءم بأي حال من الأحوال مع الملابس التي ترتديها.
من الطبيعي أن تطالب ابنتك بشراء هذا الزوج من الأحذية. إلا أنّه من غير المقبول أن تصر إبنة الأربع والخمس سنوات على شرائه. ومع هذا يحدث في أحيان كثيرة أن تتحول مطالب البنت الصغيرة إلى مسرحية سخيفة من الرجاء، ثمّ الإلحاح المتكرر، وتنتهي بالبكاء والصراخ. وستكون الأُم في موقف لا تحسد عليه خصوصاً مع ازدحام المحل بأعداد المتسوقين.
ستجد الأُم نفسها مجبرة على أن تلبي طلب ابنتها على الفور حتى لا تجلب انتباه الأخريات إلى العناد الغريب الذي أبدته الفتاة، والذي قد يسبب حالات امتعاض أو رثاء من المتسوقات.
نصائح للأمهات للسيطرة على نوبات الغضب عند الأطفال
- التفاصيل
قالت أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس الدكتورة هبة عيسوي: إنه كثيرا ما ينتاب أطفالنا الصغار نوبات شديدة من الغضب والهياج مع الصراخ والوقوع والتقلب على الأرض، وأن هذا من المشاهد المعتادة في الأماكن العامة، أو في أماكن التسوق أو محلات اللعب، خصوصا حين يرفض الأبوان تلبية رغبة الطفل.
وتوجه الدكتورة هبة عيسوي الأمهات للتعامل الصحي مع هذه النوبات خصوصا عند الأطفال الصغار، والتي تحدث في صورة انفجار عاطفي ينتج عن خيبة أمل عارمة للطفل، وغالبا ما تكون خارج نطاق تحكم الطفل، وتظهر كلما تعرض لمواجهة مشكلة لا يستطيع اجتيازها، لذا نرى الطفل يثور حين يمنع عما يريد.
ووفقا لصحيفة اليوم السابع تؤكد الدكتورة هبة أنه لا توجد علاقة بين نوبات الغضب عند الأطفال و"سوء السلوك"، أو الإضرابات النفسية، إلا إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة كالتهتهة، أو التبول الغير إرادى، أو الفزع الليلي والكوابيس اليومية.