رسالة المرأة
تظهر بوادر الخوف عند الأطفال منذ سن صغير وهم في الثالثة من عمرهم حيث يبدأ إحساسهم بالخوف من أمور كثيرة مثل الخوف من الظلام أو من الحيوانات أو من الخوف من الأصوات العالية.
ويستطيع الوالدان أن يسهما في التخلص من الخوف عند الأطفال من خلال خطوات بسيطة أساسها التفهم والصبر، حتى لا يكون لمشاعر الخوف تداعيات سلبية على المدى الطويل عند الأطفال.
احتواء مخاوف الطفل
- يجب على الوالدين أن يكونا قدوة للهدوء والاستقرار في تصرفاتهما أمام طفلهما الخائف، وذلك من خلال أن يمارسا حياتهما بصورة طبيعية، لأن الجو الأسري المحيط بالطفل يعتبر من أهم العوامل المؤثرة والباعثة على الطمأنينة والأمان.
وبالنسبة للأم عليها أن تراعي وقت شعور الطفل بالخوف أن تبادر بتهدئته والحديث معه بحنو وثقة مع البعد التام عن تعنيفه، واللجوء إلى أسلوب الحوار وتوجيه الأسئلة والتأكيد على أنه ليس وحده.
- ادعمي طفلك نفسياً ولا تستهتري بمشاعر الخوف لديه، لأن الطفل لا يستطيع تجاوز إحساس الخوف إلا إذا وجد حالة من المساندة المعنوية الصادقة من جانبك كأم.

م. كمال    
"الطفولة" كمرحلة من مراحل النمو المتعددة تقسم إلى فترات أو مراحل صغيرة تختلف تسمياتها باختلاف العلماء.. وتلك التسميات أياً كان منشأها أو طبيعتها لا تعني الكثير بالنسبة للمربين وغيرهم من المهتمين بأمور الطفولة.. بل يجب أن ينصب التركيز على فهم الصافات المميزة للأطفال في سنوات أعمارهم المتدرجة من استعدادات.. وقدرات.. وأنماط سلوك وعلى فهم أساليب التعامل مع تلك الصفات المختلفة. وفهم الصفات وأساليب التعامل يجب أن ينبع من واقع الطفل الذي يعيش فيه ويوجه هذا الفهم ليصب في واقع المستقبل الذي يتوقع أن يحياه الطفل.
أن ما جاء في كتب التربية وعلم النفس بالرغم من جودته واعتماده على الدراسات والتجارب في أغلب الأحيان الا انّه عبارة عن عصارة واقع حضارات وثقافات أخرى.. تختلف عن الواقع الذي نعيشه والتطلعات التي نصبو إليها، لذا كان من الضروري أن ينبثق فهم الطفل – أيا كان – من الإطار الواقعي الذي يعيش فيه بما فيه من مساوئ وحسنات.. ونقص وكمال.. وانطلاقاً من هذا الفهم يتم اعداد "الطفل" ليملأ فراغ المستقبل والذي يجب أن تكون ادواره ومقوماته جلية وواضحة.

كشفت دراسة طبية، أن قضاء الأطفال الذين يعانون من التلعثم لفترات للعب ألعاب الفيديو، تساعدهم بصورة كبيرة فى التغلب على هذه المشكلة المهمة .
وأوضحت الأبحاث، التى أجريت فى هذا الصدد، أن الأطفال الذين تمكنوا من قضاء ساعات طويلة للعب بألعاب الفيديو، كانوا أكثر قدرة على قراءة العبارات بصورة سليمة، بمدة تطول بنحو0.39 ثانية عن أقرانهم، ممن لم يستمروا فى لعب ألعاب الفيديو.




عمان- نتجت من التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم المعاصر أجهزة وألعاب مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والبلاك بيري والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائها، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدة.
وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:
- تأثير سلبي على الذاكرة على المدى الطويل.
- مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته ولاسيما عند ملامستها حد الإدمان.
- الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.
- الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس
- قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون (مرض الرعاش).



علاء علي عبد

عمان- أظهرت الدراسات الحديثة وجود عدد من الجمل التي يستخدمها كثيرون عند التعامل مع أطفالهم تحمل نتائج شديدة السلبية، رغم أنها تبدو إيجابية في مظهرها وبنيتها السليمة التي تجعلنا نستخدمها. فقد تبين أنه رغم أن تلك الجمل تعد شائعة على ألسنتهم، إلا أنها تعمل على تعليم الطفل عددا من المفاهيم الخاطئة كبذل أدنى حد من الجهد وعدم الثقة بتصرفاته الشخصية.
وفيما يلي عدد من أهم الجمل والكلمات التي يجب عليك حذفها من مصطلحاتك في حال أردت أن ينمو طفلك بشكل أقدر على تحمل مسؤولياته وبالتالي يكون إنسانا ناجحا:
- أحسنت، عمل رائع: لعل أسوأ ما في هذه الجملة هو الاستخدام المتكرر لها لوصف عدد من الأشياء التي لم يبذل الطفل أدنى جهد لتحقيقها. هذا الأمر يعلم الطفل بأن كل ما يقوم به يستحق الثناء بما أن والديه قد قاما بهذا.
لذا فبدلا من كلمة "أحسنت"، حاول أن تستخدم جملة "لقد بذلت مجهودا جيدا لتحقيق هذا". لعلك تلاحظ من هذه الجملة التركيز على الجهد المبذول بدلا من النتيجة، وهذا يساعد الطفل على تعلم أن يبقى ثابتا عندما يواجه موقفا صعبا وأن ينظر للفشل أنه مجرد خطوة في طريق النجاح.

JoomShaper