الخلق الحسن والمعاملة المستمدة من القرآن والسنة والإتيكيت فن لا بد من تعلمه وتعليمه لأولادنا المسلمون اليوم بحاجة إلى وسائل للتعبير عن ميولهم ورغباتهم بأساليب راقية وهذه الأساليب لن تكون مستوردة من أي مكان غير خزانة الإسلام وغير تعاليم هذا الدين القويم فديننا دين الخلق الرفيع والزوق والبديع والمعاملة المثلى .
فعليك أخي الكريم مراعاة الآتي :
1- اجعل أسلوب تعاملك مع الآخرين راق جدا بقولك أثناء التخاطب معهم :
أخي الكريم - حضرتك - من فضلك - لو سمحت - لو تكرمت - أستأذنك - فضيلتك - سعادتكم - والابتسامة الملازمة لوجهك أثناء التعامل - والشكر لمن أسدى إليك معروفا والدعاء للعباد بالظاهر والباطن .
2- ابعث ولدك لقضاء بعض أمورك التي يستطيعها ثم اسأله ماذا قلت؟ وبماذا رددت ؟ وبماذا ختمت كلامك ؟ وصحح له أخطاءه ، وأرشده للسلام عند الدخول والخروج بتحية الإسلام .

هالة أحمد    
تواجه غالبية الأُمّهات صعوبة في تنظيم أوقات أطفالهنّ خلال شهر رمضان، خصوصاً خلال الأيام الأولى منه، لنلحظ أنهم يعانون من اضطرابات النوم الناتجة عن التأخّر في النوم والإستيقاظ ممّا يترتّب عنه شعور الطفل بالكسل وتعكّر في المزاج وألم في الجسم طوال النهار. ولتفادي هذه المشكلة، توضح الإستشارية الدكتورة عفاف أحمد زقزوق على أفضل الطرق لإدارة وقت الطفل الصائم في شهر رمضان واستغلاله بشكل إيجابي.

 

تهاني عبدالعزيز

المتمردون.. الحساسون.. الخجولون.. وملوك الدراما
سواء كان طفلك عنيداً وميالاً إلى التحدي أو خجولاً ومرهف الإحساس، فإنّ هذه الصفات التي قد تجدينها صعبة ومزعجة ربّما تكون هي سر نجاحه في المستقبل، وهي صفات من الصعب تغييرها، فالطفل رغم صغر سنه يتحلى بقوة إرادة عجيبة تمكنه من الدفاع عن نفسه بكل قوّة وشراسة، فهو يرفض أن يكون لأحد سلطان على مزاجه أو عواطفه، لهذا ينصح الخبراء بأن نتوقف عن النظر إلى أطفالنا على أنهم متسلطون ويحيلون حياتنا إلى جحيم، علينا أن نتفهم طبيعتهم التي فطروا عليها، ونساعدهم على المضي قدماً من أجل بناء شخصيتهم المستقلة.

تؤكد الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية تواصل بالمركز المصرى للاستشارات الزوجية والأسرية، أننا بحاجة إلى تعليم أطفالنا آداب الحوار بشكل صحيح، لذلك علينا أولا معرفة أنه حتى يصبح الطفل قادراً على الإدراك والتواصل بمحيطه، وقادراً على التعبير عن رأيه وموقفه الشخصى، فهو يحتاج للثقة والتوجيه الصحيح من طرف الأم والأب معاً.
وهنا يجب أن نشير إلى الدور الجوهرى للآباء، بحيث يجب تمرين الطفل دائماً على التعبير عن موقفه، وطلب رأيه فى أبسط الأشياء، حتى يكتسب ويتقن مع الوقت استعمال العبارات المناسبة لكل موقف، ويمكن تدريب الطفل أكثر أثناء اجتماعات الأسرة الصغيرة، وذلك فى غياب الضيوف أو الغرباء، بحيث يطلب منه تقديم القهوة أو الشاى للوالدين، والجلوس بطريقة سوية، والإنصات جيداً قبل الإجابة، وعدم مقاطعة المتحدث، وإذا طلب منه مغادرة المكان لأن الوالدين يريدان التحدث فى أمور أكبر من سنه، يفضل أن يحدث هذا الطلب بطريقة غير مباشرة، حتى نتفادى مسألة الإحراج وحب الاستطلاع.

من أهم المشاكل التي تقلق الأب والأم هو تأخر النطق عند طفلهما، ولعل من أهم أسباب ذلك ضعف المستوى العقلي للطفل إذا أن هناك صلة وثيقة بين ذكاء الطفل والنطق، كما يؤثر التخلف العقلي بدرجة كبيرة على تطورالنطق عند الأطفال، فالطفل المتخلف عقليا ينخفض لديه مستوي التركيز والإنتباه وبالتالي لا يستطيع تقليد أو محاكاة الآخرين، ويعتبر عدم السمع أو شدة ضعفه من أهم الأسباب وراء ذلك، لأن السمع هو الوسيلة التي سيتعلم بها الطفل من الآخرين فبمجرد سماع الطفل لكلمة ما سيستطيع التقلديد ومحاولة إعادة نفس الكلمة التي سبق وأن سمعها، ولا يمكن إهمال العوامل الوراثية عند الحديث عند تأخر النطق عند الأطفال، فمن الممكن أن يكون الطفل ذو ذكاء طبيعي وحاسة سمع قوية إلا أنه يعاني من تأخر النطق ويرجع السبب في مثل هذه الحالة إلى وجود حالات مماثلة في العائلة، لأن النطق أو الكلام يعد شكل من أشكال النمو الاخرى التي تعتمد على نضج النخاعية في الجهاز العصبي،  وفي تلك الأجزاء التي تتحكم في عملية النطق.

JoomShaper