أطفال في رمضان .. سنـة أولى صوم وعبادة
- التفاصيل
قبل تعليمهم الانقطاع عن تناول الطعام والشراب والحلويات والصوم عنها، يحتاج الأطفال في رمضان إلى غرس العديد من القيم الإسلامية والتربوية الهامة في نفوسهم البريئة، سعيا للارتقاء بالطفل من الناحية العبادية خلال الشهر الفضيل من الصيام، والقيام وقراءة القرآن الكريم والدعاء والذكر. امهات اعترفن ان التركيز في رمضان مع الصائم الصغير بداية يهتم بعملية الانقطاع عن الطعام لتعويد هذا الصغير على عملية الصوم تدريجيا.
نهلة راغب والدة لثلاثة اطفال قالت انها بدأت توا مع ابنها البكر والبالغ من العمر 7 سنوات عملية الصوم فيما اجلت الطفلين الاخرين الى سنوات مقبلة.
12 نصيحة لغرس الثقة فى نفس الطفل
- التفاصيل
إنه لموقف مؤلم للوالدين أن يريا ابنهما، وقد أحجم، متردداً خائفاً عن المشاركة فى نوع من الأنشطة التى يتسابق إليها أطفال آخرون، لكى لا يكون الموقف أكثر إيلاما، حين يعرفان أن ابنهما يفقد الثقة بنفسه.
لهذا يقدم الدكتور السيد إبراهيم أستاذ طب الأطفال 12 نصحية لغرس الثقة فى نفس الطفل قائلا: إن الثقة بالنفس تعد أحد أركان شخصية الطفل الأساسية، حيث يبدأ فى غرسها منذ سنواته الأولى، وذلك من خلال إتباع بعض النصائح، وهى كالتالى:
- تحميل الطفل بعض المسئوليات المناسبة بشكل تدريجى كتجهيز حقيبته المدرسية
- تكليفه بالقيام بأعمال مناسبة لسنه، كحمل بعض الأشياء التى تشتريها الأم من السوق
الهديه بقاء وأثر وتهذيب لسلوك الطفل
- التفاصيل
لِلهَدَايَا ضَجِيجٌ صَاخِبٌ فِي نُفُوسِ (الأَطفَالْ) فَ هِي جِسرُ التَوَاصُلِ المَتِينْ بَينَهُمْ وبَينَ وَالِدِيهِمْ والأَهلِ والنّاسِ أَجمَعِين, بَيدَ أَنّ وَقْعُهَا أَعْظَمْ إِنْ كَانَتْ مُهَدَاةً مِنْ الوَالِدَينْ .
الهَدِيةُ سَبِيلٌ لِتَقوِيمِ مَا انْعَوَجَ مِنْ سُلوكِ الطِفلْ.,
الأَهلُ دَائِماً هُمْ ِمفتَاحُ السَعَادةِ والفَرَحِ لأَطفَالِهمْ وبِيدِهمْ تَحقِيقُ كُلِ أَمَانِيهُمْ وأَحْلامُهُم.
ولِذَلِكَ فَالهَدِيَةُ وَسِيلَةٌ تُتِيحُ لِذَوي الأَطْفَالِ بِالتَعبِيرِ عَنْ مَشَاعِرَ جَمِيلَةٍ مَكنُونَةٍ كَالحُبِ والعَطفِ والاهْتِمَامِ والتَشجِيعْ , وكَذَلِكَ تُقَرِبُهُمْ مِنْ أَطفَالِهمْ أَكثَرْ .
فَهِيَ تَلعَبُ دَورَاً هَامَاً فِي حَيَاةِ الطِفْلِ مِنْ جَانِبْ التَأَثِيرِ النَفسِي فَهِيَ سِلاحٌ ذُو حَدَينْ.
فَهِيَ تُعَزّز لَدَيهِ السُلُوك الإيجَابِي وتَزرَعُ فِيهِ بِذرَةَ السُلُوكِ الحَسَنْ , مَعقُودٌ ذَلِكَ بِشَرطْ أَنْ تَتَنَاسَبَ و عُمْرهُ و تتَواَفَقَ مَعَ مُيُوله.,
ولَكنْ ., إِنْ وَعَدَ الأَبَوَانِ طِفلَهُ بِهَدِيةٍ كَجَزَاءٍ عَلَى إِنجَازِ مُهِمَةٍ مُحَدَدَة أو تَنفِيذِ أَمرٍ مُعَينْ وأَخْلَفَا الوَعْد,. فِإنّ الطِفَلَ سَيَفقِدُ مِصدَاقِيةَ وَالِدَيه , وبِهَذَا يُشَكِلُ ذَلِكَ خَطَرَاً كَبِيرَاً فِي زَعزَعَةِ ثِقَتِه فِيهِمَا .
الطفل والتعامل مع سخرية الآخرين
- التفاصيل
وعلى جانب آخر هناك أطفال قد يلجأون للعنف لمواجهة سخرية الآخرين منهم. وبالتالى فعلى كل أم أن تساعد طفلها على إيجاد طرق إيجابية وفعالة للتعامل مثلا مع سخرية زملائه منه مما سيكسبه مهارات حياتية مهمة وقد يزيد من ثقته بنفسه.
كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟
- التفاصيل
أكنيه حين أناديه لأكرمه** ولا أناديه بالسوءة اللقب
مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكنّي الصّغار؛ فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَال: أَحسبُهُ فَطِيمًا –
وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ:( يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟! ) (طائر صغير كان يلعب به) [رواه البخاري: 5735].
وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت:
"أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: ( مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ .)