دانا جهاد
رجاحة العقل ، وسداد الرأي، ، وبعد النظر ، والنظرة الثاقبة للأمور ؛ صفات جميلة جدا ؛ أتمنى وجودها في الجميع ؛ رجالا كانوا أم نساء ، وخاصة لأنه ثبت للجميع أنها صفات ليست حكرا على الرجال وحدهم دون النساء ، وأنه لا يختص بها طرف دون الآخر .
لكنني وحينما سمعت وعندما رأيت أن هناك الكثير من الإتهامات التي تلقى جزافا على النساء ، ويتم وصفهن بأنهن ناقصات للعقل ، وفاقدات للتصرف السليم ، وجدت لزاما علي أنا أن أتصدى لهذه المقولات الظالمة، وأن أقف لها بحزم وأن أوضح بأن هذه مقولات خاطئة جدا في حق النساء عامة ؛ وأنه لايجوز قولها ولاتكرارها هكذا اعتباطا من غير سند أو دليل !! وخاصة لأنه يوجد من بين النساء الكثيرات ممن أثبتن بالفعل والسلوك وحسن التصرف ؛ أنهن يفقن الرجال فهما وعلما وحكمة وقدرة ومقدرة على أداء مختلف الأعمال ، والقيام بأكثر المهن صعوبة وخطورة .

لها أون لاين
في أحد البرامج الفضائية ظلت السيدة تتحدث عن ضرورة تمتع الفتاة بالحب قبل الزواج لأنه الضمانة الوحيدة ـ حسب رأيها ـ  للحياة الطيبة والعشرة الأسرية الموفقة التي لا ينغصها كدر أو خلاف وشقاق!
وظلت السيدة تتحدث عن نماذج لأزواج وزوجات من المشاهير والعظماء فشلت حياتهم فشلا ذريعا، لأنها لم تبتدئ بالحب قبل الزواج، ولم يكن الحب قائد الزوجين إلى عشهما، وإنما تزوجوا بطريقة الـ"صالونات" العقيمة كما تصفها!
كما ظلت السيدة تكيل الاتهامات لطريقة ما أسمته بالزواج "البلدي"، وتحمله المسؤولية عن كل زيجة فاشلة! وترى أن هذا النوع من الزواج "كلاسيكي" أكثر من اللازم وأن الزمان تجاوزه في ظل وسائل الاتصال التي تمكن الشباب والفتيات من التعارف والحب قبل هذا القرار المصيري.

ترجمة: حفصة جابو/لها أون لاين
المصدر: timesonline
إنه وقت مثير للجدل أن ترتدي امرأة بريطانية الحجاب. مع ما حدث مؤخراً في أوروبا من حظر للنقاب في فرنسا و بلجيكا الدولة الأوربية الأولى التي مررت تشريع حظر النقاب ( الحجاب الأكثر تغطية للمرأة بين أنواع الحجاب الإسلامي)  ، و سمت النقاب " تهديدا" لكرامة المرأة. وكذلك ما حصل في إيطاليا أيضاً من تغريم امرأة مسلمة 500 يورو بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي خارج مكتب بريد.
وحتى الآن  حين يحضر كنيسة إنجلترا أقل من 2 بالمئة من السكان، تتزايد أعداد النساء اللاتي يعتنقن الإسلام. و في مسجد لندن المركزي في ريجنت بارك تمثل المرأة ما يقرب من ثليثي المسلمون الجدد الذين يعلنون إسلامهم هناك، و غالبيتهم أقل من 30 سنة.

وسيم باسم من بغداد/إيلاف
تشير الإحصائيات إلى أن نسبة العنوسة لدى الفتيات العراقيات تزيد على 30% ويعزو البعض السبب في هذا الارتفاع إلى الحروب التي شهدها هذا البلد ما أدى إلى وجود خلل في التركيبة السكانية واختلال التوازن الاجتماعي.
يعاني العراق منذ العام 1978 اختلالا كبيرا في توازنه السكاني، لتتضاعف أعداد النساء مقابل أعداد الرجال، الذين كانوا وقودا لحروب استمرت لثلاثة عقود. ويصاحب الخلل في التركيبة السكانية، انهيار معادلة التوازن الاجتماعي، القائمة على تفاوت طبيعي بين أعداد الذكور والإناث.
ووفق إحصائيات فإن نسبة النساء العوانس في العراق تزيد على 30% وتنحصر بصورة رئيسة بين الفتيات اللواتي يشعرن أنه يتوجب عليهن الانتظار طويلا لتحقيق أمنية الزواج وتكوين أسرة.
ورغم ان إحصائيات عراقية تفيد أن سنوات الحرب الإيرانية 1980 ـ 1988 خلفت ما يقرب من مليون أرملة، الا ان الباحث الاجتماعي كريم شنتاف يرى أن الاعداد الحالية تتجاوز هذا الرقم لاسيما بعد العام 2003 حيث استهلكت الحرب الأهلية التي استمرّت ما يقارب الخمس سنوات، الطاقات البشرية العراقية لاسيما الرجال.

أنييس خباز
يحدث أحيانا للكثير من النساء أنهن يرفضن القبول بأن يتقدم بهن العمر، ويحاولن في الخمسينات أن يظهرن كأنهن في العشرينات، الأمر الذي لا يعتبر سيئا على الدوام، غير انه من الضروري التفريق بين الاهتمام بالجسم بشكل دوري وبين تحول المرأة إلى عبدة لجسدها.
النساء اللواتي يبلغن من العمر 30 عاما الآن لا يبدون كذلك، أما الجدات فيظهرن اقرب إلى الأمهات منهن إلى الجدات.. فهل هذا يعتبر أمرا جيدا أم سيئا؟ وهل من الأمور الصحيحة اعتناء المرأة بنفسها وانتقاء الطعام المناسب لها وممارستها للرياضة؟
المشكلة حسب المختصين تكمن في أن ضغط صناعة الموضة والتوق المستمر للاحتفاظ بالشباب يجعل الكثير من النساء عبدات لأجسادهن. وكان يعتقد حتى وقت قريب ان الشابات اللواتي ليست لديهن تجربة حياتية هن فقط لا يستطعن التأقلم مع تقدم العمر، أما الآن فتظهر المشاكل في هذا المجال لدى الأمهات، بل حتى لدى الجدات.

JoomShaper