هل تستفيدين من دروس رمضان طوال العام؟
- التفاصيل
هو شهر تكثر فيه الخيرات وتزاور الأحباب، أيّام يمتنع فيها الصائم من الطعام والشراب لساعات، وعن كل سوء بالفعل واللسان، هناك منْ تبقى معهم وتستمر هذه الفضائل والسلوكيات، وكأنّ الشهر قنديل يضيء الطريق بقية العام!
وأخريات يقللن من فعل الخير، يتغيرن ويعُدن لأسلوبهنّ في الطعام والشراب، فمن أي نوع أنت؟!
- السؤال الأوّل:
معاناة الجوع والعطش والإقتصاد في الطعام أسلوب غذائي صحي؟
أ) نعم.
ب) إلى حدٍ ما.
- السؤال الثاني:
اجتماع الأسرة على مائدة واحدة في الإفطار والسحور تقوي روابط الأسرة.
أ) نعم.
ب) إلى حدٍ كبير.
- السؤال الثالث:
الخلافات الزوجية في رمضان أقل بكثير من معدلاتها في غير رمضان بنسبة2: 7!
أ) حقيقة قرأتها.
ب) إلى حدٍ ما.
المرأة المسلمة.. صاحبة رسالة
- التفاصيل
قال الرسول(صلى الله عليه وسلم) :" الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة".
أختي المسلمة: كوني صالحة بنتاً، وزوجة، وأماً، متمثلة معنى العبودية لله.
فالمرأة المسلمة هي المرأة التي تكون واعية بهدي دينها، تؤمن ايماناً عميقاً بأنها خلقت في هذه الحياة الدنيا لهدف كبير، حدده رب العزة بقوله:" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإنسَ إلا ليَعْبُِدونِ".
فالحياة في نظر المرأة المسلمة الراشدة رسالة، على كل مؤمن أن ينهض بها على الوجه الذي تتحقق فيه عبادته لله، وهذا الوجه هو أن يستحضر النية في اعماله كلها، ويتحرى مرضاته ، وذلك أن الأعمال في الإسلام بالنيات.
رعاية النساء واليتامى أهم وصايا النبي
- التفاصيل
أحمد شعبان
كانت المرأة قبل الإسلام مهضومة الحق ومظلومة فجاء الإسلام وكرمها وأعطاها جميع حقوقها وخاصة الميراث، قال الله تعالى: (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما) “النساء، 127”، نزلت بسبب سؤال قوم من الصحابة عن أمر النساء وأحكامهن في الميراث وغير ذلك فأمر الله نبيه - عليه الصلاة والسلام - أن يقول لهم: “الله يفتيكم فيهن” أي يبين لكم حكم ما سألتم عنه.
وهذه الآية رجوع إلى ما افتتحت به السورة من أمر النساء، وكان قد بقيت لهم أحكام لم يعرفوها فسألوا فقيل لهم: إن الله يفتيكم فيهن.
ويقول الدكتور شعبان محمد إسماعيل - أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى -: جاء في تفسير هذه الآية أن المؤمنين كانوا يستفتون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحكام تتعلق بالنساء فتولى الله - عز وجل - الرد على هذه الفتاوى بنفسه خاصة ما يتعلق بشؤون النساء لتأكيد القيام بحقوقهن وترك ظلمهن وهذا يشمل جميع ما شرع الله أمراً ونهياً في حق النساء جميعاً من زوجات وفتيات صغار وكبار ثم خص الله - عز وجل - بعد التعميم الوصية بالضعاف من يتامى النساء والولدان اهتماماً بهم وزجراً عن التفريط في حقوقهم، وأفتى الله تعالى بما يتلى عليهم في الكتاب من شأن اليتامى من النساء.
أسباب نهضة النفوس - النساء الصالحات
- التفاصيل
- جاء هذا الدين ليخاطب الرجال والنساء فجعلهم شركاء في الخطاب والتوجيه والدعوة إلى الخير قال تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ( آل عمران: 195) فكانت المرأة المسلمة مثالاً للزوجة الصالحة، والأم، الفاضلة والأخت الناصحة تعمل على تربية الأجيال، تصنع العظمة وتقف وراء صناعة العظماء مثلما قال الشاعر
الأمّ مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
المرأة المسلمة في رمضان
- التفاصيل
قال تعالى : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ) (التوبة ، 71)، وقال صلى الله عليه وسلم:( خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك ) (الجامع الصغير، 4046).
للمرأة مع رمضان شأن خاص واستعداد مُمَيّز، فهي تبدأ بالتحضير المادي له منذ زمن: حاجاته، موائده، متطلباته...فعليها يقع العبء الأكبر في إنجاز حاجة أساسية للصائم وهي إعداد الفطور والسحور في وقته الذي ربما لا ينتظر التأجيل!.
وهي بطبيعة الحال دائمة التفكير ماذا تقدم اليوم ؟ وماذا تقدم غدًا؟ ومتى تبدأ؟ ومتى ينتهي الإعداد، وهكذا طيلة الشهر الفضيل وهي تشعر أنها في معركة لا بد من الانتصار فيها، وتحاول المرأة، وربما ربُّ الأسرة أيضا أن يقدم طعامًا متنوعًا وشرابًا لذيذًا من أجل إكرام الأسرة وجذبها وتشويقها وتحبيبها في الصيام، وإدخال السرور والفرح واللذة على كل أفراد الأسرة، الذين في مقابل ذلك يقدمون الدعاء والثناء والتقدير للأم على إنجازاتها الإبداعية.