المـرأة.. واستعادة الدور الفكري
- التفاصيل
لعلّ أبرز حقيقة يمكن أن نقرِّرها في مجال الحديث عن رؤية الفكر الإسلامي المعاصر لمسألة المرأة، هي أنّ هذه الرؤية لن تتغيّر أو تتجدّد بالصورة التي تقبل بها المرأة وتنسجم معها، ما لم تساهم هي نفسها في تغيير وتجديد هذه الرؤية على الصعيدين المعرفيّ والعمليّ.
والسؤال المطروح هو: هل تستطيع المرأة أن تدفع وتسهم في تجديد رؤية الفكر الإسلامي تجاهها؟
يفتح هذا السؤال الباب للنظر إلى مدى إسهامها الفكري والثقافي في الميادين والمجالات المتصلة بقضاياها وشؤونها، وفيما إذا كان هذا الإسهام متقدماً ويتحرّك بوتيرة متقدمة، أو متراجعاً ويتحرّك بوتيرة متراجعة، أو متأرجحاً بين التقدّم والتراجع، فيتحرّك تارة بوتيرة متقدمة، وتارة بوتيرة متراجعة.
والذي يعنينا في هذا الشأن، وبشكل أساسيّ، هو رؤية المرأة وتقييمها لهذا الإسهام الفكريّ والثقافيّ.
فتيات يفضلن لقب عانس على الارتباط بزوج غير مناسب
- التفاصيل
فتيات يفضلن أن يفوتهن قطار الزواج على أن يركبن قطاراً يودي بهن إلى طريق مسدود، أو منعطف خطير.
هكذا كان رأيهن.. ولديهن من الأسباب ما يجعلهن متمسكات بهذا الموقف، مما يفتح الباب أمام الاعتراف بعدم صحة الاعتقاد السائد بأن من تخطت سن الثلاثين عاماً ولم تتزوج، هي فتاة غير مطلوبة وغير مرغوبة.
في هذا التقرير الذي تم إعداده بناء على تحقيق نشر صباح اليوم في جريدة الرياض تحت عنوان: "فتيات يفضلن العنوسة.. «إما زوج يستاهل وإلاّ أجلس في بيت أهلي»!".
نلخص أهم آراء الفتيات التي وردت في التحقيق ممن تجاوزن الثلاثين، إلا أنهن لم يردن دخول سوق التنازلات بحسب تعبيرهن، وما زلن يبحثن عن فارس أحلامهن.. وعن الزوج المناسب لهن والأب الذي يصلح مربياً لأولادهن.
عدم الزواج لن يقلل من شأن الفتاة كإنسانة
رغم أنهن تجاوزن سن الثلاثين بسنين، ومع ذلك يرفضن الارتباط بأي رجل يدق بابهن؛ لأنهن يؤمن بأن الزواج إما أن يبنى على شيء من الأسس حتى ينجح ويعد زواجا، أو تبقى الفتاة من دون زواج أفضل، حيث يرون أن كثيرا من الفتيات اللاتي وصفهن المجتمع بـ "العوانس"، وقدمن التنازلات في الارتباط بزوج غير مناسب، جنين ثمن ذلك التنازل بـ "التعاسة" الدائمة مع زوج غير جدير أصلاً بهن، حتى شقين في الحياة.
هل يختلف ذكاء المرأة عن الرجل؟
- التفاصيل
دراسات كثيرة أجريت، ولا تزال تُجرى، يحاول من خلالها العلماء أن يجيبوا عن سؤال حول مَن هو الأذكى، المرأة أم الرجل؟ لكنهم لم يتوصلوا إلى أي جواب وكل ما وجدوه هو إختلاف في الطريقة التي يفكر فيها كل منهما.
- الحجم ليس معياراً:
عندما تساءَل العلماء عمّن هو الأذكى، المرأة أم الرجل؟ كان أوّل سؤال طرحوه هو: هل دماغ المرأة أصغر حجماً من دماغ الرجل؟ إذ أن دراساتهم وأبحاثهم لم تُفضِ بهم إلى جواب واضح عن هذا السؤال، فنتائج تلك الدراسات تناقض بعضها بعضاً في كثير من الأحيان، لأن وسائل وظروف القياس تختلف من دراسة إلى أخرى. وقد يبدو من الطبيعي أن يكون دماغ المرأة أصغر حجماً من دماغ الرجل، بالنظر إلى أن بنية المرأة الجسمية بطبيعتها أصغر من بنية الرجل، لكنهم لم يكتشفوا أي علاقة منطقية بين حجم الدماغ وقدراته الفكرية. وفي السياق نفسه، أثبتت دراسة أميركية، أنّ العدد الإجمالي لـ"النورونات" الموجودة في الدماغ لا علاقة له بحجم الدماغ. ومع ذلك، فهي دراسة كشفت أيضاً عن أن عدد "النورنات" في الدماغ الرجل أكبر بنسبة 16 في المئة، في المتوسط من عددها في دماغ المرأة.
الداعية الصامتة.. لماذا ؟
- التفاصيل
كتبته : هناء بنت عبدالعزيز الصنيع
الذي أعرفه عنك أنك تملكين شيئاً من العلم وفصاحة اللسان، فلماذا الصمت والحياء..؟
نعم الحياء لا يأتي إلا بخير ولكن ليس هاهنا..
وليس معنى الحياء ألا تشارك الداعية في كلمة طيبة تلقيها على أخواتها المسلمات، قال تعالى { وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ } (53) سورة الأحزاب
فاحذري أن يصيبك الضعف والخور..
حكاية فتاة .. أثخنتها سهام الحياة
- التفاصيل
هذه قصة فتاة عاشت قبل أكثر من سبعين سنة .. كانت حياتها مليئة بالأحداث، زاخرة بالعِبر، ناضحة بالفِكَر ..
حياة عنوانها الابتلاء، وفصولها الصبر، ومدادها الرضا.
ففي قرية تغفو على ضفاف وادٍ بين جبلين كأنها طفلة بين ذراعي أمٍ حنون، نشأت تلك الفتاة يتيمة الأب، وقضت طفولتها مع أخيها وأختيها في كنف أمهم التي أفاضت عليهم من حبها، وأغدقت عليهم من عطفها وحنانها.
وكان من حرصها واهتمامها بهم أن ألحقت البنات بحلقة عند (المطوّعة) ليتعلمن القراءة والقرآن. ثم لما قرّت عينها ببلوغهن، رأت أهل قريتها وأولادهم يعدون العدة للذهاب إلى الحج؛ فهاجت في قلبها لواعج الحسرة، وفاضت من عينها دموع الأسى ألاّ تجد ما تُلحق به بناتها بذلك الركب المبارك.
التفتت فإذا كل ما تملكه في الدنيا بضع نخلات تستظل بظلها وتقتات من ثمراتها؛ لكنها آثرت أن تبيعها وتدفع ثمنها لمن يمكـّن بناتها من أداء فريضة الحج.
ما إن بلغت فتاتنا الرابعة عشرة من عمرها حتى تقدم للزواج منها رجل توفيت زوجته تاركة وراءها ثلاثة أولاد صغار، فلم تتردد بالزواج منه تلبية لنصح أمها وطاعة لها، فانتقلت إلى حياتها الجديدة وبيتها الجديد لتهتم بزوجها وترعى أولاده الصغار بالرغم من حداثة سنها.