المرأة المسلمة ومعركة الهوية!!
- التفاصيل
" الحمد لله، رحل الديكتاتور الذي كبت أنفاسنا وقيد حرياتنا...
اليوم.. أحس أنني ولدت من جديد!
الآن يمكنني أن أمارس معتقداتي الدينية بكل حرية...
إنني أرغب كثيرا في سماع صوت الأذان ينبعث بقوة من المسجد...
كم كنت أحلم بأداء الصلاة فيه برفقة صديقاتي!
اليوم فقط أحسست بمعنى القيود التي كانت مفروضة على حرياتنا الشخصية
والدينية...
إن ثورتنا أسقطت بن علي وأتباعه، لنكون أكثر تفتحا على ديننا ومعتقداتنا...
وعلى جيراننا أن يغيروا نظرتهم للمرأة التونسية، التي هي جزء لا يتجزأ من كل
النساء العربيات، في ثقافتهن ومعتقدهن"
بهذه الكلمات الصادقة انطلقت المثقفة التونسية روبيلا هاشمي بحسب ما نقلته صحيفة الشروق الجزائرية لتلخص في بساطة شديدة عمق المأساة التي كان يعيشها الإنسان العربي، رجلا كان أو امرأة في حقبة تعيسة جثم فيها نظام ديكتاتوري فاسد على صدر شعب مسلم؛ ليحرمه أبسط حقوق الإنسان في أن يعيش حرا أو أن يظهر هويته، أو أن يعتز بدينه، ليفرض عليه هوية ليست له، و نمط حياة غريبا عنه، فضلا عن حرمانه في أن ينعم بخيرات بلاده ويتقاسم ثرواتها.
لماذا تركت البكيني وارتديت النقاب؟
- التفاصيل
بقلم: سارة بوبكر
ترجمة: يوسف وهباني
أنا فتاة أمريكية ولدت بمدينة هارت لاند التي تقع بوسط أمريكا، نشأت كأي فتاة أمريكية منبهرة بحياة الأضواء والشهرة والإعجاب بالممثلين والمغنيين، ومن ثم انتقلت مع عائلتي للعيش بولاية فلوريدا حيث الشواطئ الحالمة المسماة بشواطئ ميامي و التي تعتبر قبلة يقصدها كل مشاهير العالم، وتعتبر نقطة ساخنة لطالبي المتعة والترفيه.
مارست حياتي الطبيعية في تلك المنطقة كما تمارسها أي فتاة أمريكية، حيث اهتممت بمظهري اهتماما يفوق الوصف، وكنت كثيرا ما أزور مصفف الشعر ومحلات الزينة والملابس، وانصب كل همي في كيفية إعجاب الشباب بي، وكلما ازداد أعجاب الشباب بي، ازددت في الاهتمام بمظهري وثيابي.
مريم الرومي : 36.2 % من الصم العاملين في الدولة نساء
- التفاصيل
دبي/ علاء البدري
تنطلق غداً فعاليات أسبوع الأصم العربي 36 تحت شعار “تمكين المرأة الصماء في ضوء اتفاقية الأمم المتحدة”، وهو الشعار الذي تبنته اللجنة المنظمة لأسبوع الأصم العربي العام الماضي، بما يؤكد أهمية تمكين حقوق المرأة الصماء، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع .
أكدت مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أهمية توفير وتعزيز عملية تلقي المرأة الصماء للخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتأهيلية، إضافة إلى تعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع وفي جمعيات الصم، ومختلف مستويات اتخاذ القرار، وضرورة الاستفادة من مواد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يرسم للمرأة الصماء طريقاً واضحاً نحو مستقبل أفضل .
صاحبـــة العصمـــة!
- التفاصيل
نظر اليها والدها باندهاش! ماذا تقولين؟! فأجابته وصوتها تطفو عليه رجفة من حياء: نعم؛ شرطي الوحيد على قبولي الزواج من الشاب الذي تقدم لخطبتي هو أن تكون العصمة في يدي! فيرد عليها الأب: هل أنت مدركة لما تطلبين؟! وبصوت واثق ترد عليه فاطمة: نعم؛ فأنا لا أريد أن أكون مثلا جديدا لبنات جيلي اللاتي وقعن في مصائد أزواجهن؛ فواحدة من صديقاتي أصبحت الحياة بينها وبين زوجها مستحيلة بسبب سوء معاشرته لها، وهي تطلب الطلاق منه وهو يرفض بشدة، والثانية يساومها زوجها على الطلاق مستغلا قلة حيلتها. أنا أخذت العبرة من غيري، ولا أريد أن أكون مجرد عبرة.
نقاب (كنزا)..!!
- التفاصيل
بالأمس طالعتنا الصحف ووكالات الأنباء بخبر يحمل بين طياته الكثير من المعاني والدروس والعِبَر التي قد يتنبه لها البعض وتخفى على الكثير ممن لا يجيدون قراءة ما بين السطور.
هذا الخبر هو اعتقال أربع فتيات في فرنسا بتهمة اعتبروها خطيرة، بينما هي إجابة واضحة لفطرة الله التي فطر الناس عليها، وتطبيق لشرع الله في الأرض، وحرية شخصية حسب مفاهيمهم، وحسب الديمقراطية التي يدَّعونها زيفاً وكذباً وبهتاناً.
ففرنسا تدعي أنها بلد الديمقراطية والقانون والحريات، ويتشدقون ويتباهون بأنهم يكفلون الحرية الشخصية للآدمي، وأنهم يحترمون كل الأديان والثقافات.
إلى هنا والأمر جميل، والكلام رائع؛ لأنه حبر على ورق، وزيف ما يلبث أن ينكشف حين يكون الاختبار حقيقياً، ويكون المحك قوياً يكشف ما يكنونه لديننا من عداء وتدابير، يحاولون من خلالها محاربة كل المظاهر الدالة على هذا الدين الإسلامي العظيم.