الرياض ـ لها أون لاين
سبحان مغير الأحوال!!.. قبل أشهر قليلة كتبنا هنا في لها أون لاين عن أزمات الحجاب في مصر وتونس وسورية، وكيف كانت تعاني النساء خصوصا الطالبات والموظفات من التوفيق بين عملها أو دراستها، والتزامها بالحجاب، في ظل رفض شرس لكل ما يمت للحجاب بصلة.
واليوم وبفعل الثورات العربية وعودة الوعي للقلب والعقل العربي، اتسع هامش الحرية بشكل ملحوظ، واتسعت معه مساحة الذين يعبرون عن قيم المجتمع المسلم وثقافته رجالا ونساء، وتجلت مظاهر هذه الحرية بشكل ملحوظ حين تمكنت المرأة التونسية من استخراج بطاقة هوية وهي محجبة بعد أن كان ذلك مستحيلا!
وتمكنت أختها السورية، من ارتداء النقاب، بعد أن كان رؤساء الجامعات السورية يفاخرون بعلمانية الدولة. أما المرأة المصرية فقد تمكنت من دخول التلفاز وممارسة عملها وهي محجبة، في سابقة لم يكن يتوقعها أحد، خصوصا وأن القائمين على التلفزيون المصري كانوا يشترطون ـ ليس فقط نزع الحجاب ـ ألوان شعر وقصات معينة!!

الإسلام اليوم
قرّرت مسلمات فرنسا أنَّهن سيتحدّين قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة والذي سيدخل غدًا الاثنين حَيِّز التنفيذ.
ونقلت صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية عن كينزا دريدار، المواطنة الفرنسية المسلمة التي تبلغ من العمر 32 عامًا وترتدي النقاب منذ 1 عامًا قولها: إنَّها لن تقبل بقانون حظر النقاب، وستمارس حياتها الطبيعية دون تقييد، وأن لا أحد باستطاعته أن يُجْبرها على خلع نقابها.
ويغرِّم القانون كل امرأة ترفض الكشف عن وجهها في الأماكن العامة 150 فرانكًا فرنسيًّا، على أن يتم تغليظ العقوبة إذا تكرر ارتداؤها النقاب في المناطق العامة مرة أخرى لتشمل الحبس.

الكاتب وطن
كشفت احصاءات الزواج والطلاق الصادرة عن مركز دبي للإحصاء ارتفاع حالات زواج الاماراتيات من أجانب في دبي بسبب عزوف الشباب المواطنين عن الزواج، وخوفاً من شبح العنوسة، حيث سجل الزواج المختلط نسبة 12.5٪ في العام الماضي بإجمالي 147 حالة، مقارنة بـ 113 حالة بنسبة 9.6٪ في عام 2009.
وقال خالد الكمدة (مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي) ان "احصاءات الزواج والطلاق، سجلت خلال الـ10 سنوات الماضية في دبي 10 آلاف و860 حالة زواج لمواطنين في دبي، يقابلها 4412 حالة زواج مختلط بين مواطنة ووافد، وبين مواطن ووافدة، و2569 حالة طلاق لمواطنين، و1110 حالات طلاق مختلط".

د. رقية بنت محمد المحارب/لها أون لاين
بناتنا لهن همومهن وأحلامهن، تعيش الفتاة هذه الأيام أجواءً تربوية وفكرية واجتماعية مختلفة عن تلك التي عاشتها أمها.
تعيش البنت اليوم في وقت العولمة واختلاط الثقافات وصخب التيارات. أينما كانت البنت المسلمة في المشرق أو المغرب، فإنها بحاجة إلى اليد المخلصة والحانية، وإلى العقل المثقف المؤمن المعتز بهويته ودينه حتى تصل إلى بر الأمان في أرض مسبعة (ذات سباع).
تحتاج إلى من يرد الشبهات عنها، ويوفر لها الرؤية الناضجة التي لا تستورد قوالب وتصورات ليست مستمدة من تشريع رباني، بل تنطلق من دراسة شرعية للواقع.
وتحتاج إلى من يبصرها بتكريم الإسلام لها، يبين لها أنها بتميزها واعتزازها ومحبة الله لها تسير ملكة في الأرض وينادي رب العزة في السماء أني أحب فلاناً فأحبوه، ثم يردد ذكرها بين جموع الملائكة بأن الله أحب فلاناً فأحبوه، ثم ينتشر هذا الاسم في ملكوت الأرض أن فلاناً محبوب فأحبوه فيوضع له القبول.

تأخر الزواج مع ارتفاع مستوى التعليم وراتب الفتاة والمبالغة في مواصفات الزوج
طالبات جامعيات أمام إحدى الكليات بالمدينة
مريم الجهني/الوطن اون لاين
كشفت دراسة حديثة تناولت مشكلة العنوسة بالمجتمع السعودي أن أكثر من 80% من العوانس تتراوح أعمارهن بين 30و40سنه، وأن العنوسة تزيد في مستويات التعليم العالي، والعوانس يعملن في وظائف حيوية ومرموقة وتزيد رواتبهن عن 8 آلاف ريال.
وتوصلت الدراسة التي أجراها الباحثان الدكتور سمير بن عبدالحميد القطب والدكتورة فتحية محمد الفزاني من جامعة طيبة، وشملت عينة البحث 450 فتاة من العوانس المتعلمات و250 من أولياء الأمور وذوي الخبرة بمنطقة المدينة المنورة إلى مجموعة من النتائج، منها انتشار العنوسة بين الفتيات المتعلمات في مجتمع المدينة المنورة وتزيد في مستويات التعليم العالي والدراسات العليا.

JoomShaper