مشروع تمكين المرأة يستهدف توسيع مشاركتها اقتصادياً واجتماعياً
- التفاصيل
وائل حويجة
دمشق- سانا- يشكل مشروع تمكين المرأة والحد من الفقر جزءاً من برنامج وطني شامل يحمل الاسم ذاته ويهدف إلى تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً في المناطق الأكثر فقراً باعتباره أحد أهم المداخل للحد من الفقر وتحسين مؤشرات التنمية البشرية كما تنبثق أهداف هذا المشروع من أهداف الخطط الحكومية الرامية لتحقيق نجاحات في هذا الاتجاه.
وقالت المديرة الوطنية للمشروع وسام الأحمد إن الهدف من المشروع هو رفع المستوى المعيشي للأسر من خلال تأسيس جهاز تمويلي يوفر سبل الوصول إلى الخدمات المالية أمام النساء لتمويل مشاريع مولدة للدخل تحقق معايير الاستدامة وتكون نواة لخلق فرص عمل واستقطاب الأيدي العاملة في المناطق التي يتم استهدافها.
تهافت وسوسة الإنس على المسلمين وفريضة الحجاب كمثال
- التفاصيل
نبيل شبيب
ليس أعوان إبليس من الجنّ وحدهم من يوسوسون لفتاة مسلمة أو امرأة مسلمة بنزع حجابها، بل يبدو من انتشار الحجاب أن هؤلاء لم يعد لهم تأثير كبير، وبات أعداء انتشار الحجاب وخصومه عاجزين عن تحقيق أغراضهم إلاّ باستخدام وسائل القمع، بمختلف أشكالها، بما في ذلك استصدار القوانين والأنظمة المتناقضة مع ما يزعمونه لأنفسهم تحت عنوان "تحرير المرأة"، وفي ذلك دليل إضافي على انعدام "الأثر الكبير" أيضا من وراء جهود من يتولّى مهمة الوسوسة من الإنس، فنسبة ما يحقّقونه من أغراضهم المنحرفة لا تكاد تُذكر بالمقارنة مع ما نعايشه من إقبال على أداء فريضة من الفرائض الربانية، تتحقق بها مصلحة المرأة أولا، ومصلحة الأسرة ثانيا، ومصلحة المجتمع ثالثا. وتقوم مهمة الوسوسة "الإنسية" هذه على ألوان من الخداع، ربما خداع النفس وفي جميع الأحوال مخادعة المرأة في الدرجة الأولى، ومن ذلك ما تتناوله السطور التالية بإيجاز شديد، يركّز على صنوف التضليل التي لا تستهدف فريضة الحجاب فقط، بل تتجاوزها إلى ما يمسّ العقيدة والتصوّر، ويمكن أن يؤثّر على التزامات المسلمة أو المسلم في ميادين أخرى، أي من خلال تجاوز حكم الفريضة التي تسري على الحجاب إلى ما يمسّ أركان الإسلام والإيمان، ومن خلال تجاوز حكم "التحريم" الساري على الحجاب، إلى ما هو من الكبائر وأكبر الكبائر.. وهذا ما يدفع إلى الحديث في الفقرات التالية عن تلك "المداخل" التي يسلكها من يمارسون "الوسوسة الإنسية" في المجتمعات الإسلامية.
في بعض شؤون المرأة.. والإبداع
- التفاصيل
نبيل شبيب
وصلت عام 2006م إلى كاتب هذه السطور أسئلة من المؤلفة الكريمة أمل كردي في الأردن، طلبت -في إطار إعدادها لأحد كتبها- أن يطرح رؤيته حول محورين رئيسيين، أحدهما ما يثار بشأن المرأة المسلمة وحجابها والأحكام الإسلامية في ميدان الزواج، والثاني حول حرية الإبداع عامة، وما هي حدودها. ويأتي نشر الأجوبة دون تعديل يذكر في مداد القلم الآن، مواكبا لبعض ما ينشر بهذا الصدد في الوقت الحاضر، مع ما يمكن وصفه بحملة دولية ضدّ لباس المرأة المسلمة، ومن خلال ذلك ضدّ تكوينها الشخصي عقديا وفكريا وسلوكيا، بما يشمل حريتها في اختيار ما تشاء لنفسها، وتقييد دورها في المجتمع بقيود ما يراد لها من "لباس" حتى من خلال الإكراه "التقنيني". ويرد في بعض المواضع من الأفكار التالية، ما يمسّ جوانب فقهية، ممّا يستدعي التنويه أنّ ذلك لا يتعدّى الرأي الشخصي إلى الخوض في الفقه، إنّما هو الرأي الذي يتكوّن من خلال العودة إلى النصوص الشرعية، وكذلك إلى الأحكام الفقهية واستيعابها بقدر ما يوفّق الله إليه من جهد وحرص على رؤية الحق واتباعه والدعوة إليه.
عمالة النساء تشكّل نسبة 23 % من مجموع العاملين في الاردن
- التفاصيل
عمان- خدمة قدس برس - ذكرت دراسة إحصائية أردنية، أن نسبة النساء العاملات في الأردن تتجاوز الـ 23 % من مجموع الأفراد العاملين بشكل عام ذكوراً وإناثاً، حيث يسهم عمل المرأة بما نسبته 15.7 % من متوسّط دخل الفرد في المملكة.
وأضافت الدراسة التي أجرتها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الأردني، أن أعلى نسبة عمالة بين النساء، تتركّز لدى حملة شهادة البكالوريوس الجامعية فأعلى، مشيرةً إلى أن قطاع التعليم الأردني يستوعب حالياً النسبة الكبرى من عدد النساء العاملات في الأردن بشكل عام.
يحاربون العنف ضد المرأة بعنف جديد من نوعه
- التفاصيل
هناء إبراهيم : هيئة إرادة المرأة
اتفاقية دولية لرفض كل إشكال التمييز ضد المرأة ، مبادئ لحقوق المرأة تقوم على رفض العنف ضدها ، منظمات دولية تعنى بقضايا العنف ضد المرأة والطفلة ، منظمات مجتمع مدني تملاْ الدنيا ، والدنيا تعج بها تنشط لمواجهة العنف ضد المرأة ، مراكز ضد تعنيف المرأة ترعاها منظمات كبرى ، داعمون يمثلون أكبر الشركات العملاقة يبذخون لدعم برامج وأنشطة حول محاربة العنف ضد المرأة ، محامون ومحاميات يختصون بقضايا العنف ضد المرأة .
باختصار مفيد أن عناوين مثل العنف الأسري ضد المرأة ، والعنف ضد المرأة والطفلة ولا للتمييز ضد المرأة ، تصلح اليوم لتجعل منا نحن العاملات أو الناشطات في الحراك النسائي مستثمرات من الدرجة الأولى ، ترعانا كل المنظمات التي ذكرناها آنفاً وعلى رأسها منظمة ال un ذائعة الصيت وخطيرة الأهمية . هل نحتج !!
لا بل نتخذ موقفاً أشد وطأةً ، فالاحتجاج لايكفي ، إننا نحذر من خطوة رفض العنف ضد المرأة كمنظور يعتمد عزلها عن الأسباب ، ويعتمد اتجاهات كأنها وصفة جاهزة تصلح لكل زمان ومكان بغض النظر عن النتائج ........