زيادة عزوف الأميركيات عن الإنجاب
- التفاصيل
رويترز - قال تقرير جديد إن عدد الأميركيات اللائي يقررن عدم الإنجاب زاد عما كان عليه الحال قبل أكثر من 3 عقود. وقال مركز (بيو) للأبحاث إن نحو 20% من النساء الكبيرات ليس لديهن أطفال مقارنة بـ 10% في السبعينيات. وقالت ديفرا كوهن التي شاركت في عمل التقرير “في العقود الأخيرة قل الضغط الاجتماعي على الأفراد للقيام بالأدوار التقليدية، مع زيادة الميل العام للفردية. ويؤدي هذا دوراً في تقليل الضغط على الناس للزواج وإنجاب أطفال”. وأضافت في “لدى النساء خيارات أكثر مما في الماضي لإقامة حياة مهنية قوية وممارسة خيار عدم إنجاب أطفال”.
الجمعية الإيطالية لتنمية المرأة تدعم مشاريع صحية في سورية
- التفاصيل
دمشق (3 تموز/ يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - بتمويل مشترك بين الاتحاد الأوربي والجمعية الإيطالية لتنمية المرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أطلقت جمعية تنظيم الأسرة السورية مشروع "تعزيز قدرات عيادات تنظيم الأسرة" في أول تجربة لها مع الجمعية الإيطالية في سورية
ويقدم المشروع التدريب المطور والموجه للعاملين في المجال الصحي والاجتماعي، ويهدف للوصول إلى مستويات عالية من الصحة الجسدية والنفسية وتحسين مستويات المعيشة الاجتماعية للنساء واليافعين والرجال مع التركيز على الحالة الصحية والوقاية والتوعية للنساء طوال فترة حياتهن
حق المرأة السورية بمنح الجنسية لأبنائها.. ومخاوف من العواقب
- التفاصيل
محمد حبش
تم تسجيل 100 ألف أسرة ضمن هذه الحالة وأنا أؤيد بشرط عدم التعارض مع قرارات الأمة
غالب عنيز : القضية ليست مهمة في الوضع الراهن ولم تصل حد الظاهرة لتستدعي إصدار تشريع
أبناء السوريات المتزوجات من أجانب يعاملون معاملة الأجنبي من حيث الملكية والانتخاب والإقامة والتعليم والزواج وغير ذلك ما يجعلهم غرباء في بلد ولدوا وعاشوا فيه، ووفقا لإحصائية كشف عنها عضو مجلس الشعب محمد حبش"تم تسجيل 100 ألف أسرة ضمن هذه الحالة دون الحالات غير المسجلة".
واعتبر حبش أن "من المنطقي أن تطالب المرأة بحقها في منح الجنسية لأولادها لكن هذا الحق يصطدم بجملة من العقبات"، وأعرب عن تأييده لهذا المطلب بشرط "عدم التعارض مع قرارات الأمة العربية"، بالمقابل اعتبر عضو مجلس الشعب غالب عنيز أن إصدار قانون بهذا الشأن" يجب دراسته بشكل دقيق وموسع والتفكير بعمق وواقعية بنتائجه الإيجابية والسلبية قبل إقراره ليعود على المجتمع السوري بالنفع" وأضاف أن "هذه القضية ليست مهمة في الوضع الراهن ولم تصل إلى حد الظاهرة التي تستدعي إصدار مثل هذا التشريع في مثل هذه الظروف التي تعيشها سورية كدولة مواجهة".
المرأة.. بين وسوسات الاستعباد وأصالة التحرر
- التفاصيل
عمار القرشي
كانت المرأة قبل الإسلام مسلوبة الكيان مصادرة الذات يكاد لا يكون لوجودها معنى أو قيمة، عانت من الإمتهان والإحتقار والإنتقاص والحرمان من الورث وتبادلها مع الأصدقاء بغرض الشهوة، ولم يكن لها أن تهمس أو تعترض على ما تتعرض له من سوء العذاب.
جاء الاسلام وحرر المرأة من كافة أشكال العبودية والظلم، منحها حق الورث، منع وأد البنات، شرع قوانين الزواج بما يضمن حقوقها كاملة غير منقوصة، وأتاح للمرأة حق طلب العلم وخدمة المجتمع بضوابط شرعية تزيد من حريتها وتحفظ من حقوقها وتصونها من كل الأخطار، وكان قدوة البشرية صلوات ربي وسلامه عليه يستشير أمهات المؤمنين في جلال الأمور وعظامها.
العنف الأسري .. يا هيئات حقوق الإنسان!
- التفاصيل
د.يوسف بن أحمد القاسم
قبل أيام اضطرت امرأة وأطفالها العشرة أن تخرج من منزل زوجها المستأجر, لتنتقل إلى بيت استأجره لها أحد المحسنين- بارك الله في أهله وماله وولده- وكان سبب انتقالها أن زوجها لم يستطع – كعادته - أن يسدد أجرة المنزل, ما دعا المؤجر إلى أن يقطع عنهم الكهرباء قبيل بدء الاختبارات بأربعة أيام أو خمسة تمهيداً لطردهم من المنزل, ولم تكن هذه أول المأساة, ولا آخرها, فقد كان الزوج - وما زال - سبباً من أسباب الشقاء لزوجته وأولاده العشرة, حيث كان يعاقر الخمرة ويمارس ضدهم بعض أشكال العنف, ومنها الضرب والركل, والسب والشتم, بل التهديد بالقتل, ناهيك عن عجزه المستمر عن تأمين نفقة أهله وأولاده, إضافة إلى تجريد البيت من بعض الأغراض الحاجية؛ من أجل بيعها وشراء ما يغذي شهوته المحرمة! والمشكلة أن المرأة حين تريد أن تضع حداً لهذا العنف عبر السلطات التنفيذية أو القضائية, فإنها تحسب ألف حساب لهذا الإجراء؛ لأن الإجراءات الروتينية تثير الشرور الكامنة في نفس المخمور ومتعاطي المخدر, ولو كان الخصم أقرب الناس إليه, وغالباً ما تكون سبباً في تعميق المشكلة بدلا من حلها! ولهذا يرضى كثير من الأسر المعذبة بواقعها المأساوي, ولا تتطلع إلى معالجة مشكلاتها المتكررة عبر السلطات المختصة؛ خوفاً من عواقب تسلط الأب على الأسرة, الذي يرقب محاولات الزوجة وأولادها عن قرب.