في شهر مايو من العام الماضي 2009 أعد جهاز المخابرات الفرنسي المعني بالأمن الداخلي، دراسة حول عدد المنقبات في فرنسا قال: إن عددهن بلغ 370 سيدة، وهو ما عده الجهاز "ظاهرة شديدة الندرة"!
واليوم بعد عام تقريبا من تاريخ الدراسة التي أعدها جهاز المخابرات الفرنسي أشارت التقارير الإعلامية أن عدد المنقبات في فرنسا تجاوز الـ1900 امرأة، وهو ما يشير إلى ازدياد عدد المنقبات إلى أكثر من خمسة أضعاف العدد السابق في عام واحد!
وتشير التقارير أيضا إلى أن أعمار معظم السيدات المنقبات دون الثلاثين، كما أن 25% منهن فرنسيات اعتنقن الإسلام، وهي شريحة مهمة تتمتع بإصرار الشباب وحماسته؛ لإثبات رؤيته في الحياة، وقدرته العالية على التحدي.

د. عائض القرني
ظلمت المرأة عند الجهلة في مالها ثلاث مرات
مرة قبل زواجها يوم كان أبوها الجافي
وأخوها القاطع يحاسبانها في آخر كل شهر على راتبها
ويقتران عليها بالنفقة
وظلمت مرةً ثانية من زوج بخيل شحيح
تسلط على مالها وحرمها حرية التصرف في ما تملكه
فصارت تنفق عليه

ياسمين باتيجا

يزداد عدد الهنديات اللواتي يتعلّمن دروسًا في الكاراتيه أو يتدرّبن على تقنيات كراف-ماغا الإسرائيلية أو يتمرّن على استعمال العصا التقليدية. هذه الوسائل للدفاع عن النفس ليست بهدف صدّ السارقين بل للردّ على الرجال المتحرّشين.
وتتعرض المرأة الهندية للتحرش الجنسي في الشارع والباص والقطار والمركز التجاري وحتّى في المطار. تحرّشات لم يعد بوسع الهنديات احتمالها فقرّرن كيل الصاع صاعين. وفي نيودلهي، التي غالبا ما تعرف "بعاصمة الاغتصاب"، تسجّلت منذ العام 2002 حوالي 70 ألف امرأة في برامج الدفاع عن النفس. وتعطي هذه الدروس (فنون قتالية، طريقة الجيش الإسرائيلي كراف-ماغا في الدفاع عن النفس) معاهد خاصة كما جهات حكومية على غرار شعبة مكافحة الجرائم ضد المرأة في شرطة نيودلهي.

حفظ الإسلام للإنسان ذكرا كان أو أنثى كرامته ووضع سياجا وحدودا تمنع المساس بهذه الكرامة ، كما وضع العقوبات الشرعية في حال وقوع الإنسان في الخطيئة ، وكان من رحمة الإسلام أن الإنسان بعد تطبيق العقوبة عليه يعود كأي فرد من أفراد المجتمع له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات طالما تاب وحسنت توبته.. لكن ما تعانيه السجينات المفرج عنهن من محن واضطهاد وبلاء متواصل حتى بعد إعلانهن توبتهن يتنافى مع هذه القواعد التي أقرها الإسلام.
إن معاناة المرأة السجينة..هي معاناة امرأة ضعيفة تسلب منها كل حقوقها كإنسان..وأظلمت الدنيا في وجهها فهي إن كانت فتاة لن تجد من يقبل الزواج منها  و إن كانت أما حرمت من أطفالها وإن كانت فقيرة أوصدت في وجهها جميع الأبواب ، وإن كانت غنية صادر الأهل أموالها وتبرؤوا منها، وإن كانت مدرسة أو عاملة أو طبيبة فصلت من عملها ... على الرغم من أنها قد تكون ضحية للمجتمع نفسه.

معمر الخليل
إيمي، امرأة أمريكية أنجبت قبل عام تقريباً طفلها الأول، هي تحب طفلها كثيراً، وتخشى أن تتركه لوحده أو مع جليسة أطفال (مربية)، وعندما احتاجت أن تعمل خارج المنزل؛ لم تستطع تقبل فكرة ترك طفلها لساعات طويلة يومياً، خاصة وأن العمل سوف يأخذها بعيداً عن المنزل، ويوجد لها اهتمامات ومشكلات هي في غنى عنها، فهي تفضل أن تكون أماً جيدة.
بعد بحث استمر لأكثر من شهر، استطاعت أن تجد إيمي فرصة عمل جيدة من خلال الإنترنت، فهي لن تكون مضطرة للذهاب خارج المنزل ولو لشبر واحد، ولن تحتاج بالتالي لترك طفلها وحيداً، أيضاً لن تضطر للدخول في مشكلة المواصلات ومضايقات زملاء وزميلات ومدير العمل. كل ما عليها القيام به هو أن تسوّق لإحدى المنتجات التجميلية عبر الإنترنت.

JoomShaper