في الأغلب، تؤدي الخصائص، التي يمتاز بها الطفل الموهوب، إلى مشاكل اجتماعية وعاطفية، يمكن أن تؤثر في تطوره الاجتماعي والعاطفي.
الطفل الموهوب هو طفل قوي الملاحظة، فضولي جدّاً، يُبدي اهتماماً شديداً بكل شيء. يتمتع بذاكرة ممتازة. لا يَمَل من عمل أي شيء بل يُثابر عليه إلى أن ينجزه. يمتاز بمهارة عالية في الاستنتاج وتقديم الحجج والبراهين. يمتاز بتطور قواه العقلية ومداركه وقدرته على التأليف. يستطيع بسرعة وبسهولة فهم العلاقة بين الأفكار والأشياء أو الحقائق. يكتسب مهارة حل المشاكل بسرعة وبتدريب أقل ومن دون الحاجة إلى التكرار. خياله واسع. يحب الطفل الموهوب العلم، ويساعده حبّه للعلم، وذاكرته القوية، وقدرته على التعلم بسرعة وسهولة، على النجاح.

الحب يمثل قوة كبيرة في أيدي المحبين والمحبوبين لا يمكن الاستغناء عنها , فبالحب تستطع الأم السيطرة علي ابنتها المراهقة والتأثير على تصرفاتها وأفكارها واتجاهاتها وميولها إلي الطريق السوي , وبالحب المتزن تستطيع الأم ان تخضع الفتاة المراهقة لأرادتها وتجعل منها خامة طيبة تستطيع ان تشكلها بالطريقة الني ترغب فيها.
حيث ان الفتاة المراهقة تنفر من التدليل والحب الشديدين اللذين كانت الأم تستعين بهما في ابداء الحب لها وقت ان كانت طفلة , فأنها في حاجة إلى لون جديد من العطف, انه يبدو في التصرفات وفي اللغة الحديث أكثر من أساليب الحنان الزائد التي يحبها الأطفال وينفر منها المراهقون .

تبدو مطالب الصغار لا تنتهي ، في ظلّ إغراء الإعلانات التجارية، بالإضافة إلى أنانية الطفولة التي تدفعهم إلى الرغبة في شراء أي وكل شيء في هذا العالم! فماذا تفعل الأم حيال هذه الرغبات الجامحة؟ وكيف يمكن أن تعلّم طفلها تقدير النعمة؟
تشرح الاختصاصية في علم الاجتماع روضة سعد الوزير لـ "سيدتي" أنّه "يتملّك أطفال الجيل الحالي ما يشبه الهوس الذي يتمظهر بوضوح في سعيهم الدائم خلف اقتناء كل جديد ولافت من أجهزة حديثة ووسائل ترفيه وملابس فاخرة، بصرف النظر عمّا يتكبّده الأبوان من أموال لتوفير هذه المطالب".
وتضيف "أن الأم ،على وجه الخصوص، هي المسؤولة عن تمادي طفلها في هذا السلوك، فإذا كانت تستجيب لمطالبه كافة، مهما كانت مكلفة، بدون تردّد، حتى في ظلّ توافر المال فهي تنشئه تنشئة تبعد عن المعايير التربوية السليمة، علماً أن توافر المال ليس العائق الوحيد أمام الاستجابة لرغبات الطفل وطالما توافر تنتهي المشكلة، إنما هناك معايير تربوية ونفسية واجتماعية يجب أن تراعى، في هذا الإطار. فمن المعلوم أنّ إغداق المال من الأسباب الرئيسة لفساد الأخلاق، ويمهّد طريق انحراف الطفل في المستقبل".

يحيى البوليني ـ
مهمة تربية الأبناء مهمة شاقة وخطرة , لكنها ذات أجر كبير من الله , فمن أحسن أداءها كان له من الأجر الكثير ومن أهمل فيها فقد عرض نفسه لسؤال الله له – وما أشق وأصعب الوقوف بين يدي الله للسؤال - وبميدان تربية الأبناء دروب كثيرة وأساسيات مهمة ربما يمارس بعضها الآباء بالسليقة وربما يغفل عنها- كلها أو بعضها -  الكثير منهم , والتربية للأبناء من أهم عوامل غرس الصفات الأساسية في المجتمع الذي يريد أن ينال رضا ربه سبحانه وكذلك أيضا لمن يريد أن تكون له مكانته السامقة بين المجتمعات .

عمر السبع
ولكن فجأة..!!
شق سكون الليل صوت والده المرتفع وهو يصرخ, أنتِ حمقاء, لا تفهمين, أنتِ زوجة فاشلة!!!!
سقطت اللعبة من يد مراد!!
وانكسرت على الأرض..
وأسرع بهدوء يمشي على أطراف أصابعه, حتى لا يسمعه أحد, متجهًا إلى مصدر الصوت, إلى غرفة النوم الخاصة بأمه وأبيه, اقترب بهدوء إلى الباب الذي كان مغلقًا إلا فتحة صغيرة,. وقف مراد أمامها يتابع أحداث هذا المسلسل اليومي,
أنا حمقاء, وصل بك الأمر أن تسبني..
والله لم يتبقّ إلى أن تضربني, أيها القاسي, المتوحش..!!
حسنًا أنتِ التي طلبتِ ذلك
آه.. تضربني على وجهي.. والله لن أبقى في هذا البيت أبدًا وسآخذ الولد وأذهب لأمي..
لا صحبتك السلامة..

JoomShaper