همسات تربوية للبيوت
- التفاصيل
ورد في الأمثلة العربية عبارة (البيوت أسرار)، يدل هذا المثل على أن هناك أسراراً خفية لا يعرفها من البشر إلا ساكنيها، وتسري هذه المعرفة لتشمل الجدران والمباني، ولو قدر لهذه البيوت أن تتكلم وتعبر عن أحاسيسها ومشاعرها تجاه ساكنيها لسمعنا لها همسات وصرخات، همسات حب لساكنيها وتتمنى مع كل همسة أن تتسع على من يسكنها أفدنة مديدة حبا وتقديرا وإجلالا لهم.
وعلى جانب آخر نجد بيوتا تئن وتصرخ، وتتمنى أن تهدم وتزال كرها وبغضا في ساكنيها، ترى ما الدافع وراء أمنية الصنف الأول من البيوت أن تتسع، وما الباعث القوي لتمني الصنف الثاني الزوال والهدم.
هل لو سألنا هذه البيوت التي تحوي الأسرار الدفينة هل ستعترف بالسر؟
دعونا نجرب أن نجري حوارا مفتوحا مع بعض البيوت، ممن يتمنى الاتساع لساكنيها وسألناها: ما السر في أمانيكم تلك؟ وما الدافع وراء هذا الحب العميم الذي تبدوه لمحبيكم من ساكني هذه البيوت؟
نجد أنها ستعطي وصفا راقيا لساكنيها علي شكل همسات، لترسم صورة ذهنية راقية لأصحاب هذه البيوت في مخيلة سامعي الحوار.
تربية الدقيقة الواحدة
- التفاصيل
يقول الدكتور "سبنسر جونسون" في كتاب أسلوب الدقيقة الواحدة: أسلوب الدقيقة الواحدة أسلوب حديث ربما تشعر في بداية تطبيقه بأنه أسلوب غريب, ولكنك سترتاح بعد ذلك وتمارسه بشكل طبيعي, أخبر أبناءك أولا بأنك لا تريد أن تحكمهم, أو يحكموك ولا تريد أن تكون متسلطا (ديكتاتورا) في البيت, أخبر أبناءك أنك ستتبع هذا الأسلوب معهم, وأنه ستكون هناك بداية جديدة لطريقة التأديب.
ذكاء الأبناء.. أمانة بين الأسرة والمدرسة والمدرسة
- التفاصيل
الطفل المصرى من أذكى أطفال العالم حتى سن السادسة، ثم بعد ذلك يقل الذكاء نتيجة لسلبيات التربية الأسرية وقصور التعليم!! كان هذا أول ما أكدته الأستاذة وفاء زكي مدربة التنمية البشرية،
وخبيرة الإرشاد الأسري والتربية، خلال محاضرة " دعوة للتواصل بين الأسرة والمدرسة" التابعة للجنة التعليم تحت رعاية مشروع تنمية مصر الشعبي.
الأربعة الأشرار
وفي تحذير من الأربع عادات الخاطئة في تربية الأبناء قالت المدربة وفاء زكي: من أراد تدمير شخص يتعامل معه فليتبع الأربعة الأشرار وهم: كثرة اللوم والتقريع، المقارنة، النقد، تصييد الأخطاء، فهذه أمور من شأنها أن تُفقد الشخص ثقته في نفسه وفي قدراته على تخطي أي عقبة.
احترام إرادة الطفل أساس تشكيل كيانه النفسي وشخصيته المستقلة|
- التفاصيل
خورشيد حرفوش/الاتحاد
غالباً ما تأتي الأم وتقول إن أولادها عندما كانوا صغاراً كانت تحبهم وتحس بأنهم جزء منها، وكانوا منسجمين جداً معها، لكن عندما كبروا، أصبحت تشعر بغربة معهم، كأنهم لم يعودوا أولادها، ولم تعد منسجمة معهم كما كانت، فهي عاجزة عن فهمهم، وهم بالمثل غير قادرين على فهمها، لا تعرف بالضبط من المخطئ هي أم هم!
هذه الأم كانت متفقة مع أولادها في مرحلة معينة وهم أطفال، لكن أولادها يكبرون ويتطورون في تفكيرهم وفي عاداتهم وفي تقاليدهم وفي تطلعاتهم، لكن للأسف هي لم تتمكن من مواكبة هذه المراحل، وقفت عند مرحلة معينة وثبتت عندها في حين أن أولادها مستمرين في النمو والتطور، فهنا نشأت فجوة ما بين الاثنين، فتكون الغربة واختلاف اللغة، فهي لا تفهم دنياهم ولا حياتهم ولا طبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه، وطريقة التعامل بينهم.
اطفلك الموهوب... كيف تتعامل معه؟اطفلك
- التفاصيل
محمد عادل فارس
"ابني أجمل الأولاد، وهو أذكى أبناء الناس"نسمع مثل العبارة كثيراً، من آباء وأمهات، فنعلم أن أحكامهم هذه نابعة من حبهم لأولادهم، وليست ناشئة عن تقويم موضوعي. ولكن أين التقويم الموضوعي؟!
وهل يتيسَّر- إلا لنخبة ضئيلة من الناس – أن تعرض أطفالها على مختصين تربويين في مقاييس الذكاء وسمات الشخصية الأخرى؟! وإذا لم يكن ذلك متيسّراً، فهل من معايير عملية تقريبية يسترشد بها الوالدان، ليكتشفوا مواهب أولادهم أولاً، ثم يعملوا على توجيهها وتنميتها؟!
خلق الله تعالى الإنسان، ومنح كل فرد من المواهب البدنية والعقلية والنفسية ما يميّزه من الآخرين. وبهذا التوزيع والتمايز تتفاعل البشرية وتتقدم، وتتقاسم المهمات بين أفرادها. فهذا قوي البِنْية ذو هيكل عظمي متين، وعضلات بارزة، وذاك ذو نظر حادّ وسمع مُرْهَف، وآخر قوي الذاكرة، ورابع سريع البديهة، حاضر النكتة... وكل واحد من هؤلاء ميسَّر لإنجازات خُلق لها.