هل تعبر الامتحانات عن المستوى الحقيقي للطالب؟
- التفاصيل
الحديث عن الامتحانات له نكهة خاصة هذه الأيام فهو يعود بالطالب لذكرياته السابقة عنها. وقد تكون هذه الذكريات قاتمة تحمل في طياتها مطبات وهفوات وقد تكون على العكس، مشرقة فيها الكثير من دلالات الثقة.
فللامتحانات هذا الهاجس الذي أرعب مشاعر الطلاب وجعلهم يعترفون بما تتركه من منعكسات نفسية تجعلهم يفضلون دخول أقسى الحروب من المشاركة في واحد من الامتحانات.
فالامتحانات هي محطة تقويم سنوية أو فصلية دراسية فيها يمكن الوقوف على أهمية التفاعل بين الطالب والأستاذ وعلاقتهما بالمناهج، وعلى أساس ورقة الامتحان يقيم الطالب ويعرف مصيره إما بالنجاح أو الرسوب وإما هناك حل ثالث وهو الحظ وخصوصاً الآن أصبحت 90% من المواد الدراسية مؤتمتة على مبدأ (الطرة والنقش).
أبي كيف أملأ الفراغ وأستمتع بحياتي؟
- التفاصيل
ملء الفراغ
قال لي أخ عزيز: إن لي ابنة بالغة، وهي ما زالت في أول المرحلة المتوسطة، إنها تشكو من الفراغ، ولا تعرف كيف تتمتع بحياتها؟ وذلك بملء الفراغ الذي يضغط على قواها فيتعبها، وينكد عليها معيشتها، فبالله عليك يا أخي ساعدني؛ فأنا متألم لحال هذه المسكينة، ولا أعرف كيف أتصرف؟!
لا ريب أن علاج مشكلة الوقت الفائض عند فتياتنا وفتياننا في غاية الأهمية؛ ولا ينبغي تجاهله، أو التغاضي عنه، فهو مرض عضال إن استفحل واشتد، وحق لأخي أن يتألم ويتأوه لهذه المعضلة؛ لأن مشكلة الفراغ عند ربات الحجال خاصة أكثر سخونة مما هي عليه عند الفتيان، وتحتاج إلى معالجة أسرع؛ فالفتاة إذا لم نتمكن من ملء فراغها بما يعود عليها بالفائدة، سيتخطفها دعاة الفتنة وشياطين الغواية.
تأثير العنف المتلفز على سلوك الأطفال
- التفاصيل
حذرت دراسة اجتماعية حول البرامج الموجهة للأطفال العرب، في الفضائيات العربية، من آثار العنف المتلفز في شخصياتهم ومستقبلهم، وفي أمن واستقرار مجتمعاتهم. تدعو الدراسة التي نفذتها الباحثتان الأردنيتان أماني تفاحة ولارا حسين إلى إنشاء مؤسسة عربية لإنتاج أفلام كرتون، تركز على أمجاد الأمة العربية، ومستوحاة من بيئتها، معتبرة أن العنف «تجاوز للسوية في السلوك، ينعكس سلباً على أمن المجتمعات واستقرارها وفرص التنمية والازدهار الاقتصادي فيها».
أكدت الباحثتان أن «للعنف المتلفز تأثيرات كثيرة في شخصية الطفل ومستقبله»، مضيفتين أن «الطفل المشاهد للتلفاز دون رقابة أو انتقائية، يصبح أقل إحساساً بآلام الآخرين ومعاناتهم، وأكثر رهبة وخشية للمجتمع المحيط به، وأشد ميلاً إلى ممارسة السلوك العدواني، وأكثر استعداداً لارتكاب التصرفات المؤذية».
أبناء يرددون «شتائم» وألفاظا نابية!
- التفاصيل
بطريقة غير مباشرة ومن دون قصد يسهم بعض الاباء والامهات بتشجيع اطفالهم على التلفظ ببعض المفردات والعبارات «النابية»،خاصة الاطفال في سنواتهم الاولى وهي الفترة التى يبدأ فيها الطفل بالتقاط الكلمات وحفظها وترديدها .وتأتي مساهمة اولياء امور هؤلاء الاطفال بتعزيز هذا السلوك لديهم من خلال تشجيعهم على ترديد «الشتائم» او من خلال ردة فعلهم والتي تكون على الاغلب «ضاحكة» امام طفلهم في حال صدرت منه عبارة نابية أو تصرف غير مهذب الامر الذي قد يشجع الطفل على تكرار ذات السلوك لاسعاد والديه .. ويحذر الاختصاصيون التربويون من ابعاد هذه الظاهرة السلوكية عند الاطفال والتي يمكن ان تسهم في تكوين شخصية سلبية لهم في المستقبل .
الثقافة الأسرية ومخزون اللغة والتعامل الاجتماعي
- التفاصيل
يعد المنزل بما يحمله من علاقات أسرية نموذجا يعتمد لدى الأبناء فلا شك أن الصغير يتعلم من الأكبر منه سنا، وكما يقول المثل "كل إناء بما فيه ينضح"، فتعاملات الأفراد هي بالتأكيد لا تعكس إلا طريقة التعامل داخل الأسرة بكل ما تحمله من لغة إيجابية أو سلبية وبكل ما تتضمنه من ألفاظ ومصطلحات مستخدمة, بل إنه على اختلاف مصادر التعلم في الوقت المعاصر، إلا أن الأسرة تظل هي المحرك الأول للفرد، وهي المصدر الأساسي في بناء القيم والمبادئ وللأسف فإنه ومع تخلي الأسرة إلى حد ما عن دورها في الوقت المعاصر بات كثير من المبادئ ضعيفا ولم يعد بالقوة نفسها والثبات عما كان فيه في السابق.