أطفالنا والأخلاق
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله, وبعد فإن ديننا الإسلامي هو دين الأخلاق فهو معين لا ينضب من المثل والقيم النبيلة والتعاليم التي ترشد إلى محاسن الاخلاق وترغب في التحلي بها بل وتعلق عليها الأجر الجزيل من رب العالمين قال صلى الله عليه وسلم ( ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق ... ) الترمذي وقال حسن صحيح وقال صلى الله عليه وسلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ... ) الترمذي وقال حسن صحيح وعندما سئل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ، قال : ( تقوى الله وحسن الخلق ) الترمذي وقال حسن صحيح وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم خير قدوة في التحلي بمحاسن الأخلاق قال عنه أنس بن مالك رضي الله عنه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ) متفق عليه بل وصفه رب العالمين بأعظم وصف فقال سبحانه { وإنك لعلى خلق عظيم }.
أيتها الأم لا تحوّلي الخادمة إلى مربية لأبنائك
- التفاصيل
«فوجئت السيدة أم أحمد بامتناع ابنها عن الطعام والشراب، وبمزاجه السيئ وعدم رغبته في الدرس. عرضت الأمر على الاختصاصية النفسية، وتبيّن بعد جلسات عدة مع أحمد، أنه يفتقد الشغّالة التي رحلت إلى وطنها والتي كانت بالنسبة إليه أمه الثانية!»
«أطعمي أحمد»، «رافقي عمر إلى سريره»، «خذي جنى في نزهة لم أعد أتحمل صراخها»... هذه الأمور وغيرها تطلبها ربة المنزل من خادمتها التي لا تعرف سوى تنفيذ أوامر سيدة البيت.
إن ظاهرة الخادمة الأجنبية تكاد تكون تقليداً أو ضرورة عند بعض العائلات في المجتمع العربي. وبعدما كانت وظيفتها مساعدة ربة المنزل في الأعمال المنزلية، أُوكلت إليها مهمة أخرى هي تربية الأبناء.
دور الأب في تربية الأبناء (1)
- التفاصيل
إذا ذكرنا تربية الأبناء والتعب المضني، وجدنا أعيننا وقلوبنا تحنو تجاه الأم، وبذلك كانت الأم هي الفارس العلني والمعروف إلينا جميعًا، ووجدنا أنفسنا نُنحي جانبًا دور فارس آخر- الذي قد لا يعطيه البعض منا الاهتمام الكبير- إنه دور الأب في التربية، فهو الذي يعطي اللمسات النهائية لتلك التربية، التي تقوم بها الأولى؛ ولذلك استحق أن يوصي به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بعد الوصية بالأم ثلاث، فقال: "ثم أبوك ثم الأقرب فالأقرب".
الأب المشحون
نعم فالأب مشحون بالعاطفة، يتلقاه أطفاله بعد عناء يوم كد وجهد، وقد حمل لهم أشواق المحبة؛ حتى يدير مفتاح بيته ويلقي روحه بالسلام على زوجه وتحتضن أذرعه بحنان الأبناء الصغار، الذين تدور أعينهم حول ما أتى به الأب مما يحلو لهم أكله أو اللعب به، ثم يضمهم إلي صدره، فينسى همومه وهم ينادونه بقلوبهم البريئة "ربنا يخليك لينا يا بابا".
دور الأب في تربية الأبناء (2- 2)
- التفاصيل
النبي الأب:
استكمالاًَ لما نُشر بالحلقة الأولى تحت عنوان (دور الأب في تربية الأبناء (1)) بتاريخ 2/4، نلقي الضوء على النبي الأب، لننهل من تعاملاته؛ حيث كان من غير الممكن أن تدخل فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم عليه، إلا وينهض ليقبِّلها على جبهتها؛ حتى إنها علمت يوم وفاته بوفاته عندما لم يستطع أن يقبلها لما دخلت عليه.
فانظر إلى النبي مع ابنته، وخاصةً الفتيات؛ لأنها تبحث عن حضن الأب، فإن لم تجده فسوف تبحث عنه خارج البيت، فتندم أنت بعد ذلك على زواجها عرفيًّا! فأنت المسئول- هذا ليس عفوًا للفتيات- ولكن امنحها العطف والحنان والصداقة والقرب منك، فقد كان النبي لا يخرج من المدينة إلا بعد أن يمر على فاطمة أولاً، ولا يعود إلى المدينة إلا ويدخل بيت ابنته أولاً.
أنت وطفلك.. الحب أفضل أساليب تريبة الصغار
- التفاصيل
خورشيد حرفوش
لعل الأسرة هي أول عالم اجتماعي يحتضن الطفل. وأفراد الأسرة هم المرآة الأولى لكل طفل كي يرى نفسه. والأسرة بالتأكيد لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، لكنها ليست الوحيدة التي تلعب هذا الدور، ومن ثم لقد تعددت أساليب تربية الأبناء بتعدد مؤسسات التنشئة الاجتماعية المسؤولة عن رعايتهم. وقد تتداخل وتتفاعل فيما بينها لأداء أدوارها بدرجات متفاوتة وذلك عبر مراحل دورة حياة الإنسان. وتلعب الأسرة دوراً حيوياً في تشكيل سلوك الفرد بطريقة سوية أو غير سوية وذلك من خلال النماذج السلوكية المقدمة للأطفال والشباب وأنماط السلوك والتفاعلات التي تدور داخل الأسرة.