طرق جديدة لمكافأة سلوك طفلك
شبكة الاعلام العربية           
مع مشاغل الحياة ، أصبح الكثير من الأهل لا يمضون وقتا كافياً مع أولادهم ويحاولون تعويض احساسهم بالتقصير باغراقهم بالهدايا، في الوقت الذي يحتاج فيه الطفل إلى أشياء أهم .
ويشير الخبراء بحسب جريدة "القبس" أنه تكفي أحيانا لمسة حب وحنان لاشعارهم بأهميتهم في حياة اهلهم وتعزيز ثقتهم بانفسهم ، كما يعد مكافأة السلوك الجيد حافز مهم للأطفال الصغار، فمعظمهم يحتاجون إلى المكافأة كحافز لتعزيز سلوكهم الجيد. وليس صحيحا أن هذه المكافآت ينبغي أن تكون غالية ومكلفة، فالكثير منها يمكن أن تكون بسيطا وبأقل قدر من المال.

المدينة نيوز
لا أحد يحب أن يتحدث مع الأطفال عن الموت. بل ونفضل أن لا يختبر الأطفال مشاعر الحزن المرتبطة بخسارة شخص عزيز – ولكننا في نفس الوقت نعرف بأن ذلك غير ممكن، لذا يجب أن نستغل أي فرصة لإنهاء هذا الامر وشرح ديناميكية الحياة والوفاة للأطفال قبل أن يتفاجئوا بها.
هذه الاقتراحات والنصائح ستساعدك في الحديث عن موضوع الوفاة مع الأطفال بدون خوف أو قلق.
شرح المفاهيم من خلال نموذج.
لا تعتقد بأن مفاهيم "الحياة" و"الموت" صعبة على الطفل بل يمكنك أن تتطرق إليها من خلال المحادثات اليومية.

سحر المليجي/المصري اليوم
الانتماء شعور إيجابى يجعل من المواطن المؤمن به نواة لمجتمع صالح، لكن توافر هذا الشعور يتوقف على التنشئة الصحيحة التى يمر بها كل منا والتى نغرسها فى نفوس أبنائنا.. فكلما عززنا بداخلهم قيمة الانتماء كلما ضمنا حمايتهم لمجتمعهم ودفاعهم عن مكتسباته.
يقول الدكتور حسن الخولى، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: الانتماء يبدأ بالتنشئة الاجتماعية منذ مرحلة الطفولة، فإذا ما زرع الوالدان فى الطفل قيم الانتماء لهما وللأسرة والمنزل كان تلميذا منتميا إلى مدرسته ومن ثم كليته، فمجتمعه الأكبر وبالتبعية إلى وطنه ومن يعيش فيه مهما اختلفوا عنه فى اللون أو الشكل أو الدين..

السياسة
تظل رعاية الطفل واطعامه وكسوته واعداد حاجاته ولوازمه وتجهيز الغرفة التي يعيش فيها مسؤولية والديه, ولهذا لا نجد الطفل يتدخل كثيراً في هذه المسائل لانه لا يزال قاصر التفكير محدود الوعي, وهذا ما ندركه نحن الكبار الآن ونظل نتذكره منذ ان كنا اطفالا صغاراً حتى اليوم وهذا من رحمة الله تعالى الذي غرس في قلوب الاباء والامهات الرحمة وحب رعاية الصغار الى ان يكبروا ويتمكنوا من الاعتماد على انفسهم.
تظل مقاليد الامور بأيدي الاباء والامهات ما دام في الاسرة اطفال صغار, وهم الذين يتخذون القرارات ويتحملون اعباء التربية والتنشئة, وهذا شيء جميل بالنسبة للصغار لانهم الاحوج الى الرعاية والحماية والمساعدة وهو أمر طبيعي لانهم لم يبلغوا مرحلة النضج التي تسمح لهم بتحمل المسؤولية وتولي شؤون انفسهم بانفسهم.

سحر حسن
كيفية التعامل مع الأبناء مشكلة تعانى منها العديد من الأسر العربية والمصرية هذا ما أكدته د.جيلان رياض استشارى الصحة النفسية للأطفال بجامعة حلوان، وأضافت أن أفضل السبل لاستيعاب غضبهم وتمردهم على توجيهات الآباء هى التفاهم وتبادل الحوار الذى يؤدى بدورة الى الاقناع الذى يذيب حاجز اختلاف الأعمار.

JoomShaper