نسيج
أمستردام / قال بحث هولندي إن الفقر وحده ليس سبب المشكلات السلوكية والانحرافات التي يعانى منها أبناء الفقراء وأضاف أن الأطفال الذين يتربون في أسر فقيرة، يعانون من مشكلات سلوكية تبلغ 3 أضعاف المشكلات السلوكية، التي قد تواجه نظراءهم من أبناء الأسر الغنية .
وأكد د.فريك بيكس الباحث بمكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي، أن نقص المال في حد ذاته ليس سبب المشكلات السلوكية، بقدر فشل الأبوين في التعامل مع العجز المالي أو حياة الفقر بأسلوب متوازن نفسيا، وهو ما يعكس آثاره على الأطفال سلبا .

«مدارس ابن خلدون» تغري طلابها بحب القراءة... و«البنات» ميدان التجربة الأولى !
مع اتفاق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفوس الأبناء وتربيتهم على حبها، ظهرت بعض المؤشرات من خلال الاستبانة التي طرحت لجميع المراحل الدراسية في مدارس ابن خلدون، لم تكن متوقعة.وتضمنت بنود الاستبانة سؤالاً موجهاً للوالدين(هل تشعر بأهمية القراءة لتطوير الناحية العقلية لابنتك؟)، فكانت الإجابة بأن 100 في المئة يشعرون بأهميتها، وهذا مؤشر جيد لاهتمام الأسرة بالقراءة، وفي سؤال آخر (هل سبق وشجعت طفلك على تكوين مكتبة خاصة به؟)، كانت الإجابة: 35 في المئة نعم، و51 في المائة لا، و12 في المائة أحياناً، وهذا مؤشر يوضح ضرورة تأسيس مكتبة خاصة بالطفل، وفي استفهام حول (هل سبق وأن اصطحبت ابنتك لمكتبة عامة وقمت بالقراءة هناك؟) كانت إجابة 28 في المئة نعم، و62 في المئة لا، و9 في المئة قالوا أحياناً، وهذا مؤشر يوضح ضرورة القيام برحلة إلى مكتبة خاصة بالطفل لممارسة القراءة هناك.

لها أون لاين
دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزاً يومياً يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية، محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي. لذلك يعد التلفاز أكثر وأهم وسيلة تؤثر في تنشئة الطفل؛ لأن الطفل يبدأ بمشاهدة التلفاز قبل تعلم القراءة والكتابة وقبل التحاقه في المدرسة، وكذلك نجد أن أغلب الأطفال يقضون ساعات طويلة في مشاهدته. و يعتبر تأثير التلفاز على الأطفال أقوى من تأثير أي وسيلة أخرى من وسائل الإعلام، وذلك لارتباط الصورة بالصوت وعدم الحاجة إلى الكتابة والقراءة ، ومن ثم فإن دراسة ما يعرض من خلال القنوات الفضائية الخاصة بالأطفال أمر في غاية الأهمية لمعرفة ما يتم بثه لأبنائنا والقيم التي يتم تنشئتهم عليها.
وخلال الدراسة التي أعدتها الطالبة "بسمة باسم الغلاییني" بعنوان (برامج الأطفال على قناة نكلودین،  "دراسة وصفیة") تشير الباحثة إلى عدد من الآثار السلبية لهذه القنوات.

هند الزميع
يا بني ذاكر دروسك أم أنت غبي..
كم مرة أعدت عليك هذا الكلام أم أنت غبي لا تفهم!
لقد أخطأت ثانية ما كل هذا الغباء؟!
اترك هذا أنا سأنجزه فأنت غبي!!
أنت غبي, ما هذا الغباء, كلها عبارات تقتل كل نبضة إبداع أو تقدم في نفوس الأبناء, وهي تطفئ كل وميض للذكاء في نفس ذلك الطفل, فكثرة الطرق تُشكّل الحديد, وتردد الكلمات على السمع الغض يتحول إلى قناعة قد يصعب تغييرها, وللأسف أننا في زمن الضعف التربوي صار بعض المربين يستخدم مثل هذه العبارة دون إدراكهم لأبعادها النفسية على المتربين.

التحذير من الاهتمام بواحدة على حساب الأخرى
هناء الحمادي/الاتحاد
أصبحت اللغة الإنجليزية هي المهيمنة على بقية اللغات الأخرى، يسعى الآباء لتعليمها صغارهم منذ الطفولة، فمنهم من يحرص على اختيار أفضل المدارس الخاصة لهم، وآخرون يجلبون مربية أجنبية لتتخاطب معهم في المنزل، وهناك من يبدأ بتعليم الأطفال على المفردات الإنجليزية بمجرد أن يخطوا في عامهم الثالث. في مقابل ذلك يتعمد الكثير تعليم أطفالهم المفردات المتداولة بشكل يومي باللغة الإنجليزية مع إهمال تعليمهم مبادئ وأساسيات اللغة العربية من حيث تحليلها وتركيبها وتهجئة كلماتها، حتى وصل الأمر أن نرى بعض الأمهات يتضايقن حين يتحدث أبناؤهن اللغة العربية، ويتباهين بشكل علني أمام الجميع حين يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة على اعتبار إن هذا الأمر هو نوع من « البرستيج والفشخرة».

JoomShaper