كيف نتعامل مع الطفل الذين يسرق؟
- التفاصيل
كيف نتعامل مع الطفل الذين يسرق؟ هناك الكثير من الأسباب التي تدفع الأطفال يسرقون. فبعض الأطفال يسرقون ليشعروا بالراحة، أو لإثارة إعجاب مجموعة من الأصدقاء، أو لينتقموا من أبائهم، أو أحيانا للحصول على الأشياء لا يستطيعون الحصول عليه.ولكن كيف توقف الطفل السارق؟ من الواضح، أنك تستطيع أن تساعدهم لإيجاد طريق آخر لتلبية حاجاتهم، حتى لا يستمرّوا بالسرقة .
يقوم الأطفال الذين يكررون هذا السلوك بالسرقة لسبب بسيط: لأنها طريقة ناجحة. وبغض النظر عن حافزهم: الانتباه، المال، أو الحماس، تنجز السرقة حاجاتهم .
في نفس الوقت، أنت المسئول عن تشكّيل عقل طفلك. ماذا تفعل عندما تجد محفظة في الشارع؟ أو عندما يخطأ محاسب الصندوق في عد النقود، ويعيد لك نقودا إضافية؟ أطفالك سيراقبونك، ويتعلّمون .
اهتمام الأم بنظافة طفلها .. يجعله شخصا نظيف الهندام في الكبر!!
- التفاصيل
تعتبر فترة الطفولة ما قبل سن المدرسة، من أهم المراحل لغرس العادات والسلوكيات الجميلة والحسنة والمهارات المختلفة في نفوس أبنائنا، ولعل العادات الصحية الجيدة أهم ما يمكن غرسه في تلك الفترة خاصة وأن الطفل في تلك المرحلة يكون مقلداً بارعاً لكل ما يمر به من سلوكيات، فكما يكرر الكلمات والمواقف في طريقة معاملة أسرته للآخرين، يقلد عاداتهم وسلوكياتهم في العناية بالنظافة الشخصية، فهو إذا وجد أحد والديه يغسل يديه بالماء والصابون قبل الأكل، ويبدل ملابسه عند النوم، ويحافظ على هندامه؛ فإنه حتماً سيقلده، ومن ثمَّ يتم تعزيز السلوكيات الإيجابية لديه.
أحياناً الأمهات تهمل هذا الجانب؛ بحجة أنه لا يدرك، وهذا ما ينعكس سلباً على سلوك الأبناء وتقبل الآخرين لهم.
"لها أون لاين" في التقرير التالي يرصد حالتي الاهتمام والإهمال لنظافة الطفل وآثارها ورأي كبار السن من الجدات منها ...
نصائح لمنع الأبناء من التّفوه بالألفاظ البذيئة
- التفاصيل
فجأة، ودون سابق إنذار يتفوه الأطفال بألفاظ، تُشعرنا بالخجل أمام أهلنا وأقاربنا ومجتمعنا، فتحتار الأم، ويغضب الأب، ويتم معاقبة الطفل على هذا اللفظ البذيء، ويتسأل الأبوان، من أين اكتسب الطّفل هذه الألفاظ؟! وكيف نتعامل معه حين يقولها؟! خاصّة إن أصر على قولها، نقدم نصائح للأهل لمواجهة هذه المشكلة:
*أهمية اتزان الأهل أمام طفلهم، إذ يجب على الأهل الإبقاء على اتزانهم وهدوئهم، حين معالجة السّلوك السّيئ لأطفالهم، لئلا يخرجوا من دائرة العلاج إلى دائرة رد الفعل، وبذلك لن يصلوا إلى نتيجة إيجابية مع أطفالهم، ومن المهم أيضا التّفكير في غايات الطّفل في إساءته، ودوافعه في انتهاج هذا السّلوك غير المقبول، وقد يُنصح الأهل بالتّصرف بطريقة مخالفة لما يتوَقع الطّفل، حتّى لا يكرّر نفسَ السّلوك، ولكل طفل مفتاحه الخاص، فعلى الأهل اكتشاف الطّريقة المثلى للتّعامل مع كل طفل، بناء على طبيعة شخصيته، نفسيته وصفاته.
علق قلب طفلك بالقرآن الكريم
- التفاصيل
ينبغي على كل مسلم تعليق قلب أطفاله بالقرأن الكريم والذي يعود على الطفل بالنفع بعد ذلك، مثل حب الطفل للقرآن وسهولة حفظه وإثراء الطفل لغوياً ومعرفياً، وفي الأسطر القادمة نقدم لكم عدة طرق تضمن نجاح العملية.
تعتبر الأم هي العامل الأول والرئيسي في هذا الموضوع ولذلك سيكون خطابنا موجه للأم بشكل رئيسي وهذا لايمنع بأن يكون الأب أو الأخ أو الأخت غير معني بذلك.
1 - استمعي للقرآن وهو جنين
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يحيط بها أثناء الحمل فإذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فإنها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس إيجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية أثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم
تربية الأبناء.. الأسر فقدت السيطرة!
- التفاصيل
هل أصبح عمر تربية الوالدين قصيرا؟.. هل يشعران عند توجيه وتعليم طفلهما وتأصيل القيم بداخله أنها سرعان ما تضعف، أو ربما تختلط بسلوكيات جديدة تغذيها العوامل الخارجية؟.. هل صحيح أن الفرد تحول اليوم إلى كائن ينمو على مكتساب العوامل المستحدثة من «الإنترنت» و»العولمة» وثقافة الشارع والأصدقاء؟.. هل اكتشفت الأسرة أن دورها محدود إذا ما قورن بموجة الإغراء الكبيرة حول الأبناء؛ لتشعر بأن الابن أصبح خارج السيطرة؟..هل اقتنعت الأسرة أن الإيقاع السريع في ما يكتسبه ابنها من أخلاقيات خارج إطارها لا يمكن تجاهله؟..
وهنا يبرز سؤال آخر: هل الوالدين تنازلا عن أدوارهما الحقيقية بانشغالات الحياة الكثيرة التي قلصت من العلاقة بينهما وبين الأبناء؟..