ترجمة: روان حسن العناني
من الممكن أن يكون تعليم طفلك الطاعة صعباً بعض الشيء، ولكنك ستجنين ثمار القيم التي قمت بتربيته عليها قريباً.ولذلك عليك أن تتبعي بعض الخطوات الصغيرة لتعلمي طفلك الطاعة ومنها:
1. ضعي عمر طفلك في الحسبان، فمثلاً إذا كان طفلك يبلغ من العمر سنتين فمعنى ذلك أنه سوف يملك مستوى أقل من الاحترام لتوجيهاتك له مقارنة بطفل عمره عشر سنوات. لذلك ضعي المستوى المتوقع من الطاعة بناءاً على أنماط السلوك الفردية،والشخصية، والعمر.
2. عاملي طفلك كإنسان بدلاً من النظر إليه بأنه ملكية خاصة بك تتحكمين فيه كيفما شئت. عامليه كإنسان يستحق منك الاحترام والتقدير والمديح، ونحن كبالغين ننسى بأن الأطفال يقلدون ما نقوم به تماماً من أقوال وأفعال، فإذا أصرينا على عدم احترام أطفالنا بالمقابل يجب أن نتوقع عدم احترامهم لنا.

نسيج/ خاص
إن القيم والأخلاق تنمو مع نمو الطفل، ولذلك يجب الإهتمام بها وبغرسها فى نفوس أطفالنا منذ نعومة أظفارهم، عندما يولد الطفل يكون عقله بمثابة الصفحة ناصعة البياض، وهذه الصفحة تتشكل وينقش عليها وفق مجموعة من القيم والمبادئ التي يتبناها الأهل في المقام الأول باعتبارهم المؤثر الرئيسي وليس الوحيد في العملية التربوية.
وإذا كان الطفل ينشأ متأثرا ومتشبها بوالديه في معظم الأحيان، حيث أن المرء على دين أبيه -كما يقال- فإن ثمة عاملين آخرين يؤثران في تشكيل الوجدان والعقل، بل إن تأثيرهما يمكن أن يتجاوز حدود التأثير الأسري ألا وهما المدرسة والمجتمع المحيط بالطفل.
القيم والأخلاق الدينية يتم زرعها وغرسها منذ نعومة الأظفار ومع تكرار الصواب والخطأ يتعلم الطفل السلوكيات السوية مقتديا بمن يتولى أمره سواء كانوا الآباء أو المعلمين أو من شابه.

عبد المجيد صراط | المغربية
يرى فاعلون تربويون وجمعويون أن عملية اختيار الأصدقاء تعد "صعبة للغاية، إن لم نقل محفوفة بالمخاطر، خصوصا بالنسبة للتلاميذ، الذين هم في طور البداية، لا يمتلكون تجارب لقياس مدى سلامة اختياراتهم".
وأبرزوا، في حديثهم مع "المغربية"، أن التلميذ في سنواته الأولى هذه، وبالنظر إلى الأجواء الجديدة، التي يعيش في غمارها في بداية مرحلة تمدرسه، "لا يملك آلية التركيز والتمحيص في ما إذا كان مرافقوه من المدرسة إلى المنزل يحظون بالسلوك الحسن"، سيما أن هذه الفترة العمرية، تقول مصادرنا، "يغيب فيها لدى التلميذ في سن المراهقة القدرة على ضبط تصرفات غيره، وقد تظهر له أي حركة أو إيحاءات أو قول وفعل بمثابة المستجد الذي من الممكن أن يسير على نهجه، في غياب رقابة قبلية ومواكبة من طرف الأسرة، للحفاظ على السير العادي للتلميذ، وإحاطته بما يلزم من نصائح وإرشادات لتكون له بمثابة الدرع الواقي والمرجعية الأخلاقية التي يزن بها ما يدور حوله وما يعتمل، حتى لا يسقط في مغبة مرافقين وزملاء أشرار، وتجرفه سلوكاتهم السيئة إلى التعاطي لأخبث الرذائل".

معتز شاهين
أسعدتني مقولة أحد المصريين لي بعد أحداث ثورة مصر  " الآن فقط أشعر بأني في وطني "  , ورغم سعادتي بتلك الكلمات ؛ إلا أنها أثارت في نفسي الكثير من الأسئلة. لماذا لم يشعر المواطنون من قبل بانتمائهم لبلادهم؟ وهل لأن هناك أنظمة عمدت إلى تهميش ذلك الشعور في نفوس مواطنيها نفقد ذلك الشعور؟ أم أنها مشكلة في تربيتنا لأبنائنا منذ الصغر، وعدم غرس ذلك الشعور أو الإحساس بحب الوطن فيهم؟ وهل يتعارض حب الوطن مع انتمائي للإسلام؟
بداية أحب أن أوضح أن الانتماء إنما يجب أن يكون للإسلام أولا وآخرا , وأن دعوات القومية أو الطائفية كلها دعوات متهالكة اثبتت فشلها , فكل بلاد الإسلام وطن لكل المسلمين , وكل المسلمين مواطنون لهم حقهم في بلاد الإسلام أجمع , وهو الانتماء الذي يجب أن يعقد الإنسان عليه ولاءه  .

محمود ابراهيم
يظن كثير من الآباء ، أن تربية الأبناء لا تبدأ إلا عندما تتجاوز أعمارهم ثلاث أو أربع سنوات ، أي عندما يشتد عودهم قليلا ، ويجيدون السير بلا تأرجح ، كما تكون عليها حالهم في السنة الثانية من العمر ، وبعض الوالدين تمنعه عاطفة الأبوة أو الأمومة ، عن إرشاد الطفل إذا عبث بمحتويات المنزل ، أو ردعه إذا تلفظ بألفاظ السب والشتم التي يجهل مدلولها ، لأحد الوالدين أو لأحد ضيوفهما ، بل تجد من الآباء من يعلمون أبناءهم السباب وهم يتفاخرون .
الطفل ومنذ ولادته يبدأ في التعلم ، إن لن يكن قبل ذلك ، وفرحة الوالدين والأسرة بالمولود الجديد غامرة ، فهم زينة الحياة الدنيا ، كما ورد في قوله تعالى :" المال والبنون زينة الحياة الدنيا " ولذلك تجد منهم من يبدأ بحمله والسير به كلما بكى ، فيعتاد الطفل على ذلك ، الأمر الذي يسبب الإحراج إلى الوالدين في كثير من الأحيان ، وخاصة الأم التي لديها من المهام المنزلية الشيء الكثير ، ولا تجد من الوقت لحمله كلما بكى ، ولكنها في النهاية هي من يتحمل نتيجة تعويده على ذلك ، بغض النظر عمّن عوده على الحمل.

JoomShaper