كيفية معاقبة الطفل وتوجهيه للأفعال الصحيحة؟
- التفاصيل
على الوالدين أن يبتعدا عن العقاب البدني والنفسي، ولكن يتمثل العقاب في الحرمان من الأشياء التي يريدها الطفل ويحبها مثل الحلوى أو الخروج أو اللعب بالكمبيوتر وغيرها من الأشياء المحببة للطفل، ويتم ذلك لفترة معينة لا تتعدى ثلاثة أيام بحد أقصى وخمس دقائق بحد أدنى.
الإفراط في تلبية حاجات الأبناء
- التفاصيل
إنّ شمولية التربية الأخلاقية وتضمنها المكتسبات والسلوكيات الحسنة تفرض بالأُم أخذ كافة جوانبها على محمل الجد والإهتمام، ففي ذلك حل لمشاكل الطفل منذ بداية تهيأته تربوياً ونفسياً لمواجهة الحياة، التي قد تتحوّل في ظل إي خلل تربوي، إلى حياة شق منها متعب وشقها الآخر متوازناً، ومهما رجحت كف الجانب المتوازن إلا أنّ الخلل التربوي سوف يسيطر، ما يحول الطفل إلى ذو شخصية غير متوازنة. وهذا موهون بالأسلوب المتبع من مبدأ خير الأمور أوسطها سواء من ناحية تدليله وتأمين إحتياجاته، وتهيئته لنيل إستقلاليته، حتى يظل مستقراً نفسياً وإجتماعياً، دون تجاوز الحدود والإنخراط في هوات الشذوذ والفلاتان والتسيب والضياع، وضعف الشخصية.
طفلك والقرآن
- التفاصيل
الحقيقة الطفل يجب أن يَحظى بشيء يتذوَّق حلاوته؛ لنتمكَّن من مساومته عليه، ويحتاج لحزم. لا يمكن أن نكون طوال العام مع أطفالِنا جفاة غلاظًا بعيدين عنهم، لا علاقة لنا بهم سوى مجموعة الأوامر والانتقادات، والحبس للمذاكرة، والإكراه لهم على فعل ما يكرهون وترك ما يحبون... ثم نتوقَّع أن نقول لهم هلمَّ للحفظ، فيأتوا راغبين محبين!!
البداية:
قبل أي شيء طبعًا عليكِ بالدّعاء؛ بل الابتهال والتَّضرّع إلى الله؛ فالتَّربيةُ شاقَّة إلا على مَن يسَّر الله عليه،
والهَدَفُ من التربية في البداية هو أن يكون الأطفال على طريق الجادَّة، ساعين إلى الله تعالى، راغبين في مَرْضاتِه، وأن يكونوا في ميزان حسناتِك يوم القيامة، وأن تقرَّ عينُك بِهم في الدّنيا والآخرة علماء عاملين من الصالحين من أهل الجنَّة: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].
«ضرب الأطفال» .. بين التأديب والترهيب !
- التفاصيل
ضرب الاطفال.. اسلوب من اساليب التربية المعروفة قديما وحديثا.. بشرط ان يكون وفق الشريعة الاسلامية وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رسمه لنا... ضربا تأديبيا غير مبرح .
واكدت دراسة ان الاطفال الذين يؤدبهم اباؤهم في الصغر بضربهم بشكل خفيف وغير مؤذْ جسديا ينمون ويصبحون اكثر سعادة ونجاحا عند البلوغ. وذكرت دراسة ايضا ان الطفل اذا تعرض للضرب غير المبرح والتأديب حتى سن السادسة من العمر يتحسن اداؤه في المدرسة ويصبح اكثر تفاؤلا ونجاحا من نظرائه الذين لا تتم معاملتهم بهذه الطريقة.
امتدحوا أبناءكم والعبوا معهم
- التفاصيل
إلا أن عمل الأب والأم ليس مبرراً لإهمال الأطفال وعدم إعطائهم حقهم الكافي من الرعاية والتربية الصحيحة, كما ان ضيق الوقت لا يحول دون اقتناص الفرص المتاحة للجلوس معهم والاهتمام بهم والاستماع إليهم ومتابعة أنشطتهم وإشعارهم بأن هناك أبوين قريبين منهم ويهتمان بمطالبهم ويحرصان على قضاء مصالحهم وإشباع حاجاتهم وإعطائهم حقهم من العناية والمتابعة والتوجيه والإرشاد.