الأسباب الخفية وراء قسوة الآباء
- التفاصيل
كلمات سوقية!
- التفاصيل
غير أن معظم الناس يحرصون على زرع القيم النبيلة في أطفالهم ويحرصون على حمايتهم وإبعادهم عن الألفاظ والسلوكيات السيئة، لكن اختلاطهم مع رفاقهم ممن يستخدمون أو يتعرضون لها يوميا سواء كانت على شكل سباب وشتائم أو كتصرفات في المنزل أو البيئة المحيطة، يجعل مهمة الآباء مهمة صعبة وشبه مستحيلة، خصوصا في عصر الإعلام والاتصال وزمن التنوع السلوكي والثقافي والحضاري.
الفضول.. سلوك طفـولي بـلا هــدف
- التفاصيل
الفضولي أحياناً لا يحب أن يتدخل الآخرون في خصوصياته. غيتي
يُعد الفضول من السلوكيات التي ترافق شريحة كبيرة من الناس، ولكن مع تفاوت في درجته وطريقة التعاطي معه أو طرحه. وهناك أمور عدة تصادف المرء في حياته اليومية وتثير فضوله، كاتصال هاتفي يتلقاه شخص قريب، أو سبب غضب زميل ما في العمل، أو الرغبة في معرفة بعض التفاصيل الشخصية عن أشخاص يلتقيهم يومياً بصفة رسمية.ويميز علم النفس بين حب المعرفة والفضول، إذ إن الخط الفاصل يجب أن يحدد بالفائدة والجدوى من المعلومات التي يرغب المرء في استكشافها، فيما يعد الفضول سلوكاً طفولياً بلا هدف.
التمييز بين الأبناء .. خطر ينعكس على سلوكياتهم!
- التفاصيل
قد لا ينتبه بعض الآباء الى طريقة تعاملهم وتربيتهم لأبنائهم بخاصة في تمييزهم لابن دون الآخر أو تدليله وتفضيله على باقي إخوانه كأن يكون ذلك الطفل هو الابن الأصغر أو أن يكون الوحيد بين إخوته مثل الولد الوحيد بين إخواته أو الأخت الوحيدة بين اخوانها ، لهذا يحظى باهتمام ورعاية وتمييز أكثر عن باقي إخوته.
وقد لا يدرك الآباء مدى خطورة هذه الظاهرة التي يمكن أن تتسبب بحدوث الكثير من المشاكل النفسية لأبنائهم مثل الكره والغيرة ما بين الإخوة الى جانب أن هذا التأثير النفسي السلبي يبقى راكدا في نفوس الإخوة حتى بعد أن يكبروا ويصبحوا شبابا.
وقد لا يعترف الكثير من الآباء بأنهم يميزون ابنا عن باقي إخوانه كونهم لا يشعرون بهذا الأمر بدافع حبهم الغريزي لكل أبنائهم إلا أن هذا التمييز أو التفضيل يستطيع أن يلاحظه الأبناء انفسهم أو الأقارب والأشخاص المقربون من العائلة.
فلماذا يميز بعض الآباء ابنا عن باقي إخوانه ؟ وما الأبعاد النفسية والاجتماعية والسلوكية التي يمكن ان تخلفها هذه الظاهرة على الآبناء انفسهم في المستقبل؟
تخلصي من عناد طفلك في 13 خطوة
- التفاصيل
أمنية إبراهيم
العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال، وقد يسيطرعلى الطفل في سنوات عمره الأولى، ولكن من الممكن أن يبقى هذا السلوك ثابتاً لديه في مراحل نموه المختلفة.. ويتخذ في مراحل تطوره أشكالاً عدائية، كأن يوجه الطفل سلوكه العدواني تجاه أشقائه في البيت، أو التصرف عكس المطلوب منه، أوالصياح والبكاء، أو أن يقوم بحركات عشوائية انفعالية، وعلى العكس قد يصمت لفترة طويلة على سبيل الاحتجاج، أو يبادر إلى تعمد إيذاء نفسه بأن يضرب رأسه في الحائط أو يعض أصابعه.
وفي العادة يلجأ الطفل للعناد إما لأنه يريد أن يلفت الانتباه أو لتحقيق رغبة معينة.. وأحيانا يعاند نفسه إذا غضب ممن حوله لإلحاحهم عليه في تنفيذ أمر ما، فعندما تصر الأم على تناوله الطعام على سبيل المثال يصر على الرفض حتى لو تضور جوعاً ، ولكنه يتنازل عن عناده إذا تجاهلت الأم سلوكه وتركته على راحته.