اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد:

فإن الصلاح والإصلاح مطلب عزيز وكبير لذوي الهمة العالية، بل هو مطلب لكل عاقل حصيف، لماذا نقول ذلك؟ لأن الصلاح يتبعه كل خير وطمأنينة وسكينة وراحة للبال، وما ذلك إلا أن الصلاح هو الفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها، فلا تسير أمورهم بشكل مستقيم إلا بموافقة تلك الفطرة الربانية، وهذا الصلاح في الذرية هو من تلك الفطرة التي توافقها جميع العقول السليمة والصحيحة، وحول تنشئة الولد الصالح سأقف معكم يا كرام في عدد من الوقفات، لعلها توقِظ من غفلة، وتكون تذكرة من نسيان؛ قال الله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: 55]، وأنتم كذلك يا رعاكم الله.

سيدتي - خيرية هنداوي
نعلم جيداً أن بناء شخصية الطفل تعد أهم مهمة يقوم بها الآباء، وأن كل خطوة إيجابية يتخذونها مع الطفل لتطوير نفسه سيجني ثمارها في المستقبل، كما يرغب جميع الآباء-أيضاً- في توفير السعادة لأبنائهم بالجهد والوقت والمال؛ للوصول بهم إلى النجاح، وذلك يتم بتلبية الاحتياجات الجسدية للطفل من الغذاء والماء والمأوى والنظافة، والمشكلة أنهم ينسون في غمرة حماسهم وتركيزهم أن الطفل يحتاج وبشدة إلى الكثير من الدعم العاطفي والمعرفي والحب والرعاية، وهوما أثبتته الدراسات الحديثة ، "الافتقار إلى الدفء والحب الأبوي يمكن أن يجعل الأبناء أكثر توتراً، لأن الآباء يمارسون ضغوطاً كبيرة عليهم للنجاح دون موازنة ذلك بالعاطفة". والآن لمزيد من المعرفة كان اللقاء وخبيرة طب نفس الأطفال الدكتورة فؤاده هدية بطب عين شمس.

سيدتي - خيرية هنداوي
01 يناير 2022
لاشك أن الاحتفال بليلة رأس السنة ارتبط بالكثير من التغيرات؛ مثل الانشغال بإعداد الوجبات، والعمل على إضافة ألوان من الزينة داخل المنزل وربما تحريك لبعض الأثاث، وبالأمس كان الاحتفال وحضر جمع من الأقارب وعلى رأسهم الأجداد، الذين شاركوهم الفرحة والاحتفال متمنين لهم أجمل الأمنيات، وهذه الأحداث كان لها وقعها الطيب والجذاب على نفوس الأطفال..ما جعلهم أكثر إثارة من الناحية النفسية وأكثر إرهاقاً من الناحية الجسدية.. وهنا تقول الدكتورة فاطمة الشناوي استشاري العلاقات الأسرية ومحاضرة التنمية البشرية، أن هناك خطوات على الأم إتباعها لتحفيز أطفالها على استقبال العام الجديد والعودة بهم لعالمهم من جديد..فماذا تقول الأم؟ وماذا يفعل الأب؟..في أول يوم من العام الجديد؟ .

سيدتي - لينا الحوراني
لا يقتصر دور الأبوة والأمومة على ضمان اجتياز أطفالك للامتحانات جيداً والحصول على وظيفة جيدة، بل يتعلق أيضاً بتكوين بالغين في المستقبل يتمتعون بشخصية مشرقة ومهارات اجتماعية وعاطفية مطلوبة، فيما يلي 8 طرق يمكن للوالدين من خلالها تربية أطفال ذوي شخصية قوية.
1. الاهتمام
في عصر الإنترنت، من الأهمية بمكان أن تولي اهتماماً وثيقاً لسلوك طفلك والطريقة التي يتعامل بها مع المواقف. انتبه جيداً لأنشطة طفلك واهتماماته. تتبع الأشياء الجديدة التي يتعلمها.
تعرّفي إلى المزيد: أفكار لأعمال بالصلصال للأطفال

منى حجازي
كم مرة انتابك شعور بالذنب، مولّدًا شعورًا بالأسى الدفين تجاه العديد من الأمور في عالمك الصغير الخاص؟ كم يؤثر الإحساس بالذنب بك؟ أيعقل أن يأخذنا إلى رغبة بالإصلاح ووعود ذاتية بعدم تكرار الأخطاء مرّتَين؟ أم يجرّنا إلى تعاطفٍ يتجاوز الخطأ ثم ما يلبث أن يتكرّر؟
تتفق الدراسات النفسية المتخصِّصة على أن جذور الشعور بالذنب تبدأ بالنمو في مرحلة الطفولة المبكرة، إذ تساهم أساليب التربية والتهذيب التي يتلقاها الطفل من والدَيه في خلق هذا الشعور وتعزيزه، وكذلك نوع التعلُّق بينه وبين أمه على وجه الخصوص، فالأم التي تتعمد إشعار أبنائها بالذنب، وابتزازهم من خلاله، وإلقاء اللوم عليهم وإشعارهم بأن تصرفاتها المؤذية هي نتيجة ﻷخطائهم، تكون قادرة على التلاعب بالأطفال وإيقاعهم في فخاخ الشعور بالذنب والسيطرة عليهم.

JoomShaper