سيدتي - خيرية هنداوي
18 ديسمبر 2021
التعامل مع مشاعرالطفل أثناء سنوات نموه أمر ليس سهلاً؛ حيث تفاجأ الأم بنوع من التحدي يتعامل به الطفل، كمحاولة منه لممارسة سيطرته على موقف ما لا يتفق ورغبات الأم..وهو ما يسمي العصيان..أو عدم الطاعة، والسلوك للأسف شائع خاصة عند مرحلة نمو الأطفال ومع بداية سنوات المراهقة. من هنا كان على الآباء تفهم وتحليل هذا السلوك الغاضب العدائي..والبحث عن أسبابه، و كيفية التعامل معه، اللقاء وخبيرة التربية الدكتورة ابتهاج طلبة للشرح والتفصيل.

يؤثر الأباء بشكل كبير على سلوك أطفالهم، فيعد الأبوان بمثابة قدوة للأبناء وتطورهم السلوكي، حيث أن الأبوة والأمومة هي عملية يؤثر فيها كل من الوالدين، والأطفال على بعضهم البعض.
ويتعلم الأطفال غير الاجتماعيين في الوقت نفسه سلوكهم من آبائهم، وفقاً لبحث أجرته جامعة شيكاغو أن رد فعل الوالدين يؤثر على الطريقة التي يتفاعل بها الطفل مع الأحداث والمواقف عند الكبر.
إليك كيف يكون تأثير سلوك الآباء على الأبناء. وكيفية تعزيز الثقة بينهم بعيداً عن الحب المشروط وفقاً لمجموعة قواعد يقدمها موقع webmd.
1- كوني قدوة لأطفالك يجب الحذر من إساءة معاملة الأطفال

د. يحيى بن علي بن فلاح
من أعظم ما يُؤثر في المرء في خَلوته، ووقت فراغه اليوم - انتشار المثيرات الجنسية الخفية، وهي التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، وسرعة بث أفكارها، وما تدعو إليه، وتُروج له، حملات يُراد منها معاقل التربية، ومواطن القوة فيها، وتستهدِف على وجه الخصوص الجيل الناشئ، وليست كلها سواء، لكن قليل الشر إذا لم يُواجه ويُحذر منه، فقد يعظُم خطرُه، ويسود كدرُه، ولا سيما أنها تسري لكل بيت، وتتجاوز كل عتبة، ولا يحيل بينها وبين مَن تُصيب صغْرُ سِن ولا كبرِه، ومع عِلمنا بأهمية بعض تلك التطبيقات والبرامج، وشمول نفعها، وسرعة استجابتها، وتيسيرها للصعاب، فإن ثمة عواملَ خطورة فيها، حري بالمربين أن يفطنوا لها، ومنها:

اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد:
فإن التربية الصالحة الناجحة هي توفيق من الله تبارك وتعالى، وفضل يتفضل الله عز وجل به على بعض عباده، ولكنْ ثمة أسباب تُبذَل، وعوامل تكون على أرض الواقع؛ لتكون سببًا لهذا الفضل العظيم والجزيل، ومما لا شك فيه أن الجميع يرجو تلك التربية الهادفة الطيبة الصالحة، ولكن الرجاء والتمني من دون بذل أسباب لتحصيله هو نوع من العجز والضعف، أما البحث عن الأسباب والعوامل المؤثرة إيجابيًّا على تحصيل تلك التربية، فهو من الكياسة والحصافة وبعد النظر، ودونكم - أيها الكرام - عدة عوامل وأسباب يمكن أن تساهم في تحصيل التربية الطيبة الصالحة؛ وهي كالآتي:

ما هي التربية الإيجابية وكيف تمارسها؟
نيويورك- بعد ملاحظة آلاف العائلات لأكثر من 20 عاماً، وجدت دراسة أن التربية الإيجابية هي الأكثر فاعلية، حسب ما ذكرته شبكة «سي إن بي سي» الأميركية.
فعلى عكس الأبوة أو التربية الاستبدادية، التي تضع توقعات عالية على الأطفال، أو الأبوة غير المشاركة، حيث يكون هناك القليل من الرعاية أو التوجيه، فإن الأبوة الإيجابية هي نهج قائم على التعاطف يتضمن تقنيات مثل الثناء والتعاطف الحازم، بدلاً من الصراخ والعداء.
ووجدت الدراسات أنه عندما يلجأ الآباء إلى الصراخ المستمر أو التذمر، فإنهم عادة ما ينتهي بهم الأمر بالشعور بالإحباط والغضب ثم بالذنب بعد ذلك. وقد يشعر الأطفال بدورهم بالإحباط والغضب أيضاً ويستمرون في إساءة التصرف.

JoomShaper