تؤدي تنشئة الأطفال القائمة على الخوف إلى مشاكل نفسية كبيرة عند البلوغ، منها فقدان الثقة بالنفس وعدم الشعور بالاستقلالية والخوف من المبادرة واتخاذ القرارات.
في تقرير نشرته مجلة "لامنتي إس مارافيوسا" (lamente es maravillosa) الإسبانية، تقول الكاتبة خيما سانشيز كويفاس إن التربية القائمة على الخوف تأخذ عدة أشكال، منها الإيماءات والعنف اللفظي أو المادي، وذلك بهدف السيطرة على الطفل وإجباره على إطاعة الأوامر.
وهذا الأسلوب في التنشئة ينبع من خوف الوالدين من التقصير في تربية الأبناء، أو الخشية المفرطة عليهم، وينتهي الأمر بزرع بذور القلق والخوف لدى الطفل.

الشيخ محمد جميل زينو
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6].
الأم والأب، والمعلم والمجتمع: مسؤولون أمام الله عن تربية هذا الجيل، فإنْ أحسَنوا تربيته سَعِدَ وسعدوا في الدنيا والآخرة، وإنْ أهمَلوا تربيته شقي، وكان الوِزرُ في أعناقهم؛ ولهذا جاء في الحديث: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه))؛ [متفق عليه].
فبشرى لك أيها المعلِّم بقوله صلى الله عليه وسلم: ((فوالله لأنْ يَهديَ الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك مِن حُمرِ النَّعم))؛ [رواه البخاري].
حُمر النَّعم: الإبل الحمراء، وكلُّ مركوب جيدٍ.

لاريسا معصراني
31/8/2021
بيروت- قد ينتاب الأطفال الشعور بالملل والضيق وعدم الرغبة في العودة إلى المدرسة بعد الإجازة الصيفية، وينعكس ذلك من خلال عدم رغبتهم في الاستذكار أو الهروب من أداء الواجبات المدرسية، إذ إنهم اعتادوا خلال عامين التعلم عن بعد والالتزام بالحجر المنزلي بسبب جائحة "كوفيد-19″، فتبدلت أمور كثيرة في حياتهم التي لطالما كانت بعيدة عما مروا به بسبب الجائحة، كما أن نموهم الاجتماعي تأثر تأثرا واضحا، في مختلف المراحل العمرية، ومن الطبيعي أن تختلف اليوم عودتهم إلى المدرسة عما كانت عليه قبل سنوات، حين كانت الحياة طبيعية ولا وجود للوباء فيها.

فريق العمل
يولد الطفل الثاني بعد أن يكون الوالدان قد اختبرا مشاعر الأبوة والأمومة التي يتوقان إليها مع طفلهما الأول، ثم يأتي بعده طفل ثالث، يصبح «آخر العنقود» الذي يحظى بالتدليل والحب، فلا يحظى الطفل الأوسط بوقت يقضيه بمفرده مع الوالدين مثل الطفل الأكبر، ولا يحصل على الاهتمام الكبير والعناية الكاملة مثل أخيه الصغير الذي احتل الترتيب الأخير.

بصفتها أمًا مصابة بالتوحد، لطالما شعرت لويز تايلور بوصمة العار لعدم امتثالها للتوقعات المجتمعية حيال دورها بوصفها أمًّا. لكنها أخيرا استطاعت التنصل من نظرة المجتمع المؤذية لتحتضن التنوع العصبي لديها ضمن أسلوب تربيتها لأطفالها، وهي الآن تسعى لمساعدة الآخرين لفعل المثل.
وفي مقالها الذي نشرته مجلة "سايكولوجي توداي" (Psychologytoday) الأميركية، تقول لويز تايلور إن الأب أو الأم المصاب بالتوحد قد يفتقر إلى بعض القدرات التي يتمتع بها الأشخاص النموذجيون، لكن يمكن تعويض ذلك بمهارات وقدرات أخرى تجعلهم أمهات وآباء قادرين على حسن تربية أطفالهم.

JoomShaper