يتواجد الأشخاص السامون في العمل وضمن دائرة الأصدقاء وحتى في المنزل، ولكن عندما يأتي هذا السلوك من الوالدين تزيد المخاطر على الصحة النفسية والتوازن العاطفي.
في تقرير نشره موقع "هيلث شوتس" (healthshots) الهندي، تقول الكاتبة أيوشي غوبتا إن الأبوة والأمومة السامة غالبا ما تنبع من الرغبة في توفير الرعاية الضرورية للأبناء، لكنها قد تتحول إلى معاملة سيئة ومؤذية وسلوك تعسفي، وهو ما يؤثر على الصحة العقلية والعاطفية للطفل.


فريق العمل
نشرت جامعة مونتريال على موقع «سايتك ديلي» المعني بالعلوم والتكنولوجيا مقالًا يوضح أن التربية القاسية للأطفال تؤدي إلى صِغَر حجم الدماغ لديهم.
وفي البداية أوضح المقال أن دراسة جديدة نشرت في مارس (آذار) 2021 بدورية التنمية وعلم النفس (Development and Psychology) أظهرت أن الغضب المتكرر من الأطفال، أو ضربهم، أو هَزِّهم، أو الصراخ في وجههم، مرتبط بصغر حجم بُنَى الدماغ لديهم في مرحلة المراهقة.

الغد الاردنية
عمان – قد لا نعتقد أن الطريقة التي نعامل بها ابناءنا ستسبب لهم على المدى البعيد العديد من المشاكل على جميع الأصعدة، واحد الأمثلة على ذلك؛ تلبية كل ما يطلبه الطفل بالوقت والشكل الذي يريده هو، فعندما يعتاد الطفل على ذلك لن يتقبل فيما بعد أن يرفض له طلب! ومن هنا تبدأ المشكلة فهذا سيؤثر عليه سلبا في حياته لأنه من غير المتوقع أن يعامل في المحيط الخارجي كما يعامل داخل المنزل. ولكن لا يمكن أن تستقيم تربية الطفل دون رفض تصرفاته غير الملائمة، لذلك فإن استخدام كلمة “لا” مع الطفل يحتاج لحرص شديد حتى تؤدي المطلوب منها. كما وينصح الخبراء باستخدام هذه الكلمة مثل الدواء، أي في حالة الضرورة فقط حتى لا تفقد تأثيرها.

تنجب الأم الطفل الأول، وقبل مرور عامين، تجده متعلقا بها، ويستجديها من أجل طفل آخر يلعب معه كبقية الأطفال، فتفكر في نصائح الأقارب بضرورة إنجاب طفل آخر، لتنشئة ابن سوي لا يعاني من "متلازمة الطفل الواحد".
تزرع تلك الفكرة في البعض القلق على مستقبل أطفالهم، وتمنح الآخرين رخصة لممارسة الأنانية والتعلق المفرط والعزوف عن مساعدة الآخرين، لكنك قد تندهشين من معرفة رأي خبراء علم النفس حول التأثير طويل المدى لإنجاب طفل واحد، وما يجب عليك مراعاته لتنشئة إنسان سوي.
الطفل الأناني أسطورة أم حقيقة؟

لاريسا معصراني

بيروت- لا تنتبه العديد من الأمهات إلى أن صراخهن في وجه أطفالهن يؤثر سلبيا في نفسيتهم، وهذا أحد أشكال المعاملة السيئة، ويكون أشد تأثيرا على الطفل عندما يكون أمام أحد أقرانه أو أقربائه.
والعصبية مع الأطفال من أكثر الأمور التي تمارسها الأم، ربما نتيجة للضغوط التي تتعرض لها ما بين مسؤولياتها الأسرية وطموحاتها الشخصية وضغط إيقاع الحياة، لتجد الأم نفسها في حالة غضب وصراخ دائم حتى أثناء النقاشات العادية مع الزوج والأبناء.
تستعرض الجزيرة نت تجارب بعض الأمهات مع أبنائهن، فكيف يمكن تجنب نوبات الغضب والتخلص من العصبية مع الأطفال؟

JoomShaper