تعد "الأبوة الهليكوبتر" أو "الأبوة المفرطة" ظاهرة تُخلّف آثارا سلبية على تطور شخصية الطفل وتؤثر على تقديره لذاته، خاصة عندما يحين الوقت لمواجهة العالم الخارجي.
وقد نشر موقع "ستيب تو هيلث" (StepToHealth) الأميركي تقريرا يتناول فيه صفات الآباء والأمهات المدلِّلين لأبنائهم، وأفضل السبل لتجنب هذا السلوك غير العقلاني في التربية والعناية.

واشنطن- قالت شبكة «سي إن إن» الأميركية، إن الآباء يستفيدون من مشاركة أولادهم في اللعب كثيراً، وأوضحت أن ألعاب الصغار تساعد الكبار في كسر رتابة الحياة اليومية، بحسب خبراء.
وذكرت الشبكة، أن هناك أسباباً تجعل الآباء لا يلعبون مع أطفالهم مثل أن الآباء لا يتقنون ألعاب الصغار أو أن الآباء لا يريدون الشعور بالضغط من أجل أن يكونوا آباء مثاليين.

0ليلى علي
الجزيرة
كم مرة قلت لطفلك "خليك راجل" أو "الرجل لا يبكي" أو "لا تتصرف كالفتيات"؟ نطلب منهم كذلك عدم الشعور بالخوف، ونريدهم أن يهتموا بالأمور الخاصة بالرجال، التي يقوم بها الأولاد الآخرون عادة. في بعض الأحيان نفعل هذه الأشياء في وقت مبكر جدا في رياض الأطفال.
ووفقا لموقع "بارنتس" (Parents)، يحدث هذا في كثير من الأحيان بسبب المفاهيم الخطأ الشائعة، فنحن نعتقد أن التحدث إلى الأطفال بهذه الطريقة سيساعدهم على أن يكونوا أقوياء وشجعانا وحازمين وقادرين على الدفاع عن أنفسهم في وجه المتنمرين.

منى أبوحمور
عمان- منذ بدء جائحة “كورونا” وتحول التعليم “عن بعد”؛ كان الهم الأساسي والحاضر لدى إدارات المدارس والخطط الوزارية، هو محاولة تعويض الطلبة قدر الإمكان بالجوانب التعليمية، وإعطاء المناهج حقها، خصوصا المواد الأساسية، لسد الفراغ عما فقدوه بالتعليم الوجاهي؛ لكن ما كان غائبا نوعا الخطط التعويضية لـ “الفاقد التربوي” الذي لا يقل أهمية عن الجانب التعليمي.
خبراء أكدوا لـ “الغد” ضرورة أن يكون هناك برنامجا موازيا لتعويض الفاقد التربوي لا يقل وزنا عن التعليمي، ولا سيما وأن مهام الوزارة في البداية التربية ومن ثم التعليم، لافتين إلى أن الخطط ليست واضحة ولم يتم الإعلان عن برامج تعوض الفاقد التربوي وما بإمكانه المساهمة بتعديل سلوك الطلبة وإعادة تهيئتهم للعودة للتعليم الوجاهي.

واشنطن- يسعى الآباء دائماً إلى إيجاد طريقة لمعرفة ما إذا كان أبناؤهم موهوبين أم لا، وكذلك كيف يمكن تربية الأطفال الأذكياء بشكل استثنائي.
وقدمت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية عدداً من النصائح للآباء؛ بناءً على آراء خبراء. وذكرت الشبكة الأميركية أن الآباء غالباً ما يبحثون خلال السنوات الأولى لطفلهم عن أي علامات تظهر مستويات عالية من المهارة في أي نشاط أو مجال، مثل أن يكون الطفل أسرع من الآخرين، أو إنه يحل مسائل الرياضيات بسهولة، أو لديه إحساس قوي بالموسيقى ويمكنه الغناء… وغيرها من العلامات التي قد تشير إلى أنه طفل موهوب.

JoomShaper