كثير من النصائح التي تُسدَى للوالدين بخصوص الواجبات المنزلية لأطفالهم تكون نظرية محضة؛ ولذلك فهي لا تنفع في التعامل مع تعقيدات الحياة اليومية، حسبما يؤكد آبي فريريتش، وبريان بلاتزر في مقالهما المنشور على صفحات مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية.
يُقال للناس: إن الطلاب يجب أن يكتسبوا الجرأة لخوض غمار التجربة، وأن يتعلموا من الفشل. ولكن من الصعب معرفة كيفية تنفيذ هذه الأفكار في حال أن ما تحتاجه فعلًا هو دعم طفلٍ لديه اختبار كيمياء، وعليه أن ينجز ورقتين دراسيتين في غضون 48 ساعة، ولكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي يستولي على انتباهه هو «إنستجرام».

منال العبدلاوي - الجزيرة نت
30/3/2021
تحرص الأمهات على تربية أبنائهن من خلال اتباع مناهج مثالية سواء كان ذلك بالتهذيب أو العقاب أو المكافأة أو تقويم السلوك؛ لكن في أثناء رحلة التربية التي تمتد إلى سنوات طويلة، تقع بعض الأمهات في أزمة مناهج التربية المثالية أو التي يظنها البعض كذلك، ومن ثم يرتكبن أخطاء يومية تساهم في تفاقم السلوك السيئ لأطفالهن.

سها فريد - الجزيرة نت
يضطر الأطفال إلى الكذب أحيانا للخروج من مأزق ما، ويمكن أن يتحول هذا لمشكلة كبيرة إذا أصبح الكذب أمراً معتادا، لذلك عندما يقول طفلك كذبة عليك التعامل معها بطريقة مباشرة، ولكن كيف تتحققين من كذب طفلك؟
تقول طبيبة الأطفال والكاتبة الدكتورة أليسون إسكالانتي، لموقع Psychologytoday إن القدرة على معرفة متى يكذب الأطفال هي مهارة يريدها كل والد، صحيح أنه من السهل التقاط بعض الأكاذيب لكن الأكاذيب الأخرى يصعب اكتشافها، حيث تعتبر الأصوات أفضل وسيلة لكشف الكذب.
صوت الصدق

د. أحمد عبدالمجيد مكي
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قال: ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ (وفي رواية: فَهِيَ رَاجِعَةٌ على صاحبها): البَغْيُ، والنَّكْثُ، والْمَكْرُ. وَقَرَأَ: ﴿ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾ [فاطر: 43]، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ [يونس: 23]، ﴿ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ﴾ [الفتح: 10][1].
وروي عن مَكْحُول أنه قال: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ لَهُ، وَثَلَاثٌ مِنْ كن فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ، فالْأَرْبَعُ اللَّاتِي له: فالشُّكْرُ والْإِيمَانُ والدُّعَاءُ والِاسْتِغْفَارُ، قال اللَّهُ تعالى: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ)، وقال تعالى: (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، وقال تعالى: (قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ). وَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي عَلَيْهِ،... فذكر ما ذكره مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ [2].

ليلى علي - الجزيرة نت
1/3/2021|آخر تحديث: 2/3/202111:12 AM (مكة المكرمة)
هل أنت من الأمهات اللواتي إذا جلسن في مكان ما بالمنزل التف حولك أطفالك على اختلاف أعمارهم متنافسين على الحصول على المكان الأقرب إليك، أم إنك إحدى الأمهات اللائي إذا وُجدن في مكان اختفى الأولاد وذهبوا إلى غرفة أخرى تفاديا لأوامرك وتعليقاتك السلبية التي لا تنتهي؟
قد يظن البعض أن النموذج الثاني غير موجود، وأننا نتحدث عن الأم في النهاية والجميع يحبها ويفضل الجلوس بجوارها في كل الأحوال، ولكن الحقيقة أنه بسبب الضغط الواقع على الأمهات لما يجب عليهن إنجازه مع أطفالهن، سواء على المستوى التعليمي أو التربوي إضافة إلى تعويض الحياة الاجتماعية بسبب حالة الإغلاق وكوفيد-19، فإن الأمور أحيانا تخرج عن المعقول.

JoomShaper