ضحايا سقوط القيم والسياسه .. المرأة نموذجا
- التفاصيل
بقلم: علاء أسعد الصفطاوي
مخطىء من يظن أن الجيوش وحدها هي التي سقطت راياتهافي الحروب مع الصهاينة وديست في التراب ..، أو من يظن أن رأس النظام الرسمي هو وحده المسئول عن استمرار تمتعنا (برفاهيه) التواجد في قاع الهاويه ..!! ، أو من يظن أن لحظات الالم والانكسار والهزيمة قد سرقت البسمة من وجوه أطفالنا وحدهم ..
لقد طالت الهزيمة وآثارها مختلف أوجه الحياة العربية من رأسها حتى أخمص قدميها ..،كان أحد أهم ضحايا ذلك هو عنصر أساسي وحيوي وهام في المركب الاجتماعي المدني ألا وهو المرأة.
لأول مرة سأكتب عن بناتنا بالمفهوم الاجتماعي الأسري ..بعدما كاد قذى الواقع الذي ينفطر له القلب يحجب رؤيتنا عن ملاحظة حجم الكارثة التي تعيشها المرأة العربية اليوم في مجتمعاتنا العربية المهزومة والمدجنه ..
ضحايا سقوط القيم والسياسه .. المرأة نموذجا
- التفاصيل
بقلم: علاء أسعد الصفطاوي
مخطىء من يظن أن الجيوش وحدها هي التي سقطت راياتهافي الحروب مع الصهاينة وديست في التراب ..، أو من يظن أن رأس النظام الرسمي هو وحده المسئول عن استمرار تمتعنا (برفاهيه) التواجد في قاع الهاويه ..!! ، أو من يظن أن لحظات الالم والانكسار والهزيمة قد سرقت البسمة من وجوه أطفالنا وحدهم ..
لقد طالت الهزيمة وآثارها مختلف أوجه الحياة العربية من رأسها حتى أخمص قدميها ..،كان أحد أهم ضحايا ذلك هو عنصر أساسي وحيوي وهام في المركب الاجتماعي المدني ألا وهو المرأة.
لأول مرة سأكتب عن بناتنا بالمفهوم الاجتماعي الأسري ..بعدما كاد قذى الواقع الذي ينفطر له القلب يحجب رؤيتنا عن ملاحظة حجم الكارثة التي تعيشها المرأة العربية اليوم في مجتمعاتنا العربية المهزومة والمدجنه ..
ماذا تقولون في مريم؟
- التفاصيل
أ.د. محمود نديم نحاس
فقال: هذا كلام جميل، فغيركم يتهمونها بالفاحشة. قلت له: والقرآن الكريم ذكر اتهامهم لها، وسماه بهتاناً عظيماً. كما حلّ القرآن الكريم الإشكالية التي نتجت عن ولادة عيسى من غير أب، فذكر أن مثَلَه كمَثَل آدم الذي خلقه بكلمة كن، من غير أب ولا أم.
ماذا تقولون في مريم؟
- التفاصيل
أ.د. محمود نديم نحاس
فقال: هذا كلام جميل، فغيركم يتهمونها بالفاحشة. قلت له: والقرآن الكريم ذكر اتهامهم لها، وسماه بهتاناً عظيماً. كما حلّ القرآن الكريم الإشكالية التي نتجت عن ولادة عيسى من غير أب، فذكر أن مثَلَه كمَثَل آدم الذي خلقه بكلمة كن، من غير أب ولا أم.
أقمنا ميزان العدل فنصرنا الله
- التفاصيل
قديماً قال الفاروق عمر رضي الله عنه قولته المأثورة: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).. فمن مآثر الإسلام علينا وصفحاته المشرقة التي أنارت سماء دنيانا قصة قتيبة عندما دخل سمرقند خدعة دون أن يدعو أهلها إلى الإسلام، وكان من شروط الفتح: (الإسلام، أو الجزية، أو الحرب).
وإليكم القصة كما روتها كتب التاريخ:
تقدم كبير الكهنة في سمرقند بشكوى إلى قاضي جيش المسلمين (جُوميْع)، يدعي فيها أن قتيبة دخل سمرقند دون أن يدعو أهلها إلى الإسلام، فأمر القاضي غلامه بأن يحضر قتيبة إلى المثول في دار القضاء، فنادى الغلام: يا قتيبة - هكذا بلا لقب. فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي (جُميْع). ثم قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي؟ قال: اجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا.