هذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية .
أسلمت حديثا، أحببت عرضه للقراء - لاسيما النساء المسلمات - ليعلمن ما هنّ فيه من نعمة .
قالت المجلة : ليس جديداً القولُ بأن الحملة على الإسلام وتشويه حقائقه هي على أشدها في الغرب ، حتى إن المسلمين غدوا في ظن بعض الغربيين أناسا وثنيين يعبدون القمر! لكن ما يشيع البهجة أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا. في العالم ، وربما كان ذلك أحد أسباب حقد الغرب عليه ! فكثيرون في الغرب وجدوا ضالتهم المنشودة في الإسلام بعد أن تنكبت بهم سبل البحث عن الهداية في مجتمعات مادية ممسوخة .

هذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية .
أسلمت حديثا، أحببت عرضه للقراء - لاسيما النساء المسلمات - ليعلمن ما هنّ فيه من نعمة .
قالت المجلة : ليس جديداً القولُ بأن الحملة على الإسلام وتشويه حقائقه هي على أشدها في الغرب ، حتى إن المسلمين غدوا في ظن بعض الغربيين أناسا وثنيين يعبدون القمر! لكن ما يشيع البهجة أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا. في العالم ، وربما كان ذلك أحد أسباب حقد الغرب عليه ! فكثيرون في الغرب وجدوا ضالتهم المنشودة في الإسلام بعد أن تنكبت بهم سبل البحث عن الهداية في مجتمعات مادية ممسوخة .


خليل سنوسي
نيويورك ـ نزار عبود
  في قمة محاربة الفقر التي عقدت في نيويورك، تلبّدت الكلمات بغيوم العجوزات المتراكمة عبر عشرات السنين، ومن التملّص والتهرب من استحقاقات لا تقبل التأجيل، فإذا بالطبيعة، والأوبئة والأزمات المالية والاقتصادية تقتحم القاعات وتذكّر الجميع بأنّهم يعيشون على كوكب واحد، وأنّ الموارد محدودة، وعدد السكان يتزايد، والجشع لا يجتمع مع التنمية المتوازنة أو الأهداف القصيرة الأجل. وإذا كانت الصين والهند وبعض النمور الآسيوية قد نجحت في تقليص عدد الفقراء كثيراً بفضل النمو الاقتصادي الهائل الذي حققته حتى في زمن الأزمات، وبفضل هجمة القطاع الخاص للاستثمار في القفزات الاقتصادية تلك والاستفادة منها، فإنّ عدد الفقراء ينمو في أفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وحتى في أوروبا والولايات المتحدة. ويمثّل هذا النمو تحدياً كبيراً لأهداف الألفية التي يقترب أجلها بسرعة. أهداف وضعت قبل عشرة أعوام لتقليص الفقر المدقع والقضاء على الأمراض إلى النصف في عام 2015 فضلاً عن حماية الطبيعة والمناخ وتعزيز التعليم.


خليل سنوسي
نيويورك ـ نزار عبود
  في قمة محاربة الفقر التي عقدت في نيويورك، تلبّدت الكلمات بغيوم العجوزات المتراكمة عبر عشرات السنين، ومن التملّص والتهرب من استحقاقات لا تقبل التأجيل، فإذا بالطبيعة، والأوبئة والأزمات المالية والاقتصادية تقتحم القاعات وتذكّر الجميع بأنّهم يعيشون على كوكب واحد، وأنّ الموارد محدودة، وعدد السكان يتزايد، والجشع لا يجتمع مع التنمية المتوازنة أو الأهداف القصيرة الأجل. وإذا كانت الصين والهند وبعض النمور الآسيوية قد نجحت في تقليص عدد الفقراء كثيراً بفضل النمو الاقتصادي الهائل الذي حققته حتى في زمن الأزمات، وبفضل هجمة القطاع الخاص للاستثمار في القفزات الاقتصادية تلك والاستفادة منها، فإنّ عدد الفقراء ينمو في أفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وحتى في أوروبا والولايات المتحدة. ويمثّل هذا النمو تحدياً كبيراً لأهداف الألفية التي يقترب أجلها بسرعة. أهداف وضعت قبل عشرة أعوام لتقليص الفقر المدقع والقضاء على الأمراض إلى النصف في عام 2015 فضلاً عن حماية الطبيعة والمناخ وتعزيز التعليم.


  صار النهج واضحاً وبشكل لا لبس فيه ، فالكل ينتهج السياسة نفسها: تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح على حساب مصلحة العملاء ، سواء كان هؤلاء العملاء متسوقين في الجمعيات التعاونية أو في وكالات السيارات أو محطات البترول ، فالسلعة و نوع الخدمة لم يعودا مهمين ، الذي يهم هو كيف تعمل هذه الجهات على إخراج أكبر قدر ممكن من الدراهم من جيبك، وسنعطي أمثلة على ذلك، هذه الأمثلة نقدمها لوزارة الاقتصاد أولاً، وللمسؤولين عن حماية المستهلك، وللمستهلكين أنفسهم لأن الظاهرة تحتاج إلى تكاتف ووعي للتصدي لها وعدم السماح لها بالتفشي والانتشار!

JoomShaper