نوال السباعي

عندما طلبت مني الاستاذة "غ. خير الله" -المجازة في الإدب الانكليزي والتي تدرس الآن الماستر في مقارنة اللغات في مدريد-  أن أدلي بدلوي في قضية البحث عن جذور بعض المصطلحات الخاصة بكلمة "الحب" المستعملة في اللغة العربية ، ومقارنتها بجذورها في بعض لغات الثقافة الغربية ، فتحت أمامي في واقع الأمر بابا واسعاً وهاماً لدخول هذا العالم شبه المغلق أمام الكتابة الجادة ، والبحوث العلمية ، والمخاضات السياسية الاجتماعية ، إذ وجدت كما ذكرت في الحلقة السابقة فرصة ذهبية للكتابة في موضوع "الحب" !! ، هذا "الحب "  المظلوم بين أيدينا أبدا ، والذي نعاني من فقر مدقع ليس في احساسنا به فحسب ، بل في تفجير الطاقات الابداعية التي تكمن بين جنبي الانسان وتتعلق مباشرة بهذه العاطفة السامية الانسانية الراقية ، التي لايعرفها إلا محظوظ ، ولم يحرم منها إلا محروم!.

نوال السباعي

عندما طلبت مني الاستاذة "غ. خير الله" -المجازة في الإدب الانكليزي والتي تدرس الآن الماستر في مقارنة اللغات في مدريد-  أن أدلي بدلوي في قضية البحث عن جذور بعض المصطلحات الخاصة بكلمة "الحب" المستعملة في اللغة العربية ، ومقارنتها بجذورها في بعض لغات الثقافة الغربية ، فتحت أمامي في واقع الأمر بابا واسعاً وهاماً لدخول هذا العالم شبه المغلق أمام الكتابة الجادة ، والبحوث العلمية ، والمخاضات السياسية الاجتماعية ، إذ وجدت كما ذكرت في الحلقة السابقة فرصة ذهبية للكتابة في موضوع "الحب" !! ، هذا "الحب "  المظلوم بين أيدينا أبدا ، والذي نعاني من فقر مدقع ليس في احساسنا به فحسب ، بل في تفجير الطاقات الابداعية التي تكمن بين جنبي الانسان وتتعلق مباشرة بهذه العاطفة السامية الانسانية الراقية ، التي لايعرفها إلا محظوظ ، ولم يحرم منها إلا محروم!.

أ.د. ناصر أحمد سنه

الإنسان والحيوان .. رفقاء درب طويل. لعل اقتناء بعض الحيوانات قد يضفي نوعا من المتعة  والبهجة والجمال والإثارة، لكن أن تثبت الأبحاث الطبية الحديثة أن رعايتها والاهتمام بها وببيئتها يُلبى احتياجات ضرورية، كما أنه ـ في ظل شيوع "أمراض العصر"ـ يُحسن من الصحة البدنية  والنفسية، فكيف يكون ذلك؟.

منذ فجر التاريخ ارتبط الإنسان بعلاقة وثيقة بالبيئة الحيوانية، علاقة أحاطتها هالات من الرهبة والرغبة.. رهبة من الحيوانات وصلت لحد تقديسها خشية بأسها، ورغبة في استئناسها ومصاحبتها بغية الانتفاع بها، فالخيل ـ والتي يفترض العلماء أنها قد وُجدت مع القطط في نفس الوقت تقريباً ـ دخلت مصر مع الهكسوس (القرن الثامن عشر ق.م.) بيد أنها لم تصبح حيوانات مقدسة لأي من الأرباب، لكن ظهرت في الرسوم الدينية مع الربات المحاربات القادمات من كنعان.

أ.د. ناصر أحمد سنه

الإنسان والحيوان .. رفقاء درب طويل. لعل اقتناء بعض الحيوانات قد يضفي نوعا من المتعة  والبهجة والجمال والإثارة، لكن أن تثبت الأبحاث الطبية الحديثة أن رعايتها والاهتمام بها وببيئتها يُلبى احتياجات ضرورية، كما أنه ـ في ظل شيوع "أمراض العصر"ـ يُحسن من الصحة البدنية  والنفسية، فكيف يكون ذلك؟.

منذ فجر التاريخ ارتبط الإنسان بعلاقة وثيقة بالبيئة الحيوانية، علاقة أحاطتها هالات من الرهبة والرغبة.. رهبة من الحيوانات وصلت لحد تقديسها خشية بأسها، ورغبة في استئناسها ومصاحبتها بغية الانتفاع بها، فالخيل ـ والتي يفترض العلماء أنها قد وُجدت مع القطط في نفس الوقت تقريباً ـ دخلت مصر مع الهكسوس (القرن الثامن عشر ق.م.) بيد أنها لم تصبح حيوانات مقدسة لأي من الأرباب، لكن ظهرت في الرسوم الدينية مع الربات المحاربات القادمات من كنعان.

زينب حفني

نحن شعوب ترقص طوال الوقت على ترنيمات العشق. تعشق وهي نائمة! تعشق وهي مستيقظة! تعشق وهي مسترخية على الأرائك داخل حجراتها! تعشق وهي تتسكّع على الأرصفة! تعشق وهي جالسة في المقاهي! كل بيوتنا يتخللها العشق، حتّى ليخال للغرباء الذين يعبرون أرضنا للوهلة الأولى، أننا شعوب مسالمة، تُطبّق ثقافة الحب على كل أوجه حياتها!
لغتنا العربية هي أكثر لغات الأرض التي تحمل في طياتها مفردات العشق. وموروثنا الفكري دليل دامغ على أن العرب أوّل من ابتدعوا لغة الوله والهيام. فهي متواجدة في حكاياتهم وفي أشعارهم مثل قيس بن الملوّح وكثير عزة وابن زيدون، وغيرهم من الشعراء الذين أجادوا وصف أحوال العشق.

JoomShaper