أ. د. ناصر احمد سنه
في عصر العولمة الاقتصادية ثمة "علاقة عضوية أو تزاوج"بل إنها"متلازمة خبيثة"  بين السلطة وصناع قرارها، وبين الثروة وكبار ملاكها.. شركات وعائلات وأفراد. علاقة أو تزاوج فطن إليه، وحذر منه "ابن خلدون" فيما ترك من روائع.
يوما بعد يوم تتبدي القيمة الفائقة لما ترك"ابن خلدون"(732- 808 هجري) (1332-1406م) وبخاصة "مقدمته"، وما نظّر من روائع "سنن العمران"، و"نذر وعلامات الخسران". لقد وضع بعبقريته أسس علم الاجتماع بمنظوره الحديث، واستشرف ببصيرته قوانين يمكن القياس عليها لما قد يحدث في قادم الأيام. وفي هذه وتلك تكمن عبقريته الرائعة، وبصيرته الثاقبة، وبراعاته المتنوعة.

أ. د. ناصر احمد سنه
في عصر العولمة الاقتصادية ثمة "علاقة عضوية أو تزاوج"بل إنها"متلازمة خبيثة"  بين السلطة وصناع قرارها، وبين الثروة وكبار ملاكها.. شركات وعائلات وأفراد. علاقة أو تزاوج فطن إليه، وحذر منه "ابن خلدون" فيما ترك من روائع.
يوما بعد يوم تتبدي القيمة الفائقة لما ترك"ابن خلدون"(732- 808 هجري) (1332-1406م) وبخاصة "مقدمته"، وما نظّر من روائع "سنن العمران"، و"نذر وعلامات الخسران". لقد وضع بعبقريته أسس علم الاجتماع بمنظوره الحديث، واستشرف ببصيرته قوانين يمكن القياس عليها لما قد يحدث في قادم الأيام. وفي هذه وتلك تكمن عبقريته الرائعة، وبصيرته الثاقبة، وبراعاته المتنوعة.

نسرين حبيب
في بحثنا الدائم عن تحقيق أهدافنا وأحلامنا في هذه الحياة، في صراعنا المستمر للقيام بما نريد أو بما نحب، في محاولاتنا المستمرة للتأقلم مع أوضاع وظروف قاسية أو غير مرغوبة، ننسى أحيانا أننا المصدر، وأن كل فرد منا هو المسؤول بشكل أو بآخر عن كل ما يحدث أو لا يحدث له وعن الطريق الذي يسلكه وسيكمل به في المستقبل.
أنا لا أتحدث هنا عن الظروف أو الأحداث القسرية التي قد تحدث وتعيق ما نقوم به مثل الموت، أو الاصابة أو أي شيء مماثل لأن مثل هذه الأحداث والتي نمر بها جميعنا ولكن بتوزيع عشوائي- تشكل نسبة قليلة جدا من الظروف التي تحيط بنا، ولن نرسم ونخطط بناء على مصادفات قد أو قد لا تحدث. أنا أتحدث عن المواقف والنتائج التي نمر بها بشكل يومي، وعن تأثيرها علينا وعلى محيطنا الصغير أو الكبير، هذه التفاصيل هي من تصنعنا وبها ترتسم الشخصية التي يتلقاها ويتعامل معها من حولنا.

نسرين حبيب
في بحثنا الدائم عن تحقيق أهدافنا وأحلامنا في هذه الحياة، في صراعنا المستمر للقيام بما نريد أو بما نحب، في محاولاتنا المستمرة للتأقلم مع أوضاع وظروف قاسية أو غير مرغوبة، ننسى أحيانا أننا المصدر، وأن كل فرد منا هو المسؤول بشكل أو بآخر عن كل ما يحدث أو لا يحدث له وعن الطريق الذي يسلكه وسيكمل به في المستقبل.
أنا لا أتحدث هنا عن الظروف أو الأحداث القسرية التي قد تحدث وتعيق ما نقوم به مثل الموت، أو الاصابة أو أي شيء مماثل لأن مثل هذه الأحداث والتي نمر بها جميعنا ولكن بتوزيع عشوائي- تشكل نسبة قليلة جدا من الظروف التي تحيط بنا، ولن نرسم ونخطط بناء على مصادفات قد أو قد لا تحدث. أنا أتحدث عن المواقف والنتائج التي نمر بها بشكل يومي، وعن تأثيرها علينا وعلى محيطنا الصغير أو الكبير، هذه التفاصيل هي من تصنعنا وبها ترتسم الشخصية التي يتلقاها ويتعامل معها من حولنا.

بثينة محمود

كان يقول أن النظام هو أبو الحياة
وأن الحياة المحسوبة سلفاً هي الحياة التي ينبغي أن تُعاش
وأن تأجيل كل الأمور يمنحك فرصة إعادة التفكير..ثم إعادة التفكير..ومن بعده إعادة التفكير..وربما تدفعك إعادة التفكير إلى رؤية أفضل..وربما لا تفعل..ولكنها في كل الأحوال ستجنبك المجازفة
أليس كل صبر مفتاح للفرج؟
أليست الندامة في العجلة؟ والعجلة في الندامة؟

JoomShaper