عيسى الشارقي

لقد قام عالم الحداثة على الثقة بالإنسان بديلاً فاعلاً عن التواكل على الآلهة وانتظار الفرج بالسكون أو التوسل، وعلى الاستثمار بدل الزهد والتقشف، وعلى الثقة بعقل الإنسان وقدرته على الإبداع والسيطرة وحل المشكلات ووضع التشريعات من واقع التجربة دون الرجوع لنصوص مقدسة، لقد أزاحت الحداثة الآلهة من المركز ونصّبت الإنسان مكانها.
وبالفعل أثبت الإنسان نجاحات باهرة، ووقع في إخفاقات مدمرة، وتمكن من توسعة العلم والمعرفة في قرنين من عمر البشرية بما لم تعلمه ولم تمارسه في قرونها السابقة، ولا يزال يتقدم حتى اكتسب قدرة على التجديد الشامل لعلومه كل خمس سنين.

عيسى الشارقي

لقد قام عالم الحداثة على الثقة بالإنسان بديلاً فاعلاً عن التواكل على الآلهة وانتظار الفرج بالسكون أو التوسل، وعلى الاستثمار بدل الزهد والتقشف، وعلى الثقة بعقل الإنسان وقدرته على الإبداع والسيطرة وحل المشكلات ووضع التشريعات من واقع التجربة دون الرجوع لنصوص مقدسة، لقد أزاحت الحداثة الآلهة من المركز ونصّبت الإنسان مكانها.
وبالفعل أثبت الإنسان نجاحات باهرة، ووقع في إخفاقات مدمرة، وتمكن من توسعة العلم والمعرفة في قرنين من عمر البشرية بما لم تعلمه ولم تمارسه في قرونها السابقة، ولا يزال يتقدم حتى اكتسب قدرة على التجديد الشامل لعلومه كل خمس سنين.

حمدة خميس
للحياة وجه جميل، قلما نستطيع اكتشافه والامتزاج به، بسبب كثافة الضباب الذي يحاصر نفوسنا وأفكارنا وأحلامنا. فكيف نستطيع أن نعلي من سخونة هذه الروح؟ كيف ننفخ الرماد الذي يحيط بجمرتنا، كيف ينقشع الضباب ونرى في مرايا النفس صفاء أفكارنا وطموحاتنا؟
نحن بشر تمتلئ قلوبنا بالخير والمحبة والذكاء.. نريد أن نحيا في طمأنينة ورقي وسلام. نريد أن يكون وجودنا في الحياة خفيفاً على نفوسنا ونفوس الآخرين. نريد أن نكون نافعين للآخرين ولأنفسنا، وللطبيعة، مصدر بقائنا وحيويتنا، تماماً مثل الكائنات الأخرى في الطبيعة.

حمدة خميس
للحياة وجه جميل، قلما نستطيع اكتشافه والامتزاج به، بسبب كثافة الضباب الذي يحاصر نفوسنا وأفكارنا وأحلامنا. فكيف نستطيع أن نعلي من سخونة هذه الروح؟ كيف ننفخ الرماد الذي يحيط بجمرتنا، كيف ينقشع الضباب ونرى في مرايا النفس صفاء أفكارنا وطموحاتنا؟
نحن بشر تمتلئ قلوبنا بالخير والمحبة والذكاء.. نريد أن نحيا في طمأنينة ورقي وسلام. نريد أن يكون وجودنا في الحياة خفيفاً على نفوسنا ونفوس الآخرين. نريد أن نكون نافعين للآخرين ولأنفسنا، وللطبيعة، مصدر بقائنا وحيويتنا، تماماً مثل الكائنات الأخرى في الطبيعة.

تسبب موقع الفيس بوك الشهير في فسخ خطوبة عشر فتيات بالمنطقة الشرقية من المملكة وذلك بسبب تواصل خطابهن علي الموقع مع الجنس الآخر.
ونقلت صحيفة الوئام الإلكترونية عن مصادر اجتماعية أن آلية البحث عن شريك الحياة الموجودة علي الموقع أصبحت تمكن المشاركين من استقصاء المعلومات الحياتية الخاصة خصوصًا من طرف البنت في بحثها عن شريك حياتها وتبين لكثير من الفتيات اللاتي يبحثن عن معلومات تتعلق بمن أقدم علي خطبتهن أن بعضهم يكتبون في مدونتهم الخاصة، والتي تحمل صور متعددة لهم أن من ضمن هواياتهم التعرف علي الجنس الآخر 'الفتيات'، الأمر الذي شكل صدمة نفسية للبنت التي تقدم لخطبتها ذلك الشاب، حيث ترتسم لديها صورة تحكي سلوك خطيبها خلال الفترة التي تسبق الخطبة والزواج ، مما ينذر بوقوع إشكاليات قد لا تحمد عقباها بعد الاقتران بينهما، قد يقوض حياتهما الزوجية والاجتماعية بحياة ملؤها الشك والظنون لأحد الطرفين.

JoomShaper