طارق العاصي
أكدت دراسة أمريكية جديدة أن الرجال يكذبون وبمعدل مرتين أكثر من النساء على زملائهم ورؤسائهم في العمل وشريكات حياتهم.
وذكرت الدراسة أن الرجال يكذبون ست مرات في اليوم تقريباً, أي ما يعادل 42 كذبة كل أسبوع, و2184 كذبة في العام, و126.6720 كذبة في حياتهم, وأضافت الدراسة أن النساء يكذبن ثلاث مرات في اليوم تقريباً, أي ما يعادل 21 كذبة في الأسبوع, و1092 كذبة في العام, و68.876 كذبة في حياتهن. ووجدت الدراسة أن أربعة من بين كل خمسة أشخاص أكدوا أنهم قادرون بسهولة على معرفة ما إذا كان الطرف الآخر يكذب, في حين اعترف أكثر من نصف المشاركين من الرجال والنساء بأنهم ضُبطوا خلال محاولاتهم الكذب على شريكات حياتهم أو حياتهن.وأشارت أن 25% من المتزوجين اعترفوا بأنهم تشاجروا بسبب الكذب, كما اعترف 7% منهم بأن الكذب قاد إلى الانفصال ثم الطلاق.

طارق العاصي
أكدت دراسة أمريكية جديدة أن الرجال يكذبون وبمعدل مرتين أكثر من النساء على زملائهم ورؤسائهم في العمل وشريكات حياتهم.
وذكرت الدراسة أن الرجال يكذبون ست مرات في اليوم تقريباً, أي ما يعادل 42 كذبة كل أسبوع, و2184 كذبة في العام, و126.6720 كذبة في حياتهم, وأضافت الدراسة أن النساء يكذبن ثلاث مرات في اليوم تقريباً, أي ما يعادل 21 كذبة في الأسبوع, و1092 كذبة في العام, و68.876 كذبة في حياتهن. ووجدت الدراسة أن أربعة من بين كل خمسة أشخاص أكدوا أنهم قادرون بسهولة على معرفة ما إذا كان الطرف الآخر يكذب, في حين اعترف أكثر من نصف المشاركين من الرجال والنساء بأنهم ضُبطوا خلال محاولاتهم الكذب على شريكات حياتهم أو حياتهن.وأشارت أن 25% من المتزوجين اعترفوا بأنهم تشاجروا بسبب الكذب, كما اعترف 7% منهم بأن الكذب قاد إلى الانفصال ثم الطلاق.

أ.د. ناصر أحمد سنه
كثيرة هي المواقع والمدونات الإلكترونية، وما تزخر به ـ كل ثانيةـ من سيل عرم من المقالات والأفكار والأشعار والآداب الخ. وكثيرة هي ـ علي الرغم من أمل كثيرين بزيادتها لتصل إلي المعدلات العالمية التي تشير إليها التقارير السنوية للتنمية البشريةـ  الكتب والمطبوعات والصحف والدوريات الورقية، وهي تنشر ذات ما تنشره تلك المواقع الإلكترونية، وإن بقيود أكثر، وضوابط وسياسات للنشر أعقد، وبوتيرة وسرعة أبطأ. ومع هذه وتلك ـ وليس من قبيل التشاؤم أو اليأس في شيء، إذا "لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس"ـ يدور دولاب من الأسئلة القديمة الحديثة. أسئلة تعبر عن "جدلية وإشكالية" ظهرت مع ظهور الإنسان علي صفحة هذه الحياة: أين أثر القلم والكلمات والفكر والثقافة وتأثيرها الإصلاحي النهضوي المنشود؟، وهل فقدوا دورهم الفاعل، وهل باتت الكلمات مشلولة، عاجزة عن الفعل؟، وهل هي فاعلة بذاتها في فضاءاتها، أم ينبغي لمن نهض بمسئولياتها أن يزاوجها ويقرنها بالعمل (القول/ الفعل)؟.

أ.د. ناصر أحمد سنه
كثيرة هي المواقع والمدونات الإلكترونية، وما تزخر به ـ كل ثانيةـ من سيل عرم من المقالات والأفكار والأشعار والآداب الخ. وكثيرة هي ـ علي الرغم من أمل كثيرين بزيادتها لتصل إلي المعدلات العالمية التي تشير إليها التقارير السنوية للتنمية البشريةـ  الكتب والمطبوعات والصحف والدوريات الورقية، وهي تنشر ذات ما تنشره تلك المواقع الإلكترونية، وإن بقيود أكثر، وضوابط وسياسات للنشر أعقد، وبوتيرة وسرعة أبطأ. ومع هذه وتلك ـ وليس من قبيل التشاؤم أو اليأس في شيء، إذا "لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس"ـ يدور دولاب من الأسئلة القديمة الحديثة. أسئلة تعبر عن "جدلية وإشكالية" ظهرت مع ظهور الإنسان علي صفحة هذه الحياة: أين أثر القلم والكلمات والفكر والثقافة وتأثيرها الإصلاحي النهضوي المنشود؟، وهل فقدوا دورهم الفاعل، وهل باتت الكلمات مشلولة، عاجزة عن الفعل؟، وهل هي فاعلة بذاتها في فضاءاتها، أم ينبغي لمن نهض بمسئولياتها أن يزاوجها ويقرنها بالعمل (القول/ الفعل)؟.

أ.د.  ناصر أحمد سنه / مصر
ما تناقلته وسائل الإعلام من أنباء إحباط السلطات التشادية محاولة "سرقة" ما يزيد عن مائة طفل من أطفال "دارفور وتشاد"، و"التحايل" لتهريبهم لفرنسا، ليس بجديد في عالم "تجارة الأطفال". فالذاكرة لا تنسي إحباط السلطات الإندونيسية لمحاولات مشابهة من قبل جمعيات وأفراد إبان كارثة "تسونامي". وكذلك لا يمكن نسيان تلك الجرائم البشعة التي يقترفها سفاحون مجرمون ـ تم تعقبهم والقبض عليهم عبر عديد من الدول ـ بقيامهم بالاعتداء الجنسي علي أطفال وقتلهم. ووفقا "لليونسيف" وأرقام "باهتة" لمنظمة العمل الدولية للعام 1996م، يوجد نحو 73 مليون طفل ما بين 10-14 قد دخلوا أسواق العمل علي كافة أشكاله المختلفة!!، وربما ارتفع إلي 250 مليونا إذا كان المسح قد شمل الصين والدول الصناعية." لذا فلقد تزايد القلق الإنساني العالمي جراء تفاقم جريمة "الاتجار الدولي بالأطفال، وسرقتهم"

JoomShaper