أمور يقوم السعداء بفعلها
- التفاصيل
أعجبني مقال لغابريل لو بلانك من مجلة أوبرا كثيرا لكونه يركز على استراتيجيات بسيطة يفعلها السعداء من دون قصد، بيد انها تميزهم عن التعساء. حيث بدأ العلماء بفهم الأساس العلمي لعاداتهم اخيرا حتى يعرفوا العامة بالطرق التي يجب عليهم اتباعها. وبالرغم من تأكيد الدراسات الحديثة على أهمية جدولة الوقت والقيام بما تحب حتى تتمتع بصحة نفسية جيدة، لكن أبحاثا وجدت عوامل مشتركة بين الأشخاص السعداء، ومنها:
أمور يقوم السعداء بفعلها
- التفاصيل
أعجبني مقال لغابريل لو بلانك من مجلة أوبرا كثيرا لكونه يركز على استراتيجيات بسيطة يفعلها السعداء من دون قصد، بيد انها تميزهم عن التعساء. حيث بدأ العلماء بفهم الأساس العلمي لعاداتهم اخيرا حتى يعرفوا العامة بالطرق التي يجب عليهم اتباعها. وبالرغم من تأكيد الدراسات الحديثة على أهمية جدولة الوقت والقيام بما تحب حتى تتمتع بصحة نفسية جيدة، لكن أبحاثا وجدت عوامل مشتركة بين الأشخاص السعداء، ومنها:
دفاعاً عن الرجال
- التفاصيل
رامي الأمين *
اذا أردت أن توافق المرأة على أمر ما، عليك بمعارضته، على ما يقول المثل، لهذا عندما يطالب بعض الرجال بإعطاء الحقوق للمرأة، فهم يعتمدون هذا المبدأ، لأن المرأة هنا تصير ضد حقوقها. لكن التعميم لا يستوي هنا، خصوصاً أن نساء كثيرات لا يعبأن بسيمفونية المطالبة بحقوق المرأة، والتي تعزفها اوركسترا الجمعيات النسوية، التي غالباً ما يكون دورها اقامة الولائم والصبحيات وأكل الكرواسون، والكثير من الثرثرة التي لا طائل منها، سوى جمع بعض الأموال، التي تدفع على الحملات الإعلانية للمطالبة بحقوق تتراوح بين الكوتا النسائية في السياسة، ومكافحة العنف ضد المرأة. وواقع الحال أن هذين المطلبين يتشابهان، بمعنى أن القبول بكوتا نسائية في الانتخابات البلدية اللبنانية مثلاً، يعادل في نتائجه نتائج العنف ضد المرأة، أي أنه يترك كدمات وآثار جروح على كيان المرأة المهدد بالتحديد والتأطير، فكما يسجن الرجل زوجته في المطبخ لتطبخ وتغسل الصحون، يسجن المشرّع اللبناني المرأة في مطبخ الكوتا النسائية. والغريب أن بعض النساء يفتخر بانتزاع المرأة اللبنانية نسبة عشرين في المئة من المشاركة في مقاعد المجلس البلدي. هلّلويا.
دفاعاً عن الرجال
- التفاصيل
رامي الأمين *
اذا أردت أن توافق المرأة على أمر ما، عليك بمعارضته، على ما يقول المثل، لهذا عندما يطالب بعض الرجال بإعطاء الحقوق للمرأة، فهم يعتمدون هذا المبدأ، لأن المرأة هنا تصير ضد حقوقها. لكن التعميم لا يستوي هنا، خصوصاً أن نساء كثيرات لا يعبأن بسيمفونية المطالبة بحقوق المرأة، والتي تعزفها اوركسترا الجمعيات النسوية، التي غالباً ما يكون دورها اقامة الولائم والصبحيات وأكل الكرواسون، والكثير من الثرثرة التي لا طائل منها، سوى جمع بعض الأموال، التي تدفع على الحملات الإعلانية للمطالبة بحقوق تتراوح بين الكوتا النسائية في السياسة، ومكافحة العنف ضد المرأة. وواقع الحال أن هذين المطلبين يتشابهان، بمعنى أن القبول بكوتا نسائية في الانتخابات البلدية اللبنانية مثلاً، يعادل في نتائجه نتائج العنف ضد المرأة، أي أنه يترك كدمات وآثار جروح على كيان المرأة المهدد بالتحديد والتأطير، فكما يسجن الرجل زوجته في المطبخ لتطبخ وتغسل الصحون، يسجن المشرّع اللبناني المرأة في مطبخ الكوتا النسائية. والغريب أن بعض النساء يفتخر بانتزاع المرأة اللبنانية نسبة عشرين في المئة من المشاركة في مقاعد المجلس البلدي. هلّلويا.
فنوننا.. بين التبعية، والخصوصية.
- التفاصيل
أ.د. ناصر أحمد سنه
الفن نشاط وثيق الصلة بالحياة والمعرفة والحضارة، فليس ثمة حضارة بلا فنون، تضيف لها غايات ووسائل تحقق الخير والحق والحب والجمال والنفع، كما تحتاجه الحضارة ركيزة في نهوضها وانطلاق مسيرتها، وتعبيرا عن إبداعاتها وإنجازاتها، وهو ـ أي الفن ـ يرتفع ويسمو بارتفاعها وسموها، وينحدر ويهبط باضمحلالها وهبوطها.
المتأمل في الحالة الفنية لدينا ـ وهي من أهم التحديات التي يواجهها العقل العربي ـ يجد أن لدينا أفلاما ومسرحيات، ومواد إذاعية وتلفازيه، ورسم وفنون تشكيلية، و"إنترنت" مجاني تحصل منه على ما تريد، "وأشرطة كاسيت"، ومئات القنوات الفضائية الغنائية، معظمها تبث أغاني "الفيديو كليب" التي بها ما بها..، فهل يقدم هذا السيلِ العرم فناً يخضع للشروط المنهجية للعمل الفني، أم هو"لا فن"؟، وهل باتت الفنون تغرد خارج قيم الأمة، ناشرة ما يتناقض وثوابتها.. مروجة لثقافة (الآخر)، ورؤيته الوافدة؟، ولماذا التحسر علي فنون:"الزمن الجميل"؟، وكيف تساهم شمولية وجماليات الفنون ذات الخصوصية الحضارية، في النهوض بأمتنا العربية والإسلامية، وتقديم الأنموذج الإنساني العالمي؟، السطور التالية محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات..