بلدي نيوز
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف، هنريتا فور؛ إن الأعمال الفظيعة شمال غربي سوريا أدت إلى وقوع المزيد من الإصابات بين الأطفال، معبرة عن صدمتها من القصف ضد المدنيين.
وأكدت المنظمة مقتل سبعة أطفال على الأقل في هجمة وقعت أمس على قرية محمبل بريف إدلب شمال غربي سوريا، وفق تقارير أفادت بأن معظم القتلى كانوا من النازحين الذين سبق وأن أجبروا على النزوح بسبب ما وصفتها بـ "موجات العنف" السابقة.

أورينت نت - خاص
تاريخ النشر: 2019-07-06 09:34
ارتكبت ميليشيا أسد الطائفية، ليلة السبت، مجزرة مروعة ضد المدنيين في إدلب ذهب ضحيتها 13 قتيلا وأكثر من 15 جريحا.
وقال مراسل أورينت، إن الطيران الحربي والمروحي التابع لميليشيا أسد شنّ ليل السبت وعلى دفعتين عدة غارات جوية على بلدة محمبل غربي إدلب، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا، بينهم 9 أطفال وامرأتين، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى قابلة للزيادة بسبب وجود إصابات خطرة في صفوف الجرحى.
وأضاف مراسلنا أن الطيران الحربي بدأ بالقصف موقعا 3 قتلى أطفال في أول الأمر، ثم تلاه الطيران المروحي الذي ألقى عدة براميل متفجرة على البلدة، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى إلى الرقم المذكور، فضلا عن دمار هائل في المرافق والممتلكات الخاصة والعامة.

بلدي نيوز- (فراس عزالدين)
كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة للنظام، أنها رصدت نحو 1700 حالة تسول في دمشق وريفها، على خلفية إطلاق حملة (فيك تساعد)، التي بدأت في شهر نيسان الفائت وحتى منتصف شهر أيار/مايو الفائت، وتضمنت 832 طفلاً وطفلة، و868 رجلاً وامرأة.
وبحسب إعلام النظام؛ أودعت الوزارة 200 حالة لدى مراكز التأهيل، بعضها عاد من جديد إلى الشارع، وبعضها لم يستطع الفريق الوصول إليها؛ نظراً لوجود باص واحد فقط للفريق لجلب المتسولين.


بلدي نيوز - حلب (عبد الكريم الحلبي)
شنت قوات النظام ومليشياته، مساء اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت عشرات النساء في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.
وقال مصدر خاص من داخل حلب لمراسل بلدي نيوز؛ إن الشرطة العسكرية ومليشيات الدفاع الوطني شنت حملة اعتقالات ومداهمات للمنازل، طالت 20 امرأة في حيي السكري والفردوس بالأحياء الشرقية لحلب.
وأوضح المصدر أن النظام اعتقلهن بحجة قدومهمن من المناطق المحررة ومناطق سيطرة "قسد"، دون معرفة تفاصيل إضافية.


حنين السيد- حرية برس:
تزايد عدد النازحين الفارين من الموت في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي ليصل إلى قرابة نصف مليون إنسان، يبيت معظمهم في العراء وتحت أشجار الزيتون أو في خيمة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ما أثّر على حال المولودين حديثاً وهم الأشد حاجة إلى الرعاية بكافة أنواعها.
يولد الأطفال في مخيمات النزوح وتحت الأشجار في كل يوم، وسط عجز المنظمات الانسانية عن إحصاء هؤلاء الأطفال وتقديم الرعاية الخاصة لهم ولأمهاتهم، كما هو حال “أم آية” التي نزحت من بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي إلى المخيمات العشوائية شمال مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي.

JoomShaper