طالما استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها كافة مرافق الحياة العامة الخاصة بالسوريين، لا سيما المنشآت الخدمية مثل المستشفيات والمدارس؛ الأمر الذي نتج عنه تراجع كبير في تلك المؤسسات وخروج العديد منها عن نطاق الخدمة.
كل هذه الأسباب دفعت ثلّة من الشباب إلى تنفيذ مشروع تعليمي يهدف إلى استقطاب الأطفال الذين انقطعوا عن التعليم طيلة الأعوام الماضية بعد خروج الكثير من المدارس عن الخدمة، بسبب قصفها من قِبَل قوات الأسد، كما أن الأوضاع الراهنة باتت حاجزًا فاصلًا بين تلقي الأطفال تعليمهم بسلام.
تأمين التعليم للأطفال

بلدي نيوز
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أن عام 2018 كان الأكثر فتكاً بأطفال سورية منذ بدء الحرب عام 2011، إذ توفي فيه 1106 أطفال على الأقل، لأسباب متباينة بينها القتال والحصار والجوع.
وقالت المديرة التنفيذية ليونيسف، هنرييتا فور، في بيان نشر أمس الاثنين؛ إن "هذه الأرقام هي كل ما تمكنت الأمم المتحدة من التحقّق منه، ما يعني أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بكثير".


نداء سوريا:
أكدت اﻷمم المتحدة رفضها إجبار اللاجئين السوريين في لبنان على العودة إلى بلادهم، في ظل تصاعُد الدعوات من قِبل مؤيدي اﻷسد في الحكومة اللبنانية لإعادتهم تحت سلطة النظام السوري وبدون تنسيق مع المنظمة اﻷممية.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "فيليبو غراندي"، في مؤتمر صحافي عقده في مقر المفوضية في العاصمة اللبنانية بيروت أمس السبت: إن اللاجئين هم مَن يتخذون القرار بالعودة، موضحاً أن المشكلة ليست في لبنان، وإنما في سوريا.

أعلنت منظمات غير حكومية، الثلاثاء، أن الأوضاع الصحية والإنسانية في سوريا بعد ثماني سنوات على اندلاع النزاع، مأساوية ويبقى تحرك المجتمع الدولي أساسيا.
وفي حين ينطلق، الثلاثاء، في بروكسل "المؤتمر الثالث حول مستقبل سوريا" الذي يضمن ممثلين عن 85 دولة، أكدت "أطباء العالم" في بيان أن "الحاجات الإنسانية، خصوصاً الصحية، كبيرة بالنسبة إلى المدنيين السوريين المنهكين من نزاع مستمر".
وذكرت أن "أكثر من 400 ألف شخص قتلوا، وأن 13.2 مليون بحاجة إلى مساعدة" في البلاد التي غادرها أكثر من ثلثي العاملين في المجال الصحي.
وسأل الطبيب فيليب دو بوتون، رئيس "أطباء العالم"، "كيف يمكننا القبول بأن سوريا أخطر بلد بالنسبة إلى العاملين في المجال الصحي مع مقتل 102 في 2018؟".
وأضاف: "حاليا 70% من الهجمات على العاملين في المجال الصحي في العالم تقع في سوريا".


انطلقت من مسجد السلطان أحمد في مدينة إسطنبول، بعد صلاة الجمعة، مظاهرة تطالب المجتمع الدولي بتحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا، وإطلاق سراحهم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
ونظمت المظاهرة "حركة الضمير" العالمية؛ حيث شارك بها الآلاف من المتضامنين من أكثر من 110 دولة حول العالم.
وتهدف المظاهرة، حسب المنظمين، إلى لفت أنظار المجتمع الدولي وتحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا، من خلال إيقاظ الضمير العالمي، للعمل حتى تحرير آخر امرأة وطفل معتقل في سوريا.

JoomShaper