بلدي نيوز - إدلب (معاذ العباس)
حصلت الناشطة الإعلامية "يقين بيدو" على جائزة "الشجاعة الصحفية" المقدمة من "المؤسسة الدولية النسائية للإعلام لعام 2020" والتي تعمل في مدينة إدلب وريفها رغم كل مخاطر الحرب بالمنطقة.
وبحديث خاص لبلدي نيوز قالت "يقين بيدو" إن "هذه الجائزة ليس ليقين وحدها هذه الجائزة لكل من قدم وبذل على مدى العشر سنوات من الثورة ومازال صامد بسوريا او خارجها وللمعتقلين والمعتقلات ولأمهات الشهداء والمهجرين بالمخيمات ولمن ذاق عذاب وويلان نظام الاسد وروسيا".
وتعتبر بيدو من أكثر الناشطات الإعلاميات اللواتي غطين احداث القصف والمجازر بالداخل السوري ووثقت بها جرائم قوات النظام.

إدلب: فراس كرم
يعاني مئات آلاف النازحين في المخيمات الحدودية شمال غربي سوريا من شح المياه، والتي باتت عبئاً آخر يضاف إلى الأعباء المعيشية الأخرى المتردية، بدأت بالتفاقم في شهر رمضان ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتنذر بكارثة إنسانية وصحية، ما لم تُتخذ التدابير والوسائل الممكنة من قبل القائمين ومعالجتها بشكل مباشر وسريع
ويقول مزيد الحسين، أحد قاطني «مخيم الفقراء» الذي يأوي نحو 1000 أسرة نازحة من مناطق مختلفة من سوريا، في منطقة دير حسان الحدودية «بالكاد نحصل على 15 لتراً يومياً من المياه من قبل إحدى المنظمات التي تزود مخيمنا بمياه الشرب والاستعمالات الأخرى، إلا أن هذه الكمية لا تكفي حتى للشرب وتبقى الملابس لأيام دون غسل بسبب شح المياه وندرتها في كثير من الأوقات». ويضيف «مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، نحتاج إلى كميات أكثر من المياه سواء للشرب أو الاستحمام من العرق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الغبار في المنطقة، فضلاً عن حاجتنا إلى المياه لغسيل الملابس والأواني المنزلية الخاصة بالطبخ، حيث كثيراً تضطر النساء إلى تنظيف الصحون وأواني الطبخ بقليل من الماء والتراب للتخلص من بقايا الطعام وتنظيفها بعض الشيء».

اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) النظام السوري والقوات الروسية باستهداف مرافق طبية وتعليمية خلال العام الأخير، في شمال غرب سوريا، محذّرة من أنها ترقى إلى "جرائم حرب".
وشنّت قوات النظام بدعم من روسيا بدءاً من العام الماضي حملات عسكرية عدّة ضد محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقيم قرابة ثلاثة ملايين شخص في مناطق سيطرة المعارضة.
ووثّقت المنظمة الحقوقية -في تقرير نشرته اليوم الاثنين- 18 هجوماً على منشآت طبية ومدارس، شنته قوات النظام أو حليفته موسكو الفترة الممتدة بين 5 مايو/أيار 2019 و25 فبراير/شباط 2020.
وأوضحت أن "الأدلة تظهر أن الهجمات الموثقة من قبل القوات الحكومية السورية والروسية تنطوي بأكملها على عدد لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي" مؤكدة أنها "ترقى إلى جرائم حرب".

تلفزيون سوريا - وكالات
أعلنت المتحدثة الإعلامية باسم برنامج الأغذية العالمية التابع للأمم المتحدة "اليزابيث بايرز"، أن نحو 8 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي في ظل ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في البلاد.
وقالت بايرز في تصريح صحفي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، من مكتب الأمم المتحدة، إن نحو 8 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مؤكدة أن برنامج الأغذية العالمي يبذل قصارى جهده للوصول إلى المحتاجين.
وأضافت أن حوالي 940 ألف سوري نزحوا من شمال غربي سوريا منذ كانون الأول 2019، بسبب النزاعات الدائرة، لافتة أنهم يعيشون في مخيمات مكتظة يمكن أن تتسبب بعواقب وخيمة جراء انتشار فيروس كورونا.

حذر جان إيغلاند المستشار السابق للمبعوث الأممي إلى سوريا والأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي من وقوع كارثة بكل معنى الكلمة في سوريا، في حال اندلعت الاشتباكات مجددا، مشيرا إلى أن إدلب شهدت إصابات بفيروس كورونا.
وقال -في لقاء عبر تقنية الفيديو مع الصحفيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة- إن جائحة كورونا أصبحت عدوا مشتركا للبشرية، محذرا من أنه إذا اندلعت الاشتباكات من جديد، مع انتشار كورونا، فستكون هذه كارثة بكل معنى الكلمة على عموم سوريا "لأن الفيروس موجود بالفعل في إدلب. لذلك لا يمكنهم بدء الحرب مرة أخرى، ولا ينبغي لهم ذلك".
وأكد المستشار السابق للمبعوث الأممي أن إدلب تحولت إلى مخيم كبير حيث تضم مدنيين مهجرين من أنحاء سوريا.

JoomShaper