اتهم تقرير شديد اللهجة الحكومة البريطانية ودولا أوروبية أخرى، بإنشاء "غوانتانامو أوروبي" في معسكرات اعتقال شمال شرق سوريا.
وقال التقرير الصادر عن منظمة "الحقوق والأمن" الدولية لحقوق الإنسان، إن هذه المعسكرات تحتجز حوالي 35 طفلا بريطانيا و15 امرأة بريطانية متهمين بدعم تنظيم الدولة الإسلامية، من دون توجيه الاتهام إليهم رسميا أو إمكانية محاكمتهم.

الأيام السورية؛ بقلم: د. محمد عادل شوك
يصعبُ القول إنّ هناك جهة واحدة هي المسؤولة عن ضياع الآثار السورية، فالأمر ليس حديث عهد وفق التقرير الذي يكشف سرقة مليون قطعة، خلال السنوات العشر الماضية.
فالأمر يعود إلى عشرات السنين من قبل، حينما تسلّطت مجموعة من كبار الضباط الجيش أيام رفعت، على التلال والحصون الأثرية سوريا، ولاسيّما في مناطق الجنوب، فعاثتْ بها حفرًا ونبشًا، وجعلت من أيام الخدمة الإلزامية للعناصر في كتائبهم، من شروق الشمس حتى مغيبها، كلّها في الحفر وتتبع الرقوم والآثار التي تذخر بها تلال حوران، وكلّها كانت تجد طريقها إلى الخارج عن طريق لبنان.

أورينت نت- أحمد العكلة
فارق أحد المصابين بكورونا في الشمال المحرر الحياة بشكل مأساوي عقب عدم تمكن ذويه من تأمين شاغر له في أحد المشافي المخصصة لعلاج المصابين بكورونا و نقص في أسطوانات الأوكسجين.
خالد ياسر أحد أقرباء المريض الذي فارق الحياة قال لأورينت " بعد ظهور أعراض كورونا على قريبي المريض تم إجراء مسحة له وكانت إيجابية؛ فقرر عزل نفسه في البيت.

المدن - عرب وعالم|الإثنين23/11/2020شارك المقال :0
اغتال مسلحون مجهولون مساء الأحد، قيادياً سابقاً في صفوف المعارضة السورية المسلحة في محافظة درعا، جنوبي سوريا، فيما قُتل عنصر في جهاز الاستخبارات الجوية التابع للنظام بالطريقة ذاتها.
وقالت مصادر محلية إن المدعو مأمون إبراهيم جميل الشحادات قُتل قرب مدينة طفس غربي درعا، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.

بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
أعلنت "شبكة الإنذار المبكر" التابعة لوحدة تنسيق الدعم، اليوم السبت، عن إحصائية جديدة للمصابين والوفيات بفيروس كورونا ليوم أمس الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب.
وقالت الشبكة، في تقريرها اليومي، إنها سجلت 307 إصابة جديدة بالفيروس في شمال غرب سوريا، (188 إصابة في حلب، و119 إصابة في إدلب) ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في شمال غرب سوريا إلى 13848 إصابة.

JoomShaper