هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : قُتل سبعة مدنيين بينهم أطفال أمس في قصف جوي روسي استهدف إحدى بلدات محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن بين القتلى ثلاثة أطفال، وسقطوا جميعاً في «غارات شنتها طائرات حربية روسية مستهدفة بلدة كفرومة في ريف إدلب الجنوبي». وأسفر القصف عن إصابة ثمانية آخرين بجروح، بعضهم حالتهم خطرة.
وتحوّلت المنطقة شمال سوريا إلى موقع تبادل الرسائل العسكرية والسياسية، وتصفية الحسابات بين الأطراف الدولية والإقليمية، على حساب مئات آلاف المدنيين المحاصرين في المنطقة، وتناول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أول أمس، تعقيدات الملف السوري واتفاقي «سوتشي» المبرمين بين البلدين، وآلية استكمال بنودهما، وسط تنديد كل من الولايات المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بـ «العدوان» الذي يشنه النظام السوري ضد المدنيين في إدلب.

فارس وتّي
استهدف سلاح الجو الروسي، بحسب (وحدة رصد تتبع الطائرات)، فجر اليوم الأربعاء، مشفى الإخلاص، في قرية شنان بريف إدلب الجنوبي، وأخرجه عن الخدمة بشكل كامل.
وقال مصدر طبي لـ (جيرون): إن “الطائرات الحربية استهدفت مشفى (الإخلاص) المتخصص بالأمراض النسائية والأطفال، في قرية شنان بجبل الزاوية، بغارتين جويتين، ما أدى إلى إصابة اثنين من الكادر الطبي بجروح، ودمار كامل في بناء المشفى والمعدات الطبية التي بداخله، وإخراجه عن الخدمة”.

الدرر الشامية:
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الأحد، من خطر داهم يهدد حياة الأجنة والحوامل في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وقالت المنظمة في بيان رسمي صادر عن مكتبها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بعمان، إن ثلث الحوامل والمرضعات في شمال غرب سوريا، مصابات بفقر الدم، ما قد يؤدّي لعواقب وخيمة على الولادة والنمو الجسدي والعقلي للأطفال

بلدي نيوز- (خاص)
يستقبل السوريون هذه الأيام فصل الشتاء ويشغلهم الكيفية التي يواجهون بها تأمين الوقود طيلة العام، بحيث كان الاعتماد خلال الأعوام الماضية على الديزل والحطب والكاز والغاز، إلا أن غلاء أسعار هذه المواد بسبب انقطاع الطرق جراء العمليات العسكرية شرق الفرات الشهر الماضي، تسبب بارتفاع أسعار مواد التدفئة الأساسية، ما جعل العديد سكان المناطق المحررة يبحثون عن بدائل لمواجهة الشتاء بما يتوفر من أموال رصدوها لهذا الغرض، باعتبار الحصول على محروقات التدفئة احتمال شبه مستحيل، بعد أن وصل سعر برميل المازوت المكرر إلى أكثر من 150 دولارا.

بلدي نيوز
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ إن أكثر من نصف الأطفال اللاجئين حول العالم لا يتلقون تعليماً مدرسياً، محذرة من العواقب الوخيمة للأمر على الدول التي تستضيفهم.
وقال "فيليبو غراندي" المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إننا بحاجة إلى الاستثمار في تعليم اللاجئين وإلا سيكون علينا أن ندفع ثمن وجود جيل من الأطفال المحكوم عليهم أن يكبروا وهم غير قادرين على العيش بشكل مستقل، أو البحث عن عمل، أو أن يساهموا بشكل كامل في مجتمعاتهم".
وذكرت المفوضية - ومقرها جنيف - في تقريرها، أن ما يقدر بنحو 3.7 مليون من بين 7.1 مليون لاجئ في سن الدراسة لا يذهبون إلى المدرسة، وذلك في الوقت الذي يبدأ فيه أطفال النصف الشمالي من الكرة الأرضية في العودة إلى فصولهم الدراسية بعد إجازتهم الصيفية.

JoomShaper