جيرون - عمّان - عاصم الزعبي جيرون - عمّان - عاصم الزعبي 18 نوفمبر، 2019 054 2 دقائق
لم يتمكن نظام الأسد، بعد ما يزيد عن سنة من سيطرته على محافظة درعا، من إعادة تطويع المحافظة التي انطلقت منها شرارة الثورة السورية، على الرغم من كل المحاولات التي يقوم بها بمساندة الروس والإيرانيين، وقيادات المصالحات الموالين له من أبناء المحافظة.
ومنذ أن بسط النظام سيطرته على المدينة، لم ينفّذ أيًا من وعود التسوية التي تم الاتفاق عليها بضمانات روسية، والتي أكد عليها مسؤولون أمنيون زاروا المحافظة خلال العام الماضي، وأكدوا على أهمية أن تعود المحافظة إلى ما كانت عليه قبل آذار/ مارس 2011، باستثناء أعمال محدودة نفذتها مؤسسات النظام الخدمية لتحسين بعض الخدمات كالكهرباء والماء وغيرها.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، إن 56 مدنيا بينهم 19 طفلا، قتلوا على يد قوات الحلف السوري الروسي خلال 16 يوما.
وأشارت إلى أن الحلف يستمر بتصعيده العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية.
وقال فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تصريحات صحفية أوردها التقرير إن "نظام الأسد وروسيا لم يكترثان ببدء انعقاد أعمال اللجنة الدستورية، واستمرا في عمليات القتل وقصف المراكز الحيوية والمناطق المأهولة وتشريد السكان، وبالتالي ارتكاب انتهاكات يرقى بعضها إلى جرائم حرب".


لندن: «الشرق الأوسط»
ارتفع إلى 6 تعداد القتلى من عائلة واحدة الذين قضوا جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية روسية بقصفها قرية الملاجة، جنوب مدينة إدلب، أمس (الأحد)، جراء ضربات شنتها طائرات روسية على مناطق في محافظة إدلب، في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وأحصى المرصد مقتل «مدنيين، بينهم 3 نساء، جراء غارات روسية استهدفت قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي»، بينما قتل «4 آخرون جراء غارات روسية على مخيم عشوائي للنازحين شمال مدينة سراقب».

دمشق: «الشرق الأوسط»
فشلت أم جابر (80 عاماً) في تصريف مبلغ 50 يورو عن طريق جيرانها، وأم جابر التي تعيش وحيدة في حي ركن الدين بدمشق، تعاني من «ديسك» في الظهر وآلام بالمفاصل تقعدها عن الحركة، عبرت عن استغرابها لعدم تمكن جارها الذي تثق به أكثر من أبنائها من تصريف نصف المبلغ الذي يصلها شهرياً من حفيدتها اللاجئة في ألمانيا، وتقول: «جاري دائماً يصرّف لي ما يصلني من حفيدتي، إلا هذه المرة غاب يومين ثم عاد ليقول إنه دار على كل معارفه ممن تلزمهم عملات أجنبية، لكن أحداً لم يقبل شراءها منه، لأن أسعار الصرف مرتفعة، وأنا لم يبق معي فرنك سوري، وبحاجة ماسة للدواء».

نبراس إبراهيم
سنوات من الحرب والتهجير والتشرد، ومعايشة قصف وموت ودمار، وحصار وتجويع وغربة وفقد، مفردات معادلة صعبة لا يمكن حلها بسهولة من قبل الكبار، فكيف بالأطفال! تسع سنوات مرت وسورية تعاني ويلات الحرب بكل ألوانها وبأفظع أشكالها، وقد أثرت بشكل مباشر وغير مباشر في أطفال سورية، سواء في الداخل أو في الخارج في بلدان الهجرة، ومما لا شك فيه أن هذه الحرب ستشكل جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة أطفال الحرب، لأنها انعكست وتنعكس على نفسيتهم وسلوكهم، بشكل من الأشكال.
لإلقاء الضوء على هذه المشكلة، من وجهة نظر تخصصية، التقت (جيرون) بالاختصاصية النفسية خلود أبو الدهب التي أكّدت عدم وجود إحصائيات حول نسبة الأطفال الموجودين حاليًا في تركيا الذين كانوا شاهدين على عنف الحرب في سورية، لكنها قالت إن هناك العديد من الدراسات حول عدد من الأطفال الذين شهدوا عنف الحرب وويلاتها.

JoomShaper