هكذا يعامل مدرسو نظام الأسد أبناء وأهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق


أورينت نت - غياث الذهبي
تاريخ النشر: 2018-11-15 08:30
يشتكي أهالي الغوطة الشرقية في ريف دمشق من تعرض أبنائهم إلى العنف الجسدي واللفظي المستمر في أول عام دراسي لهم منذ نحو سبع سنوات، وذلك بعد سيطرة ميليشيا أسد الطائفية على الغوطة في بداية شهر أذار عام 2018.
وقال المدرس (ابراهيم سالم) من مديرية التربية والتعليم في الغوطة الشرقية السابقة لأورينت" إنّ معظم أفراد الكادر التدريسي والإداري أرسلهم نظام الأسد من دمشق وهم من طوائف

تعرف إلى معاناة أهالي حلب في ظل حكم "الشبيحة والزعران"


الأربعاء 14 تشرين الثاني 2018 | 8:59 مساءً بتوقيت دمشق


بلدي نيوز- (مالك الحرك)
يشتكي أهالي مدينة حلب من تصرفات "شبيحة" النظام، ممن يصفونهم بـ "الزعران القذرين"، جراء ممارساتهم التي لم تعد تقف عند حد، مثل القتل والخطف واغتصاب الأطفال والتحرش بالفتيات.
وتناقلت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، إن أهالي أحياء حلب يشتكون من انعدام الأمان بالنسبة لأطفالهم وبناتهم، نتيجة تجمع "الشبيحة الزعران" عند مداخل المدارس، وتحديدا في حي

أطفال عسكريون سوريون يخضعون لامتحان اللغة الروسية

 


وكالات(قاسيون)-خضع عددٌ من الطلبة السوريين العسكريين الذي يتلقون تدريبات عسكرية في روسيا، لامتحان في «مواد روسية»، في اليومين الماضيين، وفق ما نقلته وكالة (نوفوستي) للأنباء.
وظهر الأطفال السوريون العسكريون والتابعون لـ «فيلق بطرسبورغ للكاديت» - وهي مدارس عسكرية للفتيان في روسيا- وهم يتسلّمون كراسات خاصة بمواد روسية، قدّمها لهم، ديمتري

أمهات معتقلي "حماة المركزي" يقمن اعتصاماً أمام بوابة السجن.. وهذه أبرز المطالب


13 تشرين الثاني, 2018 23:31 أخبار سوريا
أقامت عشرات النساء اليوم الثلاثاء اعتصاماً أمام بوابة سجن حماة المركزي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن بعد يوم واحد من إضراب المعتقلين عن الطعام احتجاجاً على أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.
ونشرت الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين عبر صفحتها الرسمية صوراً لأمهات السجناء أمام بوابة سجن حماة ، مؤكدة أنهن بدأن اعتصاماً مفتوحاً حتى يطلق سراح ذويهن وتلغى أحكام

بلا أطراف.. سوريون لا يسندهم سوى الأمل


إدلب – بتول الحموي
“بدأ التراب يتساقط فوقي بقوة حتى دُفنت تحته وأنا على قيد الحياة، وكلما حاول الجيران مساعدتي سقطت قذيفة أخرى لتبعدهم عني وتقرب الموت أكثر، فبدأت أغمض عيني ببطء وأسلم نفسي للقدر”، بهذا وصفت أم عامر لعنب بلدي أقسى لحظات حياتها حين استُهدف مكان سكنها في ريف إدلب الجنوبي.
نجت أم عامر، وهي أم مطلقة لأربعة أولاد، من الموت، حين تمكن الدفاع المدني من نقلها إلى المشفى، وبعد أن انتهى تأثير البنج من جسدها المنهك علمت أنها خسرت ساقها، ولم تعد

JoomShaper