علاء الدين عرنوس-الجزيرة نت
لخمس سنوات خلت، وفي بقعة ما، من هذا العالم المترع بشتات سبعة ملايين لاجئ سوري، واظب طبيب شاب على معالجة مرضاه من غير المواطنين، دون أن يترك مجالا للشك في اندماجه الناجح كلاجئ قادم من مدينة لا تبعد أكثر من بضع كيلومترات عن قلب العاصمة دمشق.
وعلى نحو عابر، ارتبط اسم هذه المدينة بالوحدات العسكرية التي كان من المفترض أن تحرر مرتفعات الجولان وصولا إلى طبريا فالقدس المحتلة.
الطبيب يدعى صهيب، من بلدة الجديدة بريف دمشق، وواحد من الشهود الأحياء على مجزرتين: مجزرة البلد ومجزرة الفضل التي بالكاد يمر ذكرها على نحو عابر في المسار المدمى للأحداث، رغم هول الجريمة التي ارتكبتها مليشيات سرايا الصراع مدفوعة بوحدات نظامية.

إيمان محمد
كيف عقدت الثورة اتفاقيّتها الخاصّة مع الرّبيع، ليكونا معاً بهذا الجمال؟
الثورة كمفهوم مرتبطة بالغليان، بالنار، بالانفجار من أجل التغيير، وهي مرتبطة في مفهومنا الشّعبي بأشياء كثيرة لا تمت لرقة الربيع وجماله بأية صلة، فكيف رأينا الجمال في العجلات المحترقة، ورأينا الدخان الأسود المتصاعد أكثر سحراً من غيمٍ خريفي ماطر! كيف استعذبنا الرّكض في الساحات هرباً من مطاردة سيّارات الأمن ومدرّعاته، أكثر بكثير مما كنا نستعذب التنزّه في الشوارع الهادئة على مهلٍ، وأمامنا الزهر وحسنه، والخضرة ونضرتها، والماء وعذوبته، كيف كان لصوت الرّصاص معنى للحياة وهو دلالة موت، بل كيف ارتبط موتٌ لأجل قضية محقّة، بالحياة إلى هذا الحد! ونحن الذين كانت تستهوينا الأنغام العذبة وزقزقة العصافير لنشعر أننا بخير؟!

عادت أغاني الأطفال القديمة التي تردد صداها على مر العصور وعشقها الكثيرون، الى الانتشار، وهذه المرة بأصوات أطفال من سوريا والبلدان المجاورة، وذلك ضمن مشروع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".
يتضمن المشروع الذي استمر عامين 11 ورشة موسيقية مع حوالي 300 طفل سوري وتركي ولبناني وأردني وعراقي وفلسطيني، نتج عنها ألبوم حمل عنوان "11"، ويهدف الى إعادة

 

في بلدة بيت سوا بالغوطة الشرقية (رويترز-أرشيف)
في بلدة بيت سوا بالغوطة الشرقية (رويترز-أرشيف)
 

يوافق اليوم الذكرى الثامنة لاندلاع الثورة السورية على نظام بشار الأسد عام 2011، ورغم تعدد المراحل التي مرت بها، فقد ترسخت في ذاكرتنا بعض الصور عن هذه الثورة الشعبية.


أمجد الساري – حرية برس:
أطلق عدد من نشطاء الثورة السورية حملة على شبكات التواصل الاجتماعي، تحت مسمى ’’أيام وطنية‘‘، للتذكير بشهداء الثورة، والمعتقلين، والمهجرين، تزامناً مع بدء التحضيرات لإحياء الذكرى الثامنة لانطلاق الثورة السورية.
وانطلقت الحملة في الثالث من شهر آذار/مارس الجاري، حيث خُضّصّت ثلاثة أيام للحملة، في فترة زمنية تستمر حتى منتصف الشهر الحالي، تُنشَرُ فيها صور الشهداء والمعتقلين على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقة بهاشتاغات تذكّر بالشهداء وتطالب بالإفراج عن المعتقلين، وترفض عودة المهجرين في الخارج قسراً إلى مناطق الأسد.
وقال السيد ’’زياد طبش‘‘، عضو تنسيقيات الثورة، في حديثه لحرية برس، إن ’’أعمال الحملة بدأت في الثالث من الشهر الحالي، وتتضمن ثلاث مراحل، وفق جدول زمني يستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري، تبدأ بيوم الشهيد، ثم يوم المعتقل، ثم يوم المهجرين‘‘.

JoomShaper