تلفزيون سوريا - خاص
شهدت مدينة حلب التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد وحلفاؤها مِن الروس والإيرانيين، حملةً تتهم "النظام" بنشر فيروس كورونا في المدينة، وتطالبه بالإفراج عن المعتقلين السوريين، وطرد الميليشيات الإيرانية.
وحصل تلفزيون سوريا على صور خاصة لـ بعض المشاركين في حملة بمدينة حلب، والتي تهدف للتحذير مِن فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، الذي يواصل اجتياح العالم وخلّف مئات الآلاف مِن الوفيات والإصابات.

فريق التحرير6 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 7 ساعات
أطلق تجمع ثوار سوريا بالتعاون مع مركز حرمون للدراسات المعاصرة حملة للتوعية بفيروس كورونا ومخاطره، بهدف الحد من فرص انتشاره في الشمال السوري، وخاصة في مخيمات النازحين.
الحملة التي أطلقت تحت شعار “كن سليما لأجلنا”، نفذها متطوعون فتيات وشبان من أعضاء تجمع ثوار سوريا، وقد زارت الفرق التطوعية عشرات التجمعات في مخيمات النازحين في إدلب وحلب، وتم خلال هذه الزيارات توزيع آلاف السلل الصحية، التي احتوت أقنعة واقية ومواد معقمة وبروشورات توعية بأسباب وأعراض الإصابة فيروس كورونا، وطرق الوقاية منه.


طالبت منظمة العفو الدولية، النظام السوري، بالإفراج الفوري، عن المعتقلين من النشطاء السياسيين في معتقلاتها، محذرة من تفشي فيروس كورونا بين السجناء.
وشددت المنظمة الدولية، في بيان، على ضرورة أن تبدي سلطات النظام السوري تعاونا كاملا مع وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، لمنع انتشار كورونا في السجون، ومراكز الاحتجاز، والمستشفيات العسكرية في البلاد.
ولفتت إلى أن السجناء، بما في ذلك عشرات الآلاف من الأشخاص المحتجزين تعسفياً أو المختفين قسرياً، معرضون لخطر الإصابة بالفيروس، لأنهم محتجزون في ظروف لا تتوفر فيها شروط النظافة، في مواقع تديرها قوات الأمن في شتى أنحاء البلاد

معن الخضر-غازي عنتاب
أطلق ناشطون في الداخل السوري وفي دول الجوار مبادرات فردية وجماعية على منصات التواصل الاجتماعي لمساعدة المتضررين من تعطل وتوقف أعمالهم وفقدانهم مصدر دخلهم من السوريين النازحين أو اللاجئين، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة منذ أسابيع لمواجهة وباء فيروس كورونا.
تقول سارة جمعة (ناشطة إنسانية سورية مقيمة في إسطنبول) إن أغلب الدعم يقدم لمخيمات النازحين في الشمال السوري، ولكن ينبغي ألا ننسى أهلنا بمناطق النظام.
وتوضح أنها أطلقت -مع أصدقاء لها- حملة لجمع تبرعات مالية، وإرسالها إلى بعض العائلات في مدن كدمشق وحمص.


لندن- عربي21# الثلاثاء، 31 مارس 2020 10:21 م بتوقيت غرينتش0
نشرت قناة "الجزيرة" فيلما استقصائيا بعنوان "صراع البقاء"، احتوى شهادات مروعة عن سجون النظام السوري.
وروى مجموعة من المعتقلين والمعتقلات السابقين في سجون نظام بشار الأسد شهادات مروعة عن التعذيب، والانتهاكات، والحرمان من أبسط الحقوق.
وقالت معتقلة سابقة، تدعى هنادي حسين، إن أي سجينة جديدة يجب أن يتم تعريتها بشكل كامل أمام السجان، إضافة إلى ممارسة أبشع أنواع التعذيب والضغوط النفسية.
وتناول الفيلم الصور التي سربها الضابط المنشق عن النظام، المعروف بالاسم المستعار "قيصر"، التي وثقت درجة هزال جثث آلاف المعتقلين، وعكست حجم سوء النظام الغذائي والمعاملة القاسية.

JoomShaper