أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرة مدنيين بينهم ستة أطفال وإصابة آخرين جراء غارات يُعتقد أنها روسية استهدفت أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وأضاف أن القصف -الذي وقع في الساعات الأولى من صباح السبت- استهدف ملجأ تحت الأرض بمزرعة كانت تؤوي عائلتين نازحتين من مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي مما أدى لمقتل كامل أفرادهما.
وأظهر مقطع مصور نشره الدفاع المدني بمحافظة إدلب عناصره وهم ينتشلون جثامين الأطفال من الملجأ الذي كانت تحتمي به العائلتان من القصف.

عبد الرحمن خضر
12 يوليو 2019
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إنَّ القصف العشوائي على يد قوات ما سمّته "الحلف السوري الروسي"، على محافظة إدلب وما حولها، والمستمر من 11 أسبوعاً، قتل ما لا يقل عن 606 مدنيين، بينهم 157 طفلاً.
وطالبت الشبكة، في تقرير، مجلس الأمن بالتحرك، وذكرت أن "روسيا تقوم بتطبيق السيناريو ذاته منذ سيطرة النظام السوري على أحياء حلب الشرقية في يناير/ كانون الأول 2016، وذلك باستخدام القصف الجوي الكثيف والعشوائي في كثير من الأحيان، والمتعمَّد في بعض الأحيان على الأحياء المدنية، في انتهاك مفتوح لقوانين الحرب، في ظلِّ سكوت دولي، أو إدانات خجولة"، مضيفة أن "هذا التكتيك سوف يؤدي بعد أيام

إسطنبول- محمد مستو:

كثيراً ما تمنت مريم خليف (اسم مستعار) الموت، باحثة عن نهاية لمأساتها بعد اغتصابها بوحشية على أيدي عناصر النظام السوري.
دفعت مريم (33 عاما) وهي امرأة متزوجة الثمن غالياً، بلا ذنب ارتكبته سوى أنها كانت تداوى جرحى من ثاروا يوما على نظام ضاق به البشر والحجر.
مضت السيدة السورية في سجون النظام 28 يوما كانت بالنسبة لها قرنا كاملا، من التعذيب الجسدي إلى النفسي فالاغتصاب.
أبت المأساة أن تفارق مريم بعد إطلاق سراحها من أقبية التعذيب، إذ تنكر لها الأهل ونبذها المجتمع فطرقت أبواب الانتحار لمرات.
وتروي مريم قصتها المؤسفة، طالبة عدم الإفصاح عن اسمها الحقيقي لأسباب أمنية واجتماعية.

الدرر الشامية:
كشفت صحيفة "العربي الجديد"، في تقرير لها تصرف جديد لا إنساني يضاف لسجلات "نظام الأسد" المكدسة، ورصد التقرير كيفية تعامل النظام مع جثث المعتقلين بحلب.
وأكد التقرير ظهور جثثٍ لمدنيين تظهر عليها آثار التعذيب، تستخدم لأغراض تدريسية للمئات من طلاب كلية الطب البشري بحلب.
كما نقل التقرير على لسان طبيب تخرج حديثًا، قوله إن نظام الأسد "أوقف اتفاقيات تبادل واستيراد الجثث للأغراض العلمية، منذ العام 2012، وبدأ يستعيض عنها بجثث معتقلي الرأي الذين قضوا تحت التعذيب".
وأكد الطبيب كلامه، بقوله، إن "غالبية الجثث المعدة للتشريح ما قبل الثورة السورية، تعود لأصحاب البشرة السمراء، وغالبًا كان النظام يحصل عليها من خلال اتفاقيات تبادل الجثث مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها السودان".
ويكمل الطبيب قائلًا: "الحال تغيّر بعد الثورة السورية، وكثيرًا ما شاهدنا جثثًا لشبان بملامح سورية، قتلت نتيجة تعرضها لطلق ناري في منطقة العنق من مكان قريب".
وتابع يقول: "أذكر أنني في إحدى المرات، عندما كنا نحاضر في مادة التشريح الوصفي، أطلت النظر في مكان الطلق الناري الذي تعرضت له الجثة، وتخيلت المشهد.. عملية التصفية كانت بطلق ناري في العنق، ومن الواضح أن القاتل كان وجهًا لوجه مع الضحية".
وأشار الطبيب إلى أن "السؤال عن هوية الجثث كان ممنوعًا.. تحريك الجثة المرقمة برقم تسلسلي، من ثلاجة حفظ الموتى إلى قاعة التشريح، كان يتم عبر أوامر من مفرزة الأمن في المستشفى".

عمر يوسف-سوريا
منذ نحو شهر يخوض الناشط السوري في فرنسا والرئيس السابق لمجلس مدينة حلب بريتا حاجي حسن إضرابا عن الطعام احتجاجا على القصف الذي تتعرض له مدن الشمال السوري الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية من قبل النظام السوري وروسيا، قبل أن تتحول حالته إلى قضية رأي عام يشارك فيها عشرات السوريين من معارضي النظام في أنحاء العالم.
ويطالب حاجي حسن من مهجره في فرنسا بوقف ما وصفه بـ"شلال الدم" في سوريا، معتبرا أن الحراك السلمي هو الحل الأمثل لقضية الشعب السوري من أجل نيل حريته التي خرج من أجلها منذ أكثر من ثماني سنوات.

JoomShaper