في اليوم العالمي للشباب.. 24 مليونًا منهم لا يذهبون إلى المدارس


تحتفل منظمة الأمم المتحدة، في 12 من آب كل عام، باليوم الدولي للشباب، والذي أطلقته قبل 18 عامًا، في 17 من كانون الأول عام 1999.
وتعتبر المنظمة أن 12 من آب من كل عام هو يوم دولي للشباب ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب في المجمتع.
وأعلنت المنظمة أن 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة في العالم، وهو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق، مشيرةً إلى أن واحدًا من كل 10 ممن هم دون الـ 18 عامًا يعيشيون في مناطق الصراع.

اكثر من 37 شهيدا نصفهم أطفال.. الحصيلة النهائية لمجزرة أورم الكبرى بحلب

ارتفعت حصيلة شهداء مجزرة بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، إلى 37 مدنياً بينهم عوائل بأكملها، نصفهم أطفال، جرّاء القصف الجوي الروسي الذي استهدف البلدة، أمس الجمعة.
وقال مصدر من الدفاع المدني: "إن الحصيلة النهائية قد بلغت 37 شهيداً بينهم 15 طفلاً وخمسة نساء وناشط إعلامي، فيما بلغ عدد الجرحى 70 بينهم حالات حرجه تم تحويلها إلى المستشفيات التركية.

فتاة لم تعش مآسي الحرب.. عانت كوابيسها


رهام الأسعد
“جلد الذات” و”تأنيب الضمير”، أصبحتا مشكلتين في حياة سوزان، التي اعتادت سماع قصص اغتصاب وقتل وتعذيب لفتيات سوريات بالسجون، في أثناء عملها بالدعم النفسي في أحد المراكز الصحية.
تعترف سوزان (20 عامًا) أنها لم تعش مآسي فعلية للحرب في سوريا، وربما هذا ما يزعجها، فلا يوجد أحد من عائلتها قتل أو اعتقل أو عذّب جراء الحرب، ما دفعها إلى وضع نفسها مكان كل فتاة كانت تقابلها وتسمع قصتها، محملة نفسها مسؤولية ليست بيدها، متسائلة “ماذا لو كنت مكانهن”.
تعمل سوزان في مركز للصحة النفسية في لبنان، اضطرت من خلاله إلى الاحتكاك مع سيدات متضررات من الحرب، ذلك المركز الذي تحولت فيه سوزان من استشارية نفسية إلى مريضة بحاجة فعلية للاستشارة، بعد سماعها قصصًا “مروعة” خرقت أذنيها إلى صحتها النفسية بتنبيه من ضميرها، كما تقول لعنب بلدي.
بدأت مشكلة سوزان حين كانت تعود من العمل إلى المنزل محمّلة بشعور “لا يوصف” بالذنب، لتتخيل أنها تعيش تمامًا ما كانت تعيشه السيدة التي سمعت قصتها اليوم، بجميع التفاصيل وحتى بالمؤثرات الصوتية نفسها، تتخيل أنها معتقلة، بدءًا من لحظة المداهمة ومرورًا بالإهانة والتعذيب، وصولًا إلى الاغتصاب في مراكز الاحتجاز، ثم تستفيق من تخيلاتها على صوت بكائها

عمالة الأطفال.. مرض اجتماعي ينتشر بريف حلب

بلدي نيوز - حلب (عبد القادر محمد)

انتشرت ظاهرة عمالة الأطفال مؤخرا في معظم المناطق المحررة في الشمال السوري، حيث تترك عمالة الأطفال آثاراً سلبية على المجتمع عامّة وعلى الأطفال خاصّة، يتفرع عن ذلك مشكلات كثيرة تخل بالتوازن المجتمعي في المنطقة.
"أم عادل" إحدى النساء النازحات بريف حلب، تقول لبلدي نيوز: "أنه بعد غياب زوجي في سجون تنظيم داعش منذ أربع سنوات، لا يوجد لي معيل سوى ابني البالغ 13 عاماً، الذي يعمل في محل صيانة لف المحركات، بعدما ترك تعليمه.

ارتفاع أعداد المعتقلين السوريين في لبنان.. ومعظمهم بتُهَم تتعلق بـ"الإرهاب"


أظهرت بيانات القضاء اللبناني ارتفاع أعداد السوريين في السجون اللبنانية بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، وأغلبهم يواجهون قضايا متعلقةً بـ"الإرهاب".
وقال رئيس مجلس القضاء الأعلى في لبنان القاضي "جان فهد": إن عدد السوريين في السجون اللبنانية بلغ 46% من مجموع سجناء "الإرهاب" في لبنان عام 2017.
وأضاف "فهد" أن بيانات القضاء الأعلى في لبنان تُبيِّن ارتفاع النسبة خلال المدة بين عامَيْ 2011 و 2016 من 18% إلى 27% ، وذلك من مجمل السجناء في لبنان، كما ارتفعت نسبة السوريين ممن ينتظرون محاكمتهم وَفْقاً لبيانات القضاء من 33% عام 2012 إلى 51% عام

JoomShaper