شبابنا في رمضان


الشباب هم مستقبل الأمة ودرعها القوي، وهم عماد أي أمة من الأمم وسر النهضة والتقدم فيها.
ورغم ذلك فإن الشباب في رمضان يتكاسل ويتقاعس عن عبادة الله، وما أخطره من أمر يفعلونه! نرى الأغلبية العظمى من شبابنا ذكورًا أو إناثًا ينام بالنهار خوفًا من التعب والإجهاد والشعور بالصيام ويستيقظ على موعد الإفطار فيملأ بطنه ويظل جالسًا أمام التلفاز يتابع المسلسلات التي لا حصر لها ولا عدد على مختلف القنوات التلفزيونية، وما بها من مشاهد لا يصح مشاهدتها أو إذاعتها، وما فيها من إثارة للفتن والشهوات لا سيما للشباب.
ويظل هكذا ليله في الضحك والطعام والشراب والمحادثات والتعليقات، ويسهر حتى السحور، ثم يعود للنوم من جديد، ويلهو وينسى ويضيع منه رمضان يومًا وراء يوم، وتضيع منه فرصة رمضان

حاجة الأبناء للاستقلال تبلغ أشدها في سن المراهقة

عمان- ينبغي أن يمدَّ الآباء ولدهم بالعطف بدون أن يكبلوه بحنانهم، وأن يحيطوه بالحب بدون أن يحاولوا الاستيلاء عليه، وأن يسهروا عليه بدون أن يستأثروا به، وأن يحتجبوا شيئاً فشيئاً كلما تدنت حاجته إليهم فرحين بكل خطوة جديدة يخطوها معتمداً على نفسه ليقف ثابتاً على قدميه.

وأن يستمر الآباء على هذه الطريقة إلى أن يأتي يوم يدعونه فيه ابنهم يذهب في سبيله، بعد أن يكونوا قد أعدوه لذلك الاستقلال خير إعداد بدعمهم المتواصل لشخصه، وإيقاظهم الدائم لروح المبادرة والمسؤولية عنده.
ويكونون بذلك قد حققوا هدف مهمتهم التربوية، ألا وهو تأهيل الفتى للاستغناء عن مربيه، وهذا ما عبر الذي عبر عنه الدكتور أندريه برج بقوله: "تمتاز التربية عن باقي النشاطات البشرية بكونها عوضاً أن تزيد من سيطرة الإنسان على الموضوع الذي تنطبق عليه، فهي تؤول إلى فصل هذا الموضوع عنه".
هذا الموقف لا يستقيم إلا إذا ابتعدت محبة الأهل لأولادهم عن الاستئثار والاستيلاء، وتخطت تلك النزعة العفوية التي تجعل المرء قابلاً لتقبل الحب من سواه وأكثر مما هو مستعد لمنح الآخرين حبه، وهذا يتطلب تحولاً واهتداء بحيث يسر

عدم الاعتراف بشهاداتهم يزيد (عمالة الأطفال).. 350 ألف طالب سوري تعيقهم مشكلات التعليم في لبنان

كلنا شركاء: هاف بوست عربي
يعد ملف تعليم اللاجئين السوريين في لبنان من الملفات الشائكة جدّاً، التي تحتاج إلى عشرات التحقيقات لكي توضح حقيقة ما يحدث هناك من معاناة وانحدار في مستوى التعليم وصل لحد الأمية.
لكن على ما يبدو فإن الطلاب السوريين اللاجئين في لبنان منذ خمس سنوات قد امتصوا صدمة اللجوء وهَجْر الديار وتَرْكِ مقاعد الدراسة مُكرَهِينَ بسبب الحرب، ليبدأوا بجمع أحلامهم وطموحاتهم من جديد، ويعملوا على تحقيقها عبر العودة للتعليم في مستقرهم المؤقت، حسَب تعبيرهم لشبكة “زدني” للتعليم، التي التقت عدداً من هؤلاء الطلاب.
لكن كما هو معروف فإن أي طالب يريد أن يحقق حلمه الدراسي لا بد له أن يتعثر مهما كان مثابراً في دراسته، ودائماً ما تكون هذه العثرات مرتبطة بتقصيره هو تجاه ما يسعى إليه، لكنَّ ما يواجه هؤلاء اللاجئين خارجٌ عن إرادتهم؛ فمنذ وصولهم إلى بلد الأرز بوصفهم لاجئين يواجهون المشكلة تِلْوَ الأخرى في قضايا كثيرة.
ولعل أهم ما يؤرِّقهم منذ سنين هو صعوبة مواصلتهم للتعليم بشكل صحي وسليم في لبنان، بحسب شبكة “زدني”، فمَنْظُومتهم التعليمية تفتقر لقضايا أساسية كانعدام الدَّعْم إلى حدٍّ كبير، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى عدم وجود

«دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية


الان سوريا.. «دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية الان سوريا.. «دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية
بعد أكثر من 6 أعوام على الحرب فى الجمهورية السورية، تحولت البلاد إلى «دولة بلا شباب»، وانخفض مستوى الذكور مقارنة بالإناث بشكل غير معهود لدرجة أن القاضى الشرعى الأول فى الجمهورية السورية قدم نصيحة بتعدد الزوجات لحل هذه الأزمة.
وكان القاضى محمد المعراوى أثار موجة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، عندما دعا علنا السوريين ــ فى تصريحات لصحيفة «تشرين» الحكومية فى فبراير الماضى ــ إلى تعدد الزوجات، مبررا ذلك بالقول إن نسبة النساء باتت 65% من المجتمع بسبب الحرب، مقابل نسبة ذكور لا تزيد على 35%.
وأوضحت شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية، فى تقرير اليوم، أن هذا التراجع الكبير فى عدد الذكور يرجع إلى مقتل أعداد كبيرة من الشباب، سواء ممن كانوا فى صفوف القوات الحكومية، أو فى

خُمس شباب الدول العربية المتوسطية يرغبون بالهجرة

كشفت دراسة شملت عشرة آلاف شاب من المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان أن خمسهم يرغبون في الهجرة -بينهم حملة شهادات- بسبب شعور عام بالإحباط لدى قسم من الشباب في هذه الدول العربية الخمس المتوسطية.
ومن بين المقابلات العشرة آلاف التي أجريت بين عامي 2014 و2016 في هذه الدول، رشح أن "خُمس الشباب يرغبون في الهجرة"، وفي تونس جاوز عددهم النصف (53%).
وكان الاتحاد الأوروبي قد أوصى بهذه الدراسة بعد الثورات الشعبية التي انطلقت شرارتها من تونس وانتقلت إلى بلدان في العالم العربي. وبعد ست سنوات من الربيع العربي، نشرت مؤسسة خاصة

JoomShaper