عدم الاعتراف بشهاداتهم يزيد (عمالة الأطفال).. 350 ألف طالب سوري تعيقهم مشكلات التعليم في لبنان

كلنا شركاء: هاف بوست عربي
يعد ملف تعليم اللاجئين السوريين في لبنان من الملفات الشائكة جدّاً، التي تحتاج إلى عشرات التحقيقات لكي توضح حقيقة ما يحدث هناك من معاناة وانحدار في مستوى التعليم وصل لحد الأمية.
لكن على ما يبدو فإن الطلاب السوريين اللاجئين في لبنان منذ خمس سنوات قد امتصوا صدمة اللجوء وهَجْر الديار وتَرْكِ مقاعد الدراسة مُكرَهِينَ بسبب الحرب، ليبدأوا بجمع أحلامهم وطموحاتهم من جديد، ويعملوا على تحقيقها عبر العودة للتعليم في مستقرهم المؤقت، حسَب تعبيرهم لشبكة “زدني” للتعليم، التي التقت عدداً من هؤلاء الطلاب.
لكن كما هو معروف فإن أي طالب يريد أن يحقق حلمه الدراسي لا بد له أن يتعثر مهما كان مثابراً في دراسته، ودائماً ما تكون هذه العثرات مرتبطة بتقصيره هو تجاه ما يسعى إليه، لكنَّ ما يواجه هؤلاء اللاجئين خارجٌ عن إرادتهم؛ فمنذ وصولهم إلى بلد الأرز بوصفهم لاجئين يواجهون المشكلة تِلْوَ الأخرى في قضايا كثيرة.
ولعل أهم ما يؤرِّقهم منذ سنين هو صعوبة مواصلتهم للتعليم بشكل صحي وسليم في لبنان، بحسب شبكة “زدني”، فمَنْظُومتهم التعليمية تفتقر لقضايا أساسية كانعدام الدَّعْم إلى حدٍّ كبير، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى عدم وجود

«دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية


الان سوريا.. «دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية الان سوريا.. «دولة بلا شباب».. عشرات الآلاف قتلوا أو هربوا خوفًا من تأدية الخدمة العسكرية
بعد أكثر من 6 أعوام على الحرب فى الجمهورية السورية، تحولت البلاد إلى «دولة بلا شباب»، وانخفض مستوى الذكور مقارنة بالإناث بشكل غير معهود لدرجة أن القاضى الشرعى الأول فى الجمهورية السورية قدم نصيحة بتعدد الزوجات لحل هذه الأزمة.
وكان القاضى محمد المعراوى أثار موجة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، عندما دعا علنا السوريين ــ فى تصريحات لصحيفة «تشرين» الحكومية فى فبراير الماضى ــ إلى تعدد الزوجات، مبررا ذلك بالقول إن نسبة النساء باتت 65% من المجتمع بسبب الحرب، مقابل نسبة ذكور لا تزيد على 35%.
وأوضحت شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية، فى تقرير اليوم، أن هذا التراجع الكبير فى عدد الذكور يرجع إلى مقتل أعداد كبيرة من الشباب، سواء ممن كانوا فى صفوف القوات الحكومية، أو فى

خُمس شباب الدول العربية المتوسطية يرغبون بالهجرة

كشفت دراسة شملت عشرة آلاف شاب من المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان أن خمسهم يرغبون في الهجرة -بينهم حملة شهادات- بسبب شعور عام بالإحباط لدى قسم من الشباب في هذه الدول العربية الخمس المتوسطية.
ومن بين المقابلات العشرة آلاف التي أجريت بين عامي 2014 و2016 في هذه الدول، رشح أن "خُمس الشباب يرغبون في الهجرة"، وفي تونس جاوز عددهم النصف (53%).
وكان الاتحاد الأوروبي قد أوصى بهذه الدراسة بعد الثورات الشعبية التي انطلقت شرارتها من تونس وانتقلت إلى بلدان في العالم العربي. وبعد ست سنوات من الربيع العربي، نشرت مؤسسة خاصة

ابنك المراهق ..أن تعرف عنه دون أن يتكلم!

يتصرف المراهقون بعدوانية وانعزالية وتكتم ووقاحة لكن هذا لا يعني أن ابنك المراهق لا يحتاجك .إليك ما يقوله الخبراء عن ما الذي يأمل ولدك المراهق أن تعرفيه.
أريدك أن تسأل كيف كان يومي
يقول الطبيب النفسي والمحاضر في جامعة براون ستيفان هارسيلي « حتى لو لم يكن في إجابة المراهق حماس وثقة لكنهم ما يزالوا يريدون أن يكون الأهل مهتمين بما حصل معهم في ذلك اليوم. ولان الأهل يجدون صعوبة في كسر الجمود والحاجز بينهم وبين أبناءهم خاصة إذا قام المراهق بصد محاولاتهم السابقة اقترح الطبيب هارسيلي بداية للحوارات وأوضح» استمر في سؤاله عن كيف كان يومه واجعله روتينا يوميا في حياتك ولتكون توقعاتك بإجابتهم لك منخفضة فيمكنك سؤاله في السيارة أو على مائدة العشاء أو في المنزل «ما أفضل شيء حصل معك اليوم؟» أو «ما أسوأ شيء حصل معك اليوم؟»
أريدك أن تسألي عن أصدقائي

الطلاب الأكثر عرضة للتنمر هم الأقل تحصيلا

قالت دراسة أميركية إن التنمر الذي يتعرض له طلاب المدارس لا يؤثر فقط على حياتهم نفسيا واجتماعيا، بل يمتد تأثيره إلى تحصيلهم الدراسي وانخراطهم داخل الفصول الدراسية.

والتنمر نوع من الأذى الذي يمارسه فرد ضد آخر، ويتضمن عادة استخدام الطرف الأول للقوة أو الإكراه لإهانة أو إيذاء أو استغلال الطرف الثاني، كما يشمل الإهانة اللفظية والتحرش والضرب، ويمكن أيضا أن تمارسه مجموعة ضد فرد أو مجموعة أخرى.
واكتشف باحثون أن الطلبة الذين تعرضوا للتنمر في الكثير من أوقاتهم داخل المدارس كانوا أكثر عرضة لخطر انخفاض درجاتهم الدراسية وتواصلهم داخل الفصول.
كما اكتشفوا أن الطلبة الذين لم يتعرضوا للتنمر سوى في سنوات دراستهم الأولى نجحوا في اكتساب اعتزازهم بأنفسهم، وتحسن أداؤهم الدراسي عندما توقف تعرضهم لهذا التنمر بعد ذلك.
وقال جاري ليد قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة لخدمة "رويترز هيلث" "إن التنمر والتعرض له داخل المدارس في سنوات الدراسة الأولى صار (موضوعا) أكثر أهمية خلال الأعوام الماضية لأننا صرنا أكثر دراية بالضرر الذي يسببه".

JoomShaper