كانت إصابة أحد المدرسين في مدرسة الأمم المتحدة الدولية -وهي مدرسة خاصة تضم 1600 تلميذ قرب مقر الأمم المتحدة في مانهاتن- سببا لإغلاقها على الفور، والانتقال إلى نظام التعليم الإلكتروني.
وعلى الرغم من أن المدرسة كانت تستخدم أساسا العديد من أدوات الاتصال بالإنترنت وبعضها أفضل بكثير من الموجودة في المدارس العامة، فإن البدايات "كانت صعبة" بحسب ما تقوله أستاذة اللغتين الفرنسية والإسبانية كونستانس دو بوا.

نشر موقع "نوسترو فيليو" الإيطالي تقريرا تحدث فيه عن كتاب "ما يحتاج إليه أطفالنا، شرح المراهقين الجدد للآباء والمعلمين والبالغين" أعطى فيه المؤلف "ماتيو لانشيني"، الطبيب النفسي ورئيس جمعية مينوتورو، صورة شاملة وغنّية للوضع الحالي للمراهقين.
وقال الموقع في تقريره، إنّ الكتاب يحدد وضع المراهقين الحاليين الذين لديهم طفولة مليئة بالامتيازات والذين لم يعودوا يلجؤون إلى الصراع والتّعدي على الآخرين لفرض أنفسهم، لكنهم رهائن للمثل المخيبة للآمال والتوقعات التي لا حدود لها. وشرح الكاتب الإيطالي كيف ولماذا يختلف المراهقون اليوم عن الأمس وقدّم بعض النصائح لفهم ما يحتاجه أطفالنا ولمساعدتهم.
"ما يحتاج إليه أطفالنا"

عربي بوست
وبغض النظر عن مدى روعة وطيبة الوالدين، سيبتعد المراهقون عن ذويهم بعض الشيء. والخبر السار هو أن هذا أمر طبيعي تماماً/ istock
عادة ما يواجه آباء المراهقين تسلسلاً محيراً للأحداث. أولاً، يأتي المراهقون بمشكلاتهم، وثانياً، يطرح الآباء عليهم اقتراحات وحلولاً بكل جدية، وثالثاً، يتجاهل المراهقون أفكار آبائهم باعتبارها مزعجة أو لا علاقة لها بالمشكلة أو كلا الأمرين. لماذا يرفض المراهقون نصيحة الآباء إذاً؟
قد تبدو هذه اللحظات ثماراً ناضجة يجب أن يستغلها الآباء لتقوية العلاقة، لكنها سرعان ما تنقلب رأساً على عقب وتكون سبباً للتباعد.
لماذا يرفض المراهقون نصيحة الآباء؟

عماد مراد-الدوحة
التغذية السليمة والرياضة الدائمة كانتا مفتاح المهندس المصري المقيم بالدوحة أحمد مرسي في الوصول إلى شيخوخة صحية خالية من الأمراض المزمنة، فمرسي -الذي يتبع منذ أكثر من 20 عاما نظاما غذائيا ورياضيا صارما- يعتبر أنه يحصد الآن ثمار ذلك التحدي بأن يتمتع بصحة جيدة.
ويرى المهندس -الذي يبلغ من العمر 67 عاما- أنه كلما حافظ الشخص على صحته العامة في فترة الشباب وواصل ذلك وجعلها ضمن أسلوب معيشته فإنه ينعم بحياة صحية طوال عمره، ويجنب نفسه العديد من المخاطر والأمراض، وأهمها السمنة والسكري وأمراض القلب وغيرها.

يصعب على الآباء تصور مقدار الضرر الذي تسببه تصرفاتهم "المساعدة" لأبنائهم. وهذا جوهر بحث أعدته مديرة مكتب الارتباط الأسري بكلية بارنارد الأميركية ناتالي فريدمان بشأن كيفية التعامل مع طلاب الجامعات لمواجهة العديد من المشاكل التي تعترض مسيرتهم الدراسية، واختتمه بتقديم أربع تقنيات لتنمية ذواتهم وحلّ مشاكلهم.
وتضيف الباحثة أن "الذين يتدخلون بشكل مبالغ فيه بحياة أبنائهم في سن الدراسة الجامعية يعبرون عن رفضهم القاطع لتصنيفهم ضمن المقصرين وأن أدوارهم الأسرية لا تعدو كونها هامشية"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز تلخيصا لبحثها.

JoomShaper