أظهرت دراسة نُشرت عام 2017، أن الأمهات يقضين قرابة 14 ساعة يوميًّا في خدمة أطفالهن، وتعادل هذه الساعات – بحسب القائمين على الدراسة- العمل في وظيفتين ونصف بالنسبة للأمهات غير العاملات!
ما يعني أننا نتحدث هنا عن 98 ساعة عمل أسبوعية تقضيها الأمهات في سلسلة من المهام والواجبات اللانهائية على مدار الساعة؛ إذ لا يوجد إمكانية للانصراف باكرًا، أو الحصول على إجازة عادية أو عارضة أو حتى مرضية، فتظل الأم تعمل منذ لحظة الاستيقاظ وحتى لحظة النوم بلا توقف ولا وقت مستقطع.

سها فريد - الجزيرة نت
28/7/2021
تعتبر الكتابة اليدوية مهارة معقدة، ويواجه العديد من الأطفال صعوبة في إتقانها، قد يؤثر هذا الإحباط سلبا على رغبة الطفل في الكتابة، وقد يتسبب أيضا في قلق الآباء والمعلمين الذين يشاهدون الطفل وهو يعاني لوضع أفكاره على الورق.
تؤكد الكاتبة ماناسا راماكريشنان، في مقالها بموقع "فلينتوبوكس" Flintobox، أن سن السادسة هي أفضل مرحلة لتعليم الكتابة للطفل، فهي الفترة التي يطور فيها الأطفال مهارة الإمساك بالقلم والتحكم في الأصابع لتحسين الخط.
تقول ماناسا إن بعض مشاكل الكتابة اليدوية الشائعة التي يواجهها الأطفال، هي فهم خاطئ للقلم الرصاص، وسوء تكوين الحروف، وصعوبة نسخ الكلمات وتباعدها، وضعف الضغط بالقلم.

المهارات الاجتماعية هي مجموعة من العادات التي تسمح لنا بالتواصل والتفاعل مع الآخرين، ويبدأ الأطفال باكتسابها منذ سن مبكرة، ومنها إلقاء التحية والرد عليها. لكن ماذا لو رفض طفلك أن يكتسب هذه المهارة؟
في تقرير نشرته صحيفة "الموندو" (Elmundo) الإسبانية، تقول الكاتبة بياتريث ألونسو سانشيز، إنه من غير المناسب إجبار الطفل على إلقاء التحية عندما يرفض ذلك، وتقدم عددا من النصائح للتعامل مع هذا السلوك بشكل لا يؤثر سلبا على نفسية الطفل.

أمل محمد
هل يمكن اليوم منع طفلك من استخدام الهاتف الذكي؟ لقد أصبح التفكير في هذا القرار أمرا بالغ الصعوبة لدى الكثيرين، فالهواتف المحمولة هي الوسيلة الأولى التي يلجأ إليها الآباء للفوز بدقائق من الصمت والهدوء من قبل أطفالهم، وربما علينا منح الأم التي تمنع طفلها من الشاشات لأطول فترة ممكنة جائزة الأم المثالية، وسط ضغوط مجتمعية تفرض الشاشات -سواء كانت هاتفا ذكيا أو جهازا لوحيا (التابلت) أو تلفزيونا- على الجميع.
في المقابل، علينا أن نسأل أنفسنا متى يصبح الهاتف الذكي ضرورة للطفل؟ وكيف ننظم ونراقب استخدامه؟

محمود صديق
11/7/2021
القاهرة – "لا تكاد عيني تغفو وأنا جالسة على الكرسي أو الكنبة بعد إرضاع طفلي الذي نام حتى يفزعني صوت أخيه التوأم، وربما يصحو الأول أثناء إرضاع أو متابعة أخيه، فلا أعرف للنوم طعما لساعات طويلة" هكذا بدأت نهال (39 عاما) سرد متاعبها التي لا تنتهي بعد أن أنجبت توأما.
وأشارت نهال للجزيرة نت إلى أنها اعتمدت أيام ولادتها الأولى على أختها وأمها لمساعدتها في شؤون الطفلين، وبعد أسبوعين بدأت في الاعتماد على ابنتها ذات 15 عاما، لكنها تخشى أن تثقل عليها أو توقظها من النوم كي لا تحمل ضغينة لأخويها.

JoomShaper