انحراف الأطفال ... صناعة أسرية مدرسية مجتمعية !!!


م. هاشم نايل المجالي
التربية هي بناء ورعاية واصلاح وحرص على تنمية مدارك ومفاهيم الاطفال ومراقبة السلوكيات للتدرج في تعليمهم وتوجيههم منذ الطفولة حتى البلوغ فهم امل المستقبل، ولا شك ان هناك تباينا كبيرا وواضحا في معاملة الآباء لاولادهم بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، فهناك اطفال نتيجة حمل غير مرغوب فيه وهناك اطفال شديدو الانفعال ومشاكسون وغيرهم تؤدي الخلافات الاسرية الى اتباع هؤلاء الاطفال سلوكيات منحرفة، بالاضافة الى عوامل بيئية مختلفة تساهم في زيادة انحراف سلوكياتهم خاصة عندما لا يكون هناك استثمار لاوقات فراغهم بشكل سليم ودقيق وأيضا مصاحبة اهل السوء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل ) رواه الترمذي كذلك اهمال مطالب الاطفال وعدم تلبية حاجاتهم سيؤدي بهم الى اتباع سلوك السرقة خاصة في حالات النزاع والشقاق بين الابوين وتصدع بنيان الاسرة فالاولاد يدفعون ثمن اخطاء الاباء وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الرجل من اهله راع وهو مسؤول عن رعيته ) البخاري ولقد انتشرت في الآونة الاخيرة العنف لدى الصغار وتجارة المخدرات والسرقة وغيرها فلا بد من وجود عوامل اجتماعية واسرية ونفسية ادت الى ذلك كله ولا بد على كافة الجهات المعنية من تدارك

كيف نحمي أطفالنا؟


د. رحيل محمد غرايبة
حماية الأطفال قضية كبيرة وفي غاية الأهمية، تستحق العناية والاهتمام وزيادة التركيز في البحث عن الوسائل والأساليب الفاعلة في إيجاد البيئة المناسبة للطفولة، والتي تسهم في إيجاد منظومة حياتية متكاملة لرعاية الطفل في حياة طبيعية خالية من العنف الجسدي واللفظي والنفسي والجنسي، عبر تعاضد مجتمعي شامل تشترك فيه الأسرة والمدرسة والروضة والحضانة والمؤسسة الإعلامية والجمعيات والهيئات المختصة على صعيد المجتمع الأهلي.
الحماية الفاعلة تتحقق من خلال إيجاد البيئة العامة المتكاملة التي تعد نتاجاً لمجموعة المسارات المتوازية التي تشكل بمجموعها مفهوم الأمن الشامل، الذي يحمي الطفل والمجتمع كله، ونحن بحماية الطفولة نحمي أنفسنا ومستقبلنا

هل محاولة حماية الأطفال من الإنترنت "غير مجدية"؟


الرأي - رصد
اعتبر تقرير جديد أن محاولة حماية الأطفال من جميع المخاطر على الإنترنت قد تكون غير مجدية.
وحذر التقرير من أن أكثر من ثلث الأطفال – مثلاً في المملكة المتحدة الذين يبلغون من العمر 15 عاماً أصبحوا الآن مفرطين في استخدام الإنترنت، حيث إنهم يقضون أكثر من 6 ساعات يومياً على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم خارج المدرسة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويأمل الباحثون أن تشجع نتائج التقرير السلطات على وضع تدابير استباقية لمساعدة الأطفال على أن يعيشوا حياة رقمية آمنة.

تأهيل الطفل لتفكير ناقد


أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 12 يوليه 2017 01:18 ص 9
هل أطفالنا مؤهلون للتفكير النقدي؟ الإجابة نعم، ولكن حسب طريقة التلقي والتعلم التي يأخذها الطفل ممن حوله، وكذلك حسب عمره وفهمه، فمنذ دخول سلسلة الأحداث المتتالية على دولتنا الحبيبة قطر بالأخبار الكاذبة والتلفيقات التي طالت الجميع، فإن مما لا شك فيه أن الطفل يتأثر بها، وتُحدث تشويشاً في عقله وتفكيره، فيصبح لا يفرق بين الحقائق.
وحتى لا يتفشى ذلك، أستمر في تأصيل تلك القواعد المهمة للطفل، مستغلاً هذه الأحداث التي أطلق عليها أنها إيجابية في إرساء قواعد التفكير النقدي عند الطفل، الذي يعد طريقة تساعده على التفكير السديد القائم على معرفة

كيف تقتل السمنة طفلك؟

أسامة حسين بخيت*
تعتبر السمنة لدى الأطفال من بين أكثر المشاكل الصحية خطورة وانتشارا في القرن الـ21، ونتعرف هنا على بعض آثارها على صحة الطفل، والتي قد تؤدي في أسوأ الأحوال إلى الوفاة نتيجة المضاعفات.
ويعزى ارتفاع معدلات بدانة الأطفال لعوامل عدة منها تغيّر النظام الغذائي الذي هيمنت عليه المأكولات الجاهزة والوجبات السريعة ذات التركيز العالي في الأملاح والنشويات، وتراجع معدلات الحركة والنشاط البدني، كما يرجع الأطباء بعض حلالات السمنة عند الأطفال إلى عوامل وراثية.
وتعتبر السمنة في مرحلة الطفولة والمراهقة واحدة من أكثر المشاكل الصحية العالمية إثارةً للقلق. وتشير البيانات المتاحة إلى وجود زيادة مطردة في الوزن والسمنة بين الأطفال خلال العقود القليلة الماضية، مع وجود أعلى معدل انتشار في

JoomShaper