عربي بوست
ينجذب كثير من الآباء والأمهات إلى النقاش حول كيف تغيرت الأبوة بمرور الوقت. ففي السنوات الـ100 الأخيرة، تشكلت حقائق جديدة تماماً إلكترونياً، وتطورت كذلك ديناميات عائلية مختلفة. لكن يبقى مدى تأثير ذلك في صحة الصداقة بين الآباء والأبناء محلاً للجدل.
الصداقة نفسها أمر غاية في الأهمية
عام 2008، نُشرت دراسة في دورية Child Development، توضح مدى أهمية الصداقة لنشأة الأطفال نشأة طبيعية، في حين يمكن أن يكون غياب الصداقة مدمراً لدرجة خلق ميول نفسية مضطربة لدى الأطفال.
الصداقة هي نفسها علاقة فريدة، لا تمتزج في العادة بحكم طبيعتها مع الروابط العائلية.


دخول الطفل لأول مرة إلى "الحضانة" مسألة غالبا ما تثير قلق الوالدين اللذين سوف يبتعدان لأول مرة عن طفلهما ليتركاه بين أيدي أشخاص لا يعرفونهم حتى إن كانوا محترفين، لذلك ينبغي على الأولياء والأطفال التكيّف مع التغيير الذي يرافق هذه المرحلة.
وفي تقرير نشرته صحيفة "أي بي ثي" الإسبانية، قالت لورا بيريتا إن الحس السليم يعد في غالبية الأحيان هو الحليف الناجح لتجاوز هذه المرحلة، ومع ذلك ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار العديد من الجوانب لجعل هذا "الفصل" غير مؤلم قدر الإمكان.


الدستور- رصد
سلوك الطفل ليس مؤشراً على طريقة التربية، وإنما سلوك الأبوين التربوي هو المؤشر. فالأم والأب هما أول معلّم يتلقى منه الطفل التوجيه، والقدوة الحسنة هي أفضل طريقة لإرشاد الصغير. وخلال السنوات الأولى من عمر الطفل تنطبع في ذاكرته ووجدانه ما يتعلمه من أبويه، وخاصة من خلال مشاهد تصرفاتهما ومراقبة سلوكهما والاستماع للطريقة التي يتحدثان بها معه.
مؤشر التوجيه السلبي. عدم مشاركة الأبوين اللعب مع الطفل، وتجاهل اهتماماته يؤدي إلى ضعف ثقته في نفسه. كذلك عدم مراقبة الصغير وتركه يلعب من دون إشراف قد يعرّضه للخطر.


ليلى علي
إن القلق الذي يصاب به طفلك قبل ذهابه إلى المدرسة لأول مرة يشبه ذلك الخوف الذي تصاب به أنت قبل البدء في وظيفة جديدة.
يقول جون داسي، العالم النفسي في ليكسينغتون ماساشوستس المشارك في تأليف كتاب "طفلك القلق": "يقلق الأطفال بشأن الأشياء نفسها التي يفعلها الكبار -كل شيء بدءًا مما إذا كان سيصبح طالبا جيدا إلى ما إذا كان سيتمكن من العثور على طريقه داخل المدرسة ولن يضيع".
إن الخطوة الأولى في مساعدة الطفل في هذه الأنواع من المخاوف، هي وضع نفسك مكانه. كيف سيكون شعورك مثلا إذا اضطررت إلى إجراء حديث بسيط مع شخص غريب.
مخاوف المدارس الأكثر شيوعا


يرتبط مفهوم الأمومة بالتضحية والإيثار والحنان، غير أن بعض الأمهات يقعن في دائرة مظلمة من المعاملة السيئة لأطفالهن، ربما يحدث ذلك دون إدراك، وأحيانا ظنا منهن أن تلك هي الطريقة المُثلى للتربية، لذا هناك حد فاصل بين التربية الواعية وأساليب التعامل المدمرة لشخصية الطفل.
وتطرق موقع "أوارنس أكت" الأميركي إلى التصرفات الأكثر إيذاء للأطفال، التي تقوم بها تلك الأمهات لا سيما عندما يتعلق الأمر بالرغبة في التحكم في أطفالهن، لذا فإن أبناء مثل هذه الأم تنبعث منهم طاقة سلبية دائمة دون أن يشعروا.
بحذر شديد، تجنبي خطى الأم المحبطة:

JoomShaper