ليما علي عبد

 

عمان- يصاب الجميع بين الحين والآخر بالقلق أو الغضب أو غيرهما من المشاعر السلبية، غير أنها تكون أكثر شدة لدى مصابي اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة. ففي بعض الحالات قد تتعارض التقلبات المزاجية لديهم مع قدرتهم على العمل وممارسة الحياة العائلية والعلاقة مع الأصدقاء، مما يجعلهم يشعرون بضعف في روحهم المعنوية. هذا ما ذكره موقع www.healthline.com الذي أوضح أن أدوية هذا الاضطراب تساعد بشكل كبير في زيادة التركيز والتخفيف من القلق والتقلبات المزاجية، لكنها لا تعد أدوية شافية منها، مما يجعلها تصيب الشخص بين الحين والآخر. لذلك، فقد قدم الموقع بعض النصائح العملية التي تستخدم بالإضافة إلى العلاج الدوائي للسيطرة على التقلبات المزاجية لدى هؤلاء المصابين، من ضمنها ما يلي:

تختلف تصرفات الأطفال بعمر الثلاث سنوات بشكل كبير عما كانت عليه وهم بعمر السنتين، حيث يكون الطفل وديعا وينفذ ما يطلب منه، وفجأة يتحول إلى كائن عنيد وعصبي يحب قول كلمة "لا"، ويبدأ بالصراخ في وجه والديه وتحدي أوامرهما، والسعي لجعل كل من في البيت يذعن له.

قالت الكاتبة إيكاتيرينا تيريشكوفا -في تقرير نشره موقع "آف بي.ري" الروسي- إن الأطفال في سن الثلاث سنوات يعجزون عن التواصل بالشكل الذي يريدونه، وهذا يسبب لهم بعض العصبية، فيقومون بأشياء قد تضرهم، وعند منعهم ينتابهم شعور بالإحباط. فما الذي يجعل الأطفال في عمر الثلاث سنوات دائما يشعرون بعدم الرضا عن كل ما يحيط بهم؟

جميع الأطفال يغضبون، حالهم كحال جميع البشر؛ فنحن نغضب عندما نشعر بالتهديد؛ وتتحول أجسادنا تلقائيًا إلى وضع القتال أو الهروب، أو التجمد في أماكننا. ويُعد الغضب شكلًا من أشكال استجابة «القتال» للجسم؛ لذلك يتحرك البشر ضد أي تهديد محسوس، بما فيه مشاعرنا بالضيق، من خلال الهجوم.
وعندما يغضب الأطفال، فإنهم غالبًا ما يريدون مهاجمة أخاهم الصغير الذي حطم أحد ألعابهم، أو قاسمهم اهتمام ذويهم الذي كانوا يستأثرون به وحدهم، أو يوجهون غضبهم نحو آبائهم الذين عاملوهم بصورة غير عادلة، أو أحد معلميهم الذي أحرجهم في الفصل، أو أحد زملائهم الذي تنمر عليهم.

زهراء مجدي
يصعب على الكثيرين إتقان فن اختيار الهدايا، فما بالك باختيار هدية لطفل شرط أن تكون ممتعة ومفيدة. لذلك، نقدم لك دليلا مبسطا لاختيار هدايا الأطفال من عمر عام واحد وحتى عشرة أعوام.
السنة الأولى
إذا أتم الطفل عامه الأول، يصبح من أسهل الأطفال الذين يمكن إقناعهم بالهدية، فهذا الطفل سينبهر بالتغليف والألوان، لذا يمكن استغلال ذلك في منحه هدية مفيدة.
يحتاج الطفل في عامه الأول إلى الاستكشاف الحسي وتطوير حركته باللعب بالمكعبات، ولعبة اصطياد السمك، والقطار، والألعاب التي تحتاج للفك والتركيب، وتجميع المتشابهات، والدمى، وكتب لصور حيوانات ملونة.


تراجعت نسبة الأشخاص الذين يريدون الإنجاب في سن مبكرة. ولكن هل يعتبر هذا القرار جيدا للأطفال كما يبدو للوهلة الأولى؟ لقد أبدى علماء من مختلف البلدان اهتمامًا كبيرا بهذا السؤال، وأجروا دراسات مكثفة حول تقييم ذكاء الأطفال فيما يتعلق بعمر آبائهم وببعض العوامل الأخرى.
ونقدم هنا أربعة عوامل تؤثر على ذكاء الطفل وهو في الرحم، وذلك وفقا لموقع برايت سايد:

JoomShaper