ست خصائص يتسم بها الآباء الغائبون عن أطفالهم‎


الغد- نشر موقع "هيلث" الأمريكي تقريرا، تحدث فيه عن الخصائص التي يتسم بها الآباء الغائبون وغير القادرين على التواصل مع أبنائهم عاطفيا، حيث يترك غياب دور الأب في حياة الطفل جروحا عميقة وفراغا عاطفيا كبيرا، حتى وإن كانت تتوفر لديهم جل سبل الراحة والاستقرار المادي.
وأشار الموقع، في تقريره حسب"عربي21"، إلى مفهوم الأب الغائب عن أطفاله، الذي تم تعريفه على أنه الشخص الذي لا يريد أن يتشارك الحياة معهم، فضلا عن أبرز الميزات التي تميز هذا النوع من الآباء.

«ذي أتلانتك»: انشغالك المستمر بالهاتف يدمر هذه المهارات لدى طفلك

مروة عبدالله

عندما يتعلق الأمر بنمو الطفل، يجب على الآباء ألا يقلقوا كثيرًا من الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشات، وينتبهوا عوضًا عن ذلك إلى الوقت الذي يقضونه هم.

نشرت «ذي أتلانتيك» تقريرًا كتبته «إيريكا كريستاكيس» تتناول فيه أثر تشتت الآباء المستمر جراء إدمان الهواتف الذكية على نمو الأطفال، ففي حين يركز الجميع على مشكلة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، غفل الكثيرون الأوقات التي يقضيها الآباء أمام الشاشات.

تقول الكاتبة إن الهواتف الذكية تتسبب حاليًا في كثير من النتائج المروعة، كالوفاة في حوادث السيارات، واضطرابات النوم، والجفاء العاطفي، ومشاكل العلاقات، ومن الواضح أنه من الأسهل إحصاء الأمور التي تفسدها أكثر من الأمور التي تنجح في فعلها.

الأطفال وهوس الشاشات

الهواتف الذكية تفقد الطفل المبالاة

حذرت دراسة طبية ألمانية حديثة من استخدام الأطفال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، إذ قد تسبب ضررا كبيرا على سلوكهم.
وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة لايبزغ الألمانية أن تلك الأجهزة تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور بعدم المبالاة لدى الأطفال، ممن تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة.
ونشرت الدراسة في المجلة الدولية للأبحاث البيئية والصحة العامة "International Journal of Environmental Research and Public Health".
وقالت إن استخدام الهواتف المحمولة ارتفع بشكل كبير بين عامي 2011 و2016، وهو ما ارتبط بمزيد من مشكلات السلوك وفرط النشاط وعدم الانتباه والمتابعة.

الأمن العاطفي لدى الأطفال حاجة ملحة

ربى الرياحي
عمان- اعتادت هي أن تمنح طفلها كل الحب والحنان وتزرع بداخله المشاعر الإيجابية الكفيلة بأن تنقذه من الاضطرابات النفسية التي قد يتعرض لها فعلا في حال أهمل عاطفيا.
لم تلجأ إلى تعنيفه مطلقا حتى لو بالكلام، بل فضلت أن توجد لديه شعورا دائما بالأمان، وخاصة على المستوى العاطفي ليستطيع هو في المقابل أن يمارس لغة الحب ببراءة تزيد من قوته الذاتية وتبعده تماما عن تلك العقد النفسية التي ترغمه غالبا على الانطواء.
تحرك عنده الرغبة في تعلم قواعد التواصل الإيجابي مع محيطه وفتح قنوات حوار مع من حوله قائمة على جملة من الكلمات الدافئة الرقيقة المحملة بأنقى القيم وأنبلها.
يقينها من أن طفلها يحتاج للعاطفة أكثر من أي شيء آخر يدفعها لأن تخلق باستمرار فرص التقاء معه تسمح له بأن يتحدث بطلاقة عن نفسه وعن أحلامه وطموحاته تلغي كل الحواجز وتحاول

كيف يستقبل الطفل كلامنا؟


أحمد يوسف المالكي
بداية لنرسم هذه الصورة في خيالنا ونعيش كالأطفال.. تخيلوا شخصاً ضخماً يمشي أمامكم، ويأتي إليكم بكل جبروته، لينفذ عليكم ما يحلو له من الضرب والشتم والنظرة الحادة، وبها يقتحم حياتكم الخاصة، ويحرمكم من كل شيء، لأجل خطأ أو تصرف، ربما صدر منكم عن جهل أو عمد.. يا ترى كيف ستكون رحلة التخيل معك عزيزي القارئ؟! بالطبع مأساوية.
ما صورته لكم في الفقرة السابقة لحظات يعيشها معظم الأطفال الذين يواجهون قسوة الآباء في إرسال التوجيهات الكلامية، والتي في الغالب يهرب منها الصغير ويغادر إلى عالم اللعب والجلوس الفردي، حتى لا يتعرض لأي أسلوب سلبي يفقده أعصابه ويدمر نفسيته، ومن ثم ينتهي هذا الأسلوب برحلة أخرى وهي ظهور عواقب نفسية يعاني منها الطفل طيلة حياته .

JoomShaper