منال سليمان عبدالسميع
إن التعليم في مدارسنا أصبح مهددًا بالخطر، ذلك الخطر الدفين الذي لا يُدرك بالنظرة العابرة، بل يحتاج إلى عينٍ ثاقبةٍ متفحِّصةٍ ومحلِّلةٍ لمكنونات الأمور وخباياها. فهل سألنا أنفسنا يومًا لماذا لا يُقبِلُ أولادنا على الدراسة؟ ولا يحبون المدرسة على الرغم من توافر كُلِّ مقومات التعليم الناجع من كتبٍ جيدةٍ مواكبة لروح العصر، ومعلمين أكْفَاء فنيين في شتى التخصصات، ووسائل تعليمية شيِّقة، وتوظيفٍ للتكنولوجيا بكافة سُبلها، وإشراكٍ للطالب في محور العملية التعليمية، وجعله محورًا أساسيًا في فلك التعليم، وكذلك منحه الحرية المطلقة في تقييم جميع محاور العملية التعليمية بما فيها وللأسف المعلم.

ماري هارون
بالتزامن مع شهر رمضان يتغير الروتين اليومي للمنازل، ومع التغيير المفاجئ وازدحام اليوم بالمهام المختلفة خلال وقت محدود، تواجه الأمهات صعوبة في تقديم وجبات منتظمة للأطفال الصغار خلال ساعات النهار.
كما أن غالبية الأطفال يخلدون للنوم قبل موعد وجبة السحور، لذا فهناك وجبة أساسية مفقودة من روتينهم الغذائي اليومي.
وعادة تحل بدائل الشوكولاتة والبسكويت ورقائق البطاطس محل الوجبات الصحية، ومن ثم يفقد طفلك غير الصائم عناصر غذائية مهمة. كيف تعالجين هذا الأمر دون أن يشعر طفلك بالملل؟
البروتينات

بعض الأطفال يحبون الحديث منذ الصغر، وبعد أن يبلغ الطفل سن الرابعة، تترسخ فيه هذه الصفة فيصبح كثير الحديث والأسئلة، وفي طريق العودة إلى المنزل، قد يحدثك طفلك عن تفاصيل يومه المدرسي والسيارات وكلب الجيران وحتى أحذية صديقه.
ثرثرة مستمرة
وفي المنزل مثلما هو الأمر في المدرسة، لا يتوقف ابنك عن الحديث لدرجة تجعلك تملين من أحاديثه الكثيرة، فينتهي بك المطاف إلى عدم الاستماع إليه.
ووفقا للاختصاصي في علم النفس ستيفان فالنتين، "يحتاج الطفل بالتأكيد لمشاركة ما يحدث معه خلال اليوم، ومن المهم الاستماع إليه. لكن يجب على الطفل ألا يحتكر انتباه والديه. ويتعلق الأمر بتعليم الطفل قواعد التواصل والحياة الاجتماعية المتمثلة باحترام وقت كل شخص".

فريدة أحمد
السفر مع الأطفال فكرة مرهقة للكثيرين ماديا ونفسيا، لكن المزايا التي يحصل عليه الطفل الذي يعتاد السفر تجعل الأمر يستحق العناء.
ربما لن يتذكر الصغار تفاصيل كثيرة عن العطلات والأماكن التي يزورونها، لكن تأثيرها -مقارنة بنظرائهم الذين لم يسافروا- كفيل بإعادة التفكير بمنح الأطفال بداية من عمر ستة أشهر فرصة السفر.
مزايا يحصدها الطفل المسافر
تعتقد الدكتورة رباب محمد المتخصصة في سلوك الأطفال، أن السفر والرحلات وزيارة الأماكن المختلفة أمر ضروري لتنمية شخصية الطفل، كما تؤكد أن التجارب والخبرات التي يتعرض لها خلال سفره تجعل منه شخصية مميزة مقارنة بالطفل الذي لم يعتد السفر.


شيماء عبدالله
التعرض لمواقف محرجة مع الأطفال، أمر لابد منه، على الأغلب لا توجد أُمٌّ لم تتعرض خلال تجربتها الطويلة مع الأمومة لمواقف محرجة مع أطفالها، سواء في إطار العلاقات العائلية، أو في الشارع والأماكن العامة، وكثيرات يلجأن للعنف رد فعل منهن لتوقيف الطفل عن إثارة الشغب، وأخريات يعتبرن التجاهل هو السلاح الأقوى في مواجهة تلك المواقف، لكن يبقى دوما الطفل هو المنتصر، حتى وإن اعتقدت أمه أنها الأقوى.
بين الكوميديا والإحراج وما يعتقده الناس"عدم تربية"، تتلخص مواقف الأطفال، في إحدى مجموعات الأمهات، كتبت إحداهن تحكي عن طفلها ذي العام وبضعة أشهر، الذي لا يحب أبدا أن يأكل نوعا معينا من الجبن، وبينما هي تجلس مع جارتها وتحكي عن ذلك، فوجئت بطفلها يأكل نوع الجبن ويتعارك مع طفل الجارة، لأنه أكل القطعة الأخيرة "وجدت نفسي عاجزة عن الرد، فقد كنت للتو أشكو من شهيته الضعيفة".

JoomShaper