صفاء علي-القاهرة
أصبحت الهواتف الذكية في متناول الجميع حتى الأطفال، ولا تستطيع أغلب الأمهات منع أطفالهن من مشاهدة مقاطع الفيديو، حتى إن بعضهن يفقدن السيطرة على الأمر، بينما تحاول أخريات التخلص من صراخ الأطفال بشراء أجهزة خاصة تمكنهم من تصفح الإنترنت طوال اليوم؛ يأتي ذلك متلازما مع جدل علمي مستمر حول أضرار التعرض للشاشات فترات طويلة، لتبقى الحيرة: هل تعرض الأطفال للأجهزة الإلكترونية ضار أم مفيد؟
في دراسة حديثة نسبيا نفذتها مجموعة البحث في مجلس المملكة المتحدة من أجل سلامة الأطفال على الإنترنت، لوحظ أن نسبة تعامل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و16 سنة مع الإنترنت بلغت حوالي 94%، وأبرزت الدراسة المخاطر التي واجهت الأطفال، حيث قال واحد من كل عشرة أطفال إلى واحد من كل خمسة مراهقين إنهم واجهوا مواد أثارت مخاوفهم، أو مواقع إباحية، بالإضافة لتعرضهم للتنمر الإلكتروني والابتزاز الجنسي.


ما بين 8% و25% من الأطفال الذين يعانون آلاما دائمة في المعدة، مصابون في الحقيقة بما يسمى بـ"ألم البطن الوظيفي"، وذلك وفقا لـ"سي بي إس نيوز".
وغالبا ما يكون الجهاز الهضمي لدى الأطفال على أحسن ما يرام، دون ملاحظة إصابة أو عوارض مرض، عندما يقولون إنهم "يشعرون بآلام في البطن". لكن ذلك لا يعني أن الطفل يكذب، وإنما يشير إلى أن مصدر الألم ليس البطن؛ وذلك وفقا للكاتبة "آمبر تي" في تقريرها الذي نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية.
فالعديد من الأطفال ينتابهم ألم في البطن خلال يومهم الأول في المدرسة، أو قبل إجراء اختبار أو المشاركة في حدث مهم. ويعود ذلك أساسا إلى أن الطفل يفسر القلق الذي ينتابه على أنه إحساس بألم في البطن.

تتسم أحجية تركيب الصور (البازل) بفوائد تحفز نمو الطفل وتطور قدراته المعرفية إلى جانب فوائدها النفسية، وتعد هذه اللعبة المعروفة شعبيا وسيلة ترفيه أساسية وممتعة لكل من الأطفال وكبار السن، ويمكن اللعب بها بشكل منفرد أو مع العائلة والأصدقاء.
الأحاجيات حبوب سعادة حقيقية
وتعتبر هذه الأحجيات حبوب سعادة حقيقية، وتترتب عليها جملة من الفوائد الصحية المهمة للذين ينشغلون بتركيبها. وبشكل عام، تساعد الأحاجي الأطفال على التفكير قبل الإقدام على تصرف ما، والتمتع بوعي أكبر إزاء الأعمال التي ينبغي عليهم إنجازها، بحسب تقرير صحيفة "أي بي ثي" الإسبانية.


صفاء علي-القاهرة
في منتصف فبراير/شباط 2019، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر صورا قالوا إنها لطفل ذي 12 عاما، حاول الانتحار على قضبان السكة الحديد بمحافظة الإسكندرية، وقيل إن سبب محاولته لذلك كانت بسبب التنمر الذي عاناه بين أقرانه بسبب شكل أسنانه.ورفض كثيرون تصديق أن هناك ما يُسمى انتحار أو اكتئاب للأطفال في هذه السن الصغيرة، رغم وجود عدد كبير من الحوادث المشابهة لذلك، في عدد كبير من الدول العربية، لكن لماذا نرفض تصديق أن أطفالنا قد يتعرضون للاكتئاب، ويمكن أن يتحول ذلك في إحدى مراحله للانتحار.

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين ينشؤون في وسط أخضر ينخفض خطر تعرضهم لإصابات نفسية مع مرور السنوات. الدراسة من المتوقع أن تساعد في تحديد تأثير الخضرة على الصحة وبشكل كبير على المخ.
وقال باحثون من الدانمارك إنه يندر أن يتعرض الأطفال الذين ينشؤون في وسط أخضر لإصابات نفسية مع مرور السنوات.
وحسب باحثين من جامعة آرهوس الدانماركية، فإن الأطفال الذين يكبرون وسط الغابات أو الحدائق أو المنتزهات أقل عرضة بنسبة 55% للإصابة بأمراض نفسية، مقارنة بأقرانهم الذين ينشؤون

JoomShaper