د. عبد الرحمن الحرمي
إن المساعدة لا بدّ منها، بل هي ضرورة من ضرورات الحياة بشكل عام، وحياة الأطفال بشكل خاص، وإن لم تتدخل الأم لمساعدة طفلها ستنتهي حياته مباشرة، لأن حياته تبدأ بعجز تام لا يقوى على العيش بمفرده، إنني أدعو دائماً إلى وضع اللقمة في يد الطفل لا في فمه، وأن نساعده في الاختيار لا أن نختار نيابة عنه، وأن نتركه ليجيب عن سؤاله، لا أن نجيب نحن فوراً بحكم أن المعلومة سهلة بالنسبة لنا، أقول للأب: لا تجب عن أسئلة طفلك، بل حوّلها إليه وساعده في الوصول إلى ما تظنه صحيحاً، فإبداع المعلم لا يتمثل في تقديم الردود السريعة والصحيحة، بل في عرض أسئلة مثيرة للتحدي والاندفاع، حتى لا أدرب عقل طفلي على تلقي المعلومة وحفظها فحسب، بل على اكتشافها أيضاً، وكم هي المسافة شاسعة بين حفظ المعلومة واكتشاف المعلومة.

هل فكرت يومًا في مقدار أهمية تعليم طفلك كيفية تحسين ذاته وتطوير نفسه؟ بهذه الطريقة أنت تعلمه ألا يقف في مكانه، وألا يستسلم لقدراته ومهاراته الحالية، وأن يُحاول دومًا تحسين نفسه وتطويرها، وهو ما سيُمكِّنه لاحقًا في حياته من الحصول على فرص أفضل، حياتية ومهنية واجتماعية.
فإحدى المسؤوليات الأساسية التي تتحملها بصفتك أحد الوالدين، وإحدى أعظم الهدايا التي يمكنك تقديمها لطفلك، هي مساعدته على تطوير مواهبه بشكل كامل.

ليما علي عبد
عمان – كشف تقرير جديد عن أن أقسام الطوارئ في مستشفيات الولايات المتحدة بدأت منذ شهر نيسان (إبريل) من هذا العام باستقبال أعداد ضخمة من الأطفال القادمين إليها لأسباب نفسية، وهذا يشير إلى أن جائحة كورونا تؤثر تأثيرا سلبيا على صحة الأطفال النفسية نتيجة لما تسببه من اضطرابات في نظام حياتهم اليومية وما تشعرهم به من قلق بشأن الانعزال الاجتماعي واحتمالية الإصابة بالمرض، وهذا بحسب موقع “WebMD”.

ينصح الرياضيون أولياء الأمور بعدم الخوف من ترك أطفالهم يلعبون بالخارج في الطقس البارد، مع اتباع بعض الأسرار التي ستساعد على إبقائهم مرتاحين وسعداء خلال اللعب بالهواء الطلق على مدار العام.
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (NYtimes) الأميركية، تحدثت الكاتبة إليزابيث كواك هيفيران عن كيفية إبقاء طفلها البالغ من العمر 3 أعوام دافئا عند اللعب خارجا في الطقس البارد.

يعاني الكثير من الأطفال من الخوف وقت النوم؛ لاقتناعهم بوجود وحش مرعب تحت السرير أو في خزانة الملابس، يظهر بمجرد إطفاء الأنوار، وهو ما يعرف باسم «تيرافوبيا». ويرتبط هذا الخوف عادةً بالأطفال، ولكن في أوقات قليلة يعاني بعض البالغين أيضًا من هذا الخوف.
يتسبب الخوف من الوحش الموجود تحت السرير في عزوف الأطفال عن الذهاب للنوم في موعدهم، وتعاني الأمهات كل ليلة، بسبب إصرارهم على وجود وحش تحت سريرهم!

JoomShaper