بقلم : د.جاسم المطوع 

(تعبت من كثرة العقاب) (كلما أعاقب أبنائي ما في فايدة) (صار أولادي عديمي الإحساس) (ما أعرف كيف أتصرف لما يخطئ ابني) (جربت مع ولدي كل أنواع العقاب وما نفع شيء)، هذه عبارات أسمعها كثيرا من الأمهات والآباء وهم يشتكون من عدم تأثير العقاب على الأبناء عندما يخطئون، علما بأن كل طفل عندما يرتكب السلوك الخاطئ يكون لديه دافع وسبب، وعندما يرتكب الخطأ فإما أن يكون لا يعلم أن ما فعله خطأ وفي هذه الحالة من الخطأ عقابه وإنما الصواب تعليمه وتوجيهه، وإما يعرف الخطأ ولكنه يرتكبه متعمدا لأسباب كثيرة، منها عدم قناعته


يمينة حمدي
أتذكر عندما كنت وإخوتي صغارا كيف كان والدانا إذا ما أكثرنا من النقاش واحتد الجدل بيننا حول مواضيع تتعلق بمغامرات وأفلام الصور المتحركة أو بالدراسة، ينهراننا بقولهما “كفوا عن التفلسف الفارغ وأريحونا من التساؤلات التي لا طائل منها”، لم نكن ندرك وقتها ما معنى كلمة التفلسف؟ ولكن هذه الكلمة ارتبطت في أذهاننا بخلفية سلبية، وأصبحنا نحن أنفسنا نطلب من بعضنا البعض ومن زملائنا في المدرسة بالكف عن التفلسف، لاعتقادنا أن التفلسف ليس سوى هياط ومياط لا طائل من ورائه سوى وجع الرأس والهرج والمرج، كما سمعنا ذلك مرارا وتكرار من والدينا.


منذ أصبح حظر ضرب الأطفال قانونا في بريطانيا عام 2005، انقسم الآباء حول ما إذا أدى ذلك إلى تراجع سلوك أبنائهم، لكن دراسة جديدة أشارت إلى أن حظر العقاب الجسدي يجلب بالفعل فوائد للمجتمع.
ودرس باحثون في جامعة ماكجيل بمونتريال في كندا 88 دولة حول العالم لمعرفة ما إذا كان هناك صلة بين عنف اليافعين واستخدام القوة البدنية.

بقلم : د.جاسم المطوع 

من خلال معايشتي لقصص كثيرة لمشاكل الآباء مع أبنائهم جمعت ستة أسباب تؤدي لخسارة علاقة الأب مع أبنائه، وهذه الأسباب هي: أولها البخل، فعندما يكون الأب الميسور بخيلا على ابنه ولا يعطيه مصروفا أو يشتري له احتياجاته الأساسية من لباس وأدوات تعليم وترفيه وغيرها، وبالمقابل يرى الابن والده يصرف على نفسه في الأمور الضرورية والكمالية بإسراف شديد،


د. عبد الرحمن الحرمي
جرت العادة أن يكون الحديث دائماً له علاقة بالأحداث التي نعيشها أو عاشها من سبقنا، سواء أكانت تلك الأحداث دينية أم اجتماعية أم غير ذلك، والعرب قديماً كانت تؤرخ بالأحداث الكبيرة؛ ولذلك نجد تلك الأحداث حية بينهم والناس يعرفون تفاصيلها، ونحن المسلمين لدينا أحداث كثيرة، بل لا يكاد يمر يوم إلا وقد ارتبط بأحداث عظيمة قد أثّرت في المنحنى التاريخي للأمم.
وعلى سبيل المثال لا الحصر ولنبدأ من الميلاد الشريف والإرهاصات التي حدثت مع ميلاده صلى الله عليه وسلم، ثم البعثة المباركة، ثم الهجرة الأولى والثانية، ثم هجرة النبي صلى الله عليه

JoomShaper