روثيو كارمونا
ترجمة وتحرير: نون بوست
من منا لم يرفع يده أو لم يصرخ أبدا على أطفاله؟ يمكن أن يكون المشهد مألوفا، كأن يلعب طفل في غرفة الطعام بالكرة، ويذكّره والداه بأن اللعب بالكرة ينبغي أن يكون في الحديقة ويأمرانه بالتوقف عن ركلها تجنبا لكسر شيء ما. وفي هذا الصدد، يكرر الوالدان طلبهم بمعدل أربع أو خمس مرات، إلى أن يملان ويصرخان في وجهه.
تشير الأبحاث إلى أن الصراخ في وجه الأطفال يبث فيهم على المدى الطويل الخوف من والديهم دون أن يفهموا عواقب أفعالهم. وفي هذا السياق، خلصت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة شيلد ديفلوبمنت، إلى أن الصراخ في وجه الأطفال الصغار يزيد من حدة المشاكل السلوكية والأعراض الاكتئاب خلال مرحلة المراهقة.


عربي بوست
ينبغي لكل الأطفال إدراك أنَّ التنمُّر ظاهرة شائعة سواء كانوا يتعرضون لها شخصياً أو يشاهدونها من بعي/ istock
محتويات الموضوع
1- تعليم الطفل طُرقاً آمنة ولطيفة للتدخّل
2- مواساة الطفل ضحية التنمُّر
3- ضرورة الإبلاغ عن واقعة التنمر
4- التدريبا لمنزلي على التعاط فمع الآخرين


د. العربي عطاء الله
ذهاب الأطفال إلى المدرسة قد يكون تجربة مثيرة ومفيدة لهم عقلياً وذهنياً واجتماعياً، أو قد تكون تجربة سلبية لكل قدراتهم وتطورهم النفسي والاجتماعي، ففي المدرسة يتعرض الطالب في مختلف الأعمار إلى امتحانات يومية لمدى نضوجه النفسي وقدراته العقلية، ويواجه في كل لحظة تحدياً مجهداً لكل قواه وقدراته العقلية.
المدرسة ليست مكاناً لتعلم القراءة والكتابة بصورة عقلية بحتة مجردة من أي تأثيرات أخرى، بل إن الطالب في المدرسة يضع عقله وقلبه ومستقبله على المحك لمدة تصل إلى 14 سنة، هذا إن تم احتساب سني الروضة، فكيف يمر الطلاب بهذا الامتحان الطويل المسمى المدرسة؟ وماذا يمكن للآباء أن يفعلوا لهم كي تكون المدرسة مكاناً للتعلم والنضوج والنمو الصحي في الوقت نفسه، لمواجهة الحياة الحقيقية بعد المدرسة؟

فريدة أحمد
تبدأ الأمهات مع اقتراب العام الدراسي بتحفيز أطفالهن على التخلي عن روتين العطلة الصيفية والاستعداد لاستقبال العام الجديد بنشاط، غير أن حماسهن عادة يدفعهن إلى قول عبارات وترديد جمل على مسامع أطفالهن لا تلقى استحسانا لديهم.
وينصح المختصون الأمهات بتجنب قول عبارات معينة لأطفالهن قبل بدء الدراسة من شأنها أن تأتي بنتائج عكسية، ويوصون بأفعال وعبارات بديلة تحقق النتيجة المرجوة نفسها دون أن تؤذي نفسية الطفل.


تقف العديد من الاضطرابات حائلا بين الطفل والتعلم، ولعل أبرز هذه الاضطرابات عسر القراءة والكتابة والحساب. وفي هذا الإطار، يدعو اختصاصيون إلى ضرورة فهم هذه الاضطرابات قبل البت في البحث عن طرق علاجها.
وأكدت الكاتبة باسكال سنك، في تقريرها الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن هذه الأنواع من الاضطرابات تصيب ما بين 5 و10% من الأطفال، أي ما يعادل طفلين إلى ثلاثة في كل فصل. ووفقا لمختصين، فإن هذه الاضطرابات تعرقل مسيرة الأطفال التعليمية، وهو أمر خارج عن إرادتهم نظرا لأنها على علاقة بتطور الخلايا العصبية.
وأفادت الكاتبة بأن أسباب هذه الاضطرابات تختلف من طفل إلى آخر، حيث يتحدث المختصون عن أسباب مرضية، مثل حالات الولادة المبكرة والمعاناة التي ترافق الأطفال حديثي الولادة. كما يمكن أن تكون الأسباب جينية، ومن شأنها أن تحدث تغييرا في نظام الدماغ المسؤول عن استيعاب اللغة المكتوبة، هذا بالإضافة إلى الأسباب البيئية؛ أي المحيطة ببيئة الطفل، مثل الوسط العائلي غير المتعلم.

JoomShaper