في الحياة اليومية، لا تنعكس إيجابية الرسالة وفائدتها من خلال الفكرة الأساسية التي تتضمنها فحسب، وإنما تظهر عبر النبرة والمصطلحات المستخدمة لصياغتها.
ليس من السهل أن تكون أبا/ أما، لأن الأمر يتطلب مسؤولية كبيرة تجاه الأطفال. وإذا كان لديك أبناء، عليك إدراك أن كلماتك يمكن أن تحدد شخصياتهم بسهولة وتؤثر عليهم، سلبا كما إيجابا.
لذلك، وبصفتك أبا أو أما، عليك أن تضع باعتبارك أن أطفالك لا يتأثرون بأفعالك فحسب، وإنما بكلماتك. ولهذا السبب، إليك بعض الجمل التي عليك قولها لأطفالك حتى تتطور ثقتهم بأنفسهم وتتعزز على مر السنين.


منة الله عبدالرحمن
قالت الدكتورة هايدي المصري. أخصائي تربية الأطفال، إن هناك العديد من الأخطاء يقعن فيها الأباء والأمهات نحو تربيه أطفالهن، وبالتالي هذه الأخطاء تؤثر على شخصية الطفل ونفسيته أيضاً.
وأشارت" المصري" إلى أن هناك 16 خطأ شائع يقع فيه الأباء والأمهات، وعليهم تفاديها من أجل بناء شخصية طفلهم بشكل سليم وايجابي، وتتمثل هذه الأخطاء في:
١- توبيخ الطفل بشكل مفرط.
٢-تأديب الطفل أمام الجميع مثل" الضرب أو الصراخ" عليه امام الأخريين.

ترى الخبيرة الفرنسية جويل تورينو أشهر مختصة في العالم بمجال القراءة والطفولة أن "القصص الخيالية" أو التي تصور العالم بشكل مثالي ليست كافية لتدريب الأطفال، لافتة إلى أن القصص التي تسهل على الأطفال التعبير عن مشاعرهم أو مواجهة مخاوفهم تعد من بين السبل الأخرى لتعزيز نمو شخصيتهم.
الأفضل لمعالجة القضايا المعقدة
وتؤكد تورينو أن الكتب تعتبر أفضل طريقة لمعالجة أكثر القضايا تعقيدًا في الحياة. لذلك، ينبغي أن نعي الدور الفعّال الذي تلعبه القراءة في حل المشاكل.

إشادة الآباء بسلوك ومميزات أطفالهم تعتبر طريقة جيدة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه وتشجيعه على المضي قدما في طريق النجاح.
ولكن من الضروري الانتباه إلى أن المديح بطريقة غير صحيحة وغير المدروس والمبالغ فيه يؤدي إلى كثير من العواقب السلبية التي تظهر في شخصية الطفل أثناء مرحلة البلوغ.
وفي الواقع، لا يمدح أصحاب العمل الموظفين أو الزملاء فيما بينهم سوى عند بذل جهد لتحقيق إنجاز استثنائي، وليس لمجرد بلوغ التوقعات العادية، كما جاء في تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية، للكاتب خوسيه رولدان برييتو.

د. عامر الغضبان
أكاذيب الأطفال خيالات، والتخيل عند الأطفال ظاهرة طبيعية يجب ألا نمنعها، بل يجب أن ننميها، هذا ما يعتقده كثير من الآباء والأمهات، فيتركون الاهتمام بمعالجة ظاهرة الكذب عند أبنائهم.
وهذا الاعتقاد جزء من الحقيقة، وليس الحقيقة كاملة، فليست أكاذيب الأبناء دائما بدافع تعبيرهم عن خيالهم ونموهم العقلي، ومن المعالم المهمة التي يجب أن نلاحظها لتكتمل لدينا الصورة:
تتداخل الحقائق بالخيالات عند الأطفال في أعمار محددة في طفولتهم المبكرة، ويتحدثون ببعض القصص الخيالية وكأنها وقائع وحقائق، لكن هذه الظاهرة لا تمتد للمراحل العمرية التالية، ولا تبقى مطلبا لازما لتنمية خيال الابن وإبداعه، بل من معالم النمو السوي وجود القدرة على الإدراك الصحيح للواقع بعناصره المختلفة المادية والبشرية.

JoomShaper