أطفالنا في رمضان

إن أطفالنا هم أجمل ما نمتلك في حياتنا، لهذا علينا أن نزرع تلك النبتة ونحسن سقياها ووضع مضادات الآفات حتى تقوى وتشتد عودًا فتنبت لنا بعد ذلك فروعًا أكثر قوة وأحسن تمسكًا بالأصل، وهذا لا يتأتى إلا بتربية قويمة تعتمد على أساس راسخ من الدين، وهذا أيضًا لا بد أن يحاط بالحب والعطاء، فعبادة مثل الصيام عبادة محببة إلى الأطفال بطبيعتها، وإن خالطها بعض المشقة، فتجربتها وسط أسرة قويمة تؤديها معًا يجعل الأمر هينًا ويسيرًا.

فالصوم عند الأطفال يبدأ بعدد ساعات قليلة ثم يتدرج في الزيادة حتى ينتهي إلى الوقت المفروض، ويكون صيامهم محاطًا بالتحفيز والتشجيع والترغيب حتى يكبروا على حب هذه العبادة وينظروا إليها على أنها متعة، وتتخلل هذه العبادة عبادات أخرى كقراءة القرآن بصورة فردية أحيانًا وبصورة جماعية تارة أخرى، وربما حفظ بعض الآيات، وقراءة الأذكار، ومساعدة الوالدة على إعداد الطعام، ووضعه وقت الإفطار، كل هذه أعمال يفضل أن يعتاد عليها الطفل، ولسنا نأمركم بالحجر عليه بجعله يترك اللعب أو الترفيه عن نفسه، بل نساعده على وضع جدول مفيد يحقق له أكبر قدر من الثواب عند الله مصحوبًا بحب ذلك والتمتع بأدائه، بسبب الهدايا التي يتلقاها وبسبب رؤيته لذلك التعاون بين أفراد الأسرة، وبسبب معرفته أن الله سيجزيه جزيل الثواب

كيف نعلم أطفالنا تحمل المسؤولية كل بحسب عمره؟


ميس طمليه
عمان - يحب الأطفال المساعدة بطبعهم؛ فتجد الطفل الكبير في العائلة يحمي إخوته الأصغر، وخصوصا عندما يكونون مع أناس غريبين. كما أن الطفل دائما يعرض المساعدة على والدته في نفض غبرة المنزل أو في تحضير السفرة.
هنا على المربين أن يقبلوا المساعدة ويتيحوا الفرصة للطفل بالمشاركة بحسب عمره؛ فإن كان صغيرا على حمل الصحن الكبير الساخن وتوصيله لطاولة الطعام فيمكنهم إعطاء الطفل سلة

جرب أن تتحدى طفلك!


أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 30 مايو 2018 01:45 ص
جرب أن تتحدى طفلك!جرب أن تتحدى طفلك!
الطفل يعشق شيئاً اسمه التحدي، لذا ينشط بقوة عندما يتم تحفيزه وإخباره بأن هناك منافسة في مسابقة معينة أو لعبة، ويحصل بعدها على جائزة ومكافأة تستحق منه أن يبذل جهداً، وتجعله يتفاعل ويقدم كل ما لديه من طاقة يمتلكها، لكي يبرهن على قوته، وتقديم ما يثبت أنه قادر على النجاح، خاصة إذا كان الأمر فيه جدية والتفاصيل واضحة، فهذا لون يفقده الطفل أحياناً داخل المحيط الأسري.
إن تعزيز قيمة التحدي عند الطفل يثبته التربويون، وذلك عند ذكرهم أهم الاحتياجات التي يبحث عنها الصغار، ومنها (الحاجة إلى الإنجاز والوصول للنجاح، وهذا الأمر يتأتى بمواقف التحدي والمنافسة والرغبة في تحقيق التميز والتفوق)، وورد ذكر هذا المعنى عند بيان هرم الاحتياجات للطفل في كتاب «تنشئة أطفال سعداء»، وكيفية تحويلها إلى سلوكيات ومواقف تجعله يشعر

تربية الأبناء من خلال قصة المخلفين الثلاثة

لا تضربي طفلكِ.. إليكِ البدائل التربوية الصحيحة

آمال أحمد
أثبتتْ الدراسات الأخيرة، أنّ أضرار ضرب الأطفال، يمكن أنْ يكون لها تأثيرٌ كارثيّ وخطير عليهم، بل وقد يؤدّي إلى العديد من المشكلات الصحية، وظهور التغيرات السلبية، سواء من النواحي الجسدية، أو النفسية، ما يخلق إنساناً ضعيفاً مريضاً، يفتقد الثّقة في نفسه، والآخرين.
من هذه المشاكل: العدوانية، والانطوائية، والأمراض النفسية والعقلية، لذا جئنا إليكِ اليوم بحلول بديلة للضرب، تمنح طفلك الثّقة في الذات، وتقوّي علاقتكِ به، وتساعده على الابتكار، وصفاء الذهن، والذكاء وهي كالتالي:
منع حدوث الخطأ
بدلاً من ترك خزانتكِ مفتوحة على مصراعيها، وتكون عُرضه لعبث طفلك بها، وإخراج ما بداخلها من مقتنيات، يجدر بكِ غلقها نهائياً، لتمنعي الخطأ قبل حدوثه، وتتفادي حدوث العِقاب الناتج عنه.

JoomShaper