"يلدا" ملاذ لنازحي مخيم اليرموك
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
تمكن أبو عبد الله، أحد أهالي مخيم اليرموك، من إخراج عائلته من جحيم المعارك الدائرة هناك، واستطاع الوصول إلى بلدة يلدا في جنوب العاصمة دمشق، والتي استقبلت مئات النازحين من المخيم.
وفي أحد مراكز الإيواء في البلدة، التقت الجزيرة نت أبا عبد الله الذي قال إن الأهالي فتحوا لهم قلوبهم وصدورهم قبل منازلهم، ولم يبخلوا عليهم بشيء. لكنه يتمنى أن يتمكن من العودة للمخيم، الذي يشكل بالنسبة له بوصفه فلسطينيا "الوطن والعائلة، ففيه ووري والدي الثرى، ولا أريد الخروج منه إلا إلى فلسطين".
ورغم الاشتباكات بين الفصائل المعارضة المقاتلة وتنظيم الدولة الإسلامية، والقصف العنيف من قبل قوات النظام، نجح المئات في العبور تحت وابل النيران إلى بلدات الجنوب المحاصر التي تمنع قوات النظام والمليشيات الشيعية الخروج منها إلا ضمن حالات نادرة ووفق اتفاقيات مسبقة للتسوية.الحدود السورية التركية.. فرار الخائفين وأرزاق المهربين
- التفاصيل
"روحي (اذهبي) أنت طالق".. قالها محمد لسيدة أقلَّها إلى الخط الفاصل بين تركيا وسوريا لتبادر بشكره على معروفه وتدعو له قائلة: بالتوفيق والتيسير.
وإلى قرية قمر الدين التركية (25 مترا من بوابة تل أبيض) وفي ساعات المساء الأولى تصل عشرات الأسر السورية، بعد سلوكها أراضي زراعية وسط الظلام الدامس.
وعلى الجانب السوري، تعلو صرخات المهربين، مطالبين النساء والأطفال والرجال العابرين بعدم الاكتراث بطلقات الرصاص الصادرة من أسلحة الجنود الأتراك قائلين "كله بالهواء".
وأدى إغلاق السلطات التركية لمعبري باب السلامة وباب الهوى منذ أسابيع إلى ازدياد حالات هروب السوريين الفارين من لهيب الحرب، وازداد معها استغلال المهربين لبحث الخائفين عن مكان آمن.في مخيم اليرموك يغيب الخبز ويحضر الرصاص
- التفاصيل
علاء الدين عرنوس-دمشق
على بعد كيلومتر واحد من خطوط التماس في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق، لا تترك مصادر النيران المتداخلة والمتقطعة فسحةً للتكهن بطبيعة ما يجري داخل المخيم المحاصر، بينما تنبئ براميل الموت المتساقطة من طائرات النظام التي هزت أرجاء دمشق خلال الساعات الماضية بأن الوضع عسير إلى حد دفع بقوات النظام إلى رمي عشرين برميلاً خلال ثلاث ساعات فقط.
المصور والناشط الإعلامي نيراز لم يغادر المخيم، ومن ثم توقعنا أن يكشف لنا عن حقيقة ما يجري بالجانب الآخر للمخيم الملاصق لحي الحجر الأسود معقل تنظيم الدولة الإسلامية الوحيد بالعاصمة دمشق، لكن اتصالنا به انقطع بعد أن سمعنا جملة واحدة هي "لا يعرف أحد ما الذي سيحدث غدا".التأثيرات النفسية للحرب السورية:
- التفاصيل
بلال سليطين
لم يعد عارف، الطفل الجميل الهارب من العنف في شمال سوريا، قادراً على النطق بطريقة سليمة، فقد بات يتلعثم كلما حاول الكلام، ما جعله يخجل كثيراً، ويُحجِم عن محاورة الآخرين في الكثير من الأوقات.
الطفل الذي لم يتجاوز التاسعة من العمر أصيب بصدمة نفسية نتيجة هجوم شنته «جبهة النصرة» على قريته نقارين التابعة إلى محافظة حلب، التي تعد من أكثر المحافظات سخونة في سوريا.
وتقول والدته إنه كان نائماً في منتصف الليل عندما دخل مقاتلون من «النصرة» إلى القرية، تصحبهم أصوات الرصاص وتكبيرات، ما أدى لاستيقاظ الطفل من نومه مرعوباً. وتضيف «حاولت أن أهدئ من روعه، لكنه بدا أصفر اللون، واحتضنني بشدة ولم يتركني حتى الصباح، وبقي شاحب الوجه لأيام بعدها».سوريا.. 35 مجزرة حصدت أرواح 479 شخصاً في مارس
- التفاصيل
الأحد 16 جمادي الثاني 1436هـ - 5 أبريل 2015م
العربية.نت
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 35 #مجزرة في #سوريا خلال شهر مارس المنصرم، تسببت في مقتل 479 شخصاً.
وبحسب تقرير الشبكة المستقلة التي تعمل على توثيق الانتهاكات في سوريا، فقد طال #إدلب أكبر عدد من تلك المجازر حيث وقعت 10 منها في المحافظة، يليها #ريف_دمشق الذي حدثت فيه 9 مجازر، ثم #درعا بـ 6 مجازر، وأخرى وقعت في كل من #حلب و#دير_الزور و#حمص و#الحسكة و#حماة.