ARA News / محمد الناصر – إسطنبول

 

قالت المنظمة العالمية لحماية الطفولة، أن أكثر من 1.5 مليون طفل في سوريا، تركوا تعليمهم في المدارس، واتجهوا إلى سوق العمل لإعالة أسرهم، أو انخرطوا في الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ ما يزيد عن الأربع سنوات.

 

وحذرت تغريد الحجري، نائبة رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفولة في حديثها لوسائل إعلامية، من مغبة «التصاعد المستمر لهذه الأرقام»، مؤكدةً أن «الأطفال السوريين لا يواجهون سوى خيارين، إما التوجه إلى العمل أو حمل السلاح للمشاركة في الحرب».

الأحد 1 رجب 1436هـ - 19 أبريل 2015م

العربية.نت

أحيا سوريون يتحدرون من حمص، أمس السبت، ذكرى "مجزرة الساعة" التي راح ضحيتها عشرات المدنيين المعتصمين في "ساحة الساعة" في حمص ليل الـ 18 من أبريل عام 2011 بين قتيل وجريح.

وأفاد ناشطون أن "العشرات من أهالي حي الوعر الحمصي، خرجوا في مظاهرة في شارع الميتم إحياء لذكرى المجزرة التي ارتكبتها القوات النظامية بحق عدد كبير من المعتصمين في ساحة الساعة فجر يوم 18 نيسان عام 2011". 

الجمعة 28 جمادي الثاني 1436هـ - 17 أبريل 2015م

 

الأمم المتحدة (نيويورك) - رويترز، العربية.نت

اغرورقت أعين سفراء دول مجلس الأمن بالدموع أثناء اجتماع عقد، الخميس، في مقر الأمم المتحدة، عندما عرض أطباء سوريون تسجيلا مصورا لمحاولات فاشلة لإنقاذ أرواح ثلاثة أطفال عقب هجوم شنته قوات النظام السوري بغاز الكلور خلال الشهر الماضي.

وقال الطبيب محمد تناري مدير المستشفى الذي نقل إليه الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام إن "الأشقاء الثلاثة ووالديهم وجدتهم قتلوا في الهجوم الذي شن في 12 من مارس على قرية سرمين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا".

علاء الدين عرنوس-ريف دمشق

إعادة انتشار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لم تشجع النازحين على العودة إلى مخيم اليرموك، الواقع بجنوب العاصمة السورية دمشق حيث لم تسلم أحياؤه الباقية من نيران الاشتباكات التي استمرت أسبوعا كاملا.

ولا يزال المخيم يعاني من قصف طائرات النظام التي تستهدف المواقع الخارجة عن سيطرته بـالبراميل المتفجرة، وفق روايات ناشطين ونازحين.

لكن الخطر الأكبر يتمثل بخضوع كل من يعيش داخل هذه البقعة الواسعة من ضاحية دمشق الجنوبية للخلافات المستعرة بين الفصائل المسلحة.

وأبرز جوانب هذا الخطر أنه ينطبق على المدنيين أيضا، فمبايعة التنظيم تعني معاداة الفصائل المتحالفة لقتاله والقوات الحكومية أيضا.

 

(دي برس)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن أكثر من اثنا عشر مليون طفل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هم خارج المدرسة أو مهددون بتركها.

 

ولفتت المديرة الإقليمية لمكتب المنظمة ماريا كاليفيس إلى أن عدد الأطفال واليافعين غير الملتحقين بالمدرسة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يصل إلى اثني عشر مليون وثلاثمائة الف طفل بينهم أكثر من ستة ملايين طفل آخرين معرضين لخطر ترك المدرسة واشارت كاليفيس إلى وجود ثلاثة ملايين طفل في سوريا والعراق هم خارج المدرسة فعليا.

 

وطالب التقرير الأممي الحكومات المعنية أن ترفع مستوى جهودها بصورة عاجلة لمعالجة المشكلة وأن تعطي الأولوية للاحتياجات التعليمية للعائلات الهشة والفقيرة.

JoomShaper