ملاعب دمشق الرياضية مقابر "للأحياء"
- التفاصيل
الأحد 22 رجب 1436هـ - 10 مايو 2015م
دبي - قناة العربية
اتهم الأسد، في نهاية أبريل من العام الماضي، بكلمة أمام رجال الدين، ملايين السوريين بتوفير حاضنة شعبية للإرهابيين، أي معارضيه. وبحسب هؤلاء يبدو أنه قرر اعتقال الحاضنة بمن فيها ليقرب عدد المعتقلين حتى الآن عتبة المليون منذ بدء الثورة، ما شكل تحد لمساحات السجون فكانت بدائل أخرى.
وضاقت سجون سوريا بنزلائها، فتحولت الملاعب والمدن الرياضية إلى معتقلات يقبع فيها آلاف المعارضين."كنا عايشين".. سخرية من واقع السوريين قبل الثورة
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
لم تمنع الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من أربعة أعوام السوريين من السخرية، بل إن الكثير من الوقائع الأليمة التي عايشوها لسنوات طويلة تحولت لمادة للتهكم في الحياة الواقعية، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.
فمنذ أيام، انطلقت حملة افتراضية بعنوان "كنا عايشين" استرجعت بطريقة ساخرة ذكريات الحياة في سوريا منذ بداية حكم آل الأسد قبل أربعة عقود، وهي فترة عرفت بالقبضة الحديدية لأجهزة الأمن السورية، حيث كان مصير أي معارض للنظام الاعتقال والتغييب وربما القتل.
ويشير عنوان الحملة والوسم الذي اتبعته على مواقع التواصل الاجتماعي "#كنا_عايشين" لجملة شهيرة يرددها مؤيدو النظام، والفئات التي ترى أن الحياة قبل الثورة كانت النعيم بعينه، لتأتي الثورة لتخرب ذلك "النعيم" وتدخل البلاد في نفق مظلم لا نهاية له.جسر الشغور.. العودة بعد سنوات التهجير
- التفاصيل
أحمد العكلة-ريف إدلب
باتت أحلام عودة سكان جسر الشغور إلى مدينتهم حقيقة عقب تمكن قوات المعارضة من استعادة السيطرة عليها بعد أربع سنوات على اقتحامها من قبل قوات النظام السوري.
ففي يونيو/حزيران 2011 دخلت تشكيلات عسكرية تابعة لقوات النظام تدعمها طائرات مروحية ودبابات إلى مدينة جسر الشغور الواقعة في الريف الغربي لمدينة إدلب شمالي البلاد بعد ادعاء النظام مقتل العشرات من قواته على يد من وصفها بـ"العصابات المسلحة".
وكرد فعل على الانتهاكات التي مارستها قوات النظام خرج السكان قسرا من المدينة فاقدين الأمل بالرجوع، تتقاذفهم سنوات الغربة في مخيمات اللجوء، حيث تجرعوا المعاناة ومرارة اللجوءلاجئون في ألمانيا- الحاويات كغرف للسكن!
- التفاصيل
المصدر: دويتشه فيله
التاريخ: 05 مايو 2015
حالف الحظ لاجئا سوريا للوصول إلى ألمانيا، واستقر به المقام في العاصمة برلين حيث منحته السلطات مسكنا بأحد المراكز التي أقيمت سريعا وباتت مكانا يعبر عن آمال جديدة بالنسبة لللاجئين في ظل تخوفات الجيران من هؤلاء الغرباء.
" هذا إذن هو منزلي الجديد!" يخاطب إلياس بياسي نفسه وهو يضع سيجارة بين شفتيه، ومن حوله كومة من الحقائب. يوجد الشاب السوري في مركز جديد لإيواء اللاجئين والذي يتكون من ثلاث بنايات بالعاصمة برلين. البنايات هي عبارة عن حاويات وضعت فوق بعضها البعض على شكل طوابق، كحل مؤقت من طرف سلطات برلين لإيواء نحو 480 لاجئ.
ينفث إلياس دخان سيجارته في باحة المجمع، وصراخ لعب أطفال من كوسوفو ومن فلسطين يعلو المكان، حيث كانوا يتسلقون السياج هناك في هذا اليوم الربيعي. كان الانطباع الأول لإلياس جميلا. أخذ الرجل البالغ من العمر 37 أمتعته وتحرك باتجاه باب مكتب إدارة المركز.36 ألف مولود سوري في لبنان بدون وثائق رسمية
- التفاصيل
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 36 ألف طفل سوري ولدوا في لبنان منذ بداية الثورة السورية قبل أربع سنوات، لم يُسجلوا رسمياً أو تُصدر لهم وثائق قانونية، مما يهدد بحرمانهم من حقوقهم الأساسية.
وحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 70% من الأطفال السوريين الذين ولدوا في لبنان خلال السنوات الأربع الماضية -أي أكثر من 36 ألف طفل- لم يتم تسجيلهم حتى الآن، مما يهدد بتحوّلهم إلى عديمي جنسية، ويُفقدهم حقوقاً أساسية كالدراسة والصحة والتنقل.
ومن أهم الأسباب التي تمنع اللاجئين السوريين في لبنان من إصدار أوراق ثبوتية لأطفالهم، عدم قدرتهم على تجديد وثائق الإقامة بسبب الإجراءات المشددة وارتفاع التكاليف.