ناريمان عثمان-مخيم الزعتري

في صحراء مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن حيث لا يصافح البصر إلا لون الرمال، هناك "كرفان" (بيت جاهز الصنع) صغير يفيض بالألوان.

إسراء الفاضل (29 عاما) لاجئة سورية حوّلت ذلك البيت إلى مرسم تعمل فيه وتعلّم الأطفال أيضا أصول الرسم، ولم تتوقف عند حدود مرسمها الصغير وإنما رسمت جداريات خارج المخيم بطلب من بلدية الزعتري وقرية صبحة، وحصلت على تكريم من وزيرة الثقافة الأردنية لانا مامكغ على جهودها.

وقالت إسراء إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي طلب منها قبل نحو أسبوع استئناف الرسم على جدران مدرسة خارج المخيم، وتم الشروع في اتخاذ الإجراءات الخاصة بذلك، إلا أن الجهة المسؤولة في المخيم لم تمنحها تصريحا بالمغادرة.

كشف المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، الممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عن أن أكثر من عشرة ملايين شخص داخل سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي نتيجة الصراع الدائر هناك، إضافة إلى معاناة  نحو 3.8 ملايين لاجئ سوري في دول الجوار.

وجاء كلام المسؤول الأممي عبد السلام ولد أحمد -بحسب المركز الصحفي السوري- على هامش ورشة العمل الإقليمية الرابعة لأصحاب المصلحة المتعددين حول الأمن الغذائي والتغذية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان.

وأشار ولد أحمد إلى أن بعض الدول العربية المستقرة أمنيا وسياسيا حققت تقدماً كبيراً في مسألة الأمن الغذائي، بينما تراجعت الدول التي تعاني الحروب والأزمات بمستويات كبيرة في تأمين الغذاء وأمنه.

الجمعة 6 رجب 1436هـ - 24 أبريل 2015م

هنادي الخطيب - العربية.نت

من مخيمات البقاع انطلق 5 شباب، 3 منهم من منبج، و2 من حمص، وأن تكون سورياً وفي منطقة البقاع اللبناني، وتعيش في المخيمات يعني أنك تعيش بالحدود الدنيا، والحدود الدنيا السورية لا تعني فقدان الابتسامة والضحكة، لأنه إلى اليوم لايزال ساكنو المخيمات يضحكون في وجوه الناس، في محاولة لخلق الحياة.

مصطفى الدرويش وفهد الإبراهيم وأحمد العاصي ووسام الغاطي وأمجد الغاطي، 5 شباب يحاولون جهدهم المحافظة على ابتسامة أطفال في مخيمات البقاع اللبناني، يعملون معهم، يصورون الفيديوهات معهم ولهم، يقدمون مسرحيات، يحكون حكايا بطريقة "حكواتي الشام"، يغنون مع الأطفال بعد أن أن شكلوا كورال من أولئك الأطفال، واستطاعوا العمل على ما يسمى مسرح دمى.

"سلام يا شام".. هو الاسم الذي أطلقوه على صفحتهم ونشاطاتهم وفيديوهاتم، وربما لو كانت هذه النشاطات تقام في مكان آخر من العالم الغربي لنالت تغطية من إعلام يهتم بالمجتمع المدني.

كاترين ناي

بي بي سي نيوز - سكرامنتو

25 أبريل/ نيسان 2015

شارك

 

يستهدف جاكوبسن توصيل المساعدات الغذائية والطبية محمولة على طائراته الصغيرة إلى سوريا وغيرها من مناطق الصراع

كيف يمكن توصيل إمدادات الغذاء والدواء إلى مناطق الحروب والصراعات المسلحة إذا كانت أي طائرة شحن تتجه إلى تلك المناطق معرضة للإسقاط؟

هذا هو السؤال الذي حاول الطيار بسلاح الجو الأمريكي مارك جاكوبسن الإجابة عنه عندما أرقت تلك المسألة منامه في ليلة قابل فيها عددا من اللاجئين السوريين في تركيا. وأثناء المحاولة، طرأت في ذهنه فكرة تتمثل في إرسال سرب من الطائرات الدقيقة بدون طيار يمكن للواحدة منها توصيل كيلو غرام أو كيلو غرامين في كل رحلة.

(CNN) -- كنت سأقوم بأي شيء حتى أتمكن من الوصول إلى أوروبا، وكانت تجربة تستحق ما جازفته لأجلها، المعاملة السيئة والخوف، قد تبدو كلها قاسية لمن يمكن أن يواجهها، ولكن وبكل بساطة إنني الآن أعيش حياة أفضل من ذي قبل.

لكن رحلتي التي قطعت بها البحر الأبيض المتوسط، مثل الألوف الذين سبقوني لم تكن سهلة إطلاقاً، إليكم قصتي:

بدأ الأمر كله العام الماضي عندما فقدت وظيفتي في إحدى دول الخليج، بعد انتهاء تأشيرة العمل لم يكن لدي مكان آخر أتوجه إليه، فأنا سوري، لكن العودة إلى سوريا لم تكن خياراً في الأصل، فالعودة ستعني إما القتل أو التعرض للقتل.

لكن السوريين لا يحتاجون تأشيرة للسفر إلى تركيا، لذا فتركيا كانت هي الوجهة، بلغت تركيا في ديسمبر مع حلم قديم شغل بالي: الوصول إلى أوروبا.

JoomShaper