أحمد العكلة-إدلب

يخرج محمد عبود بسرعة من منزله بمدينة إدلب ليجلب بعضا من احتياجاته المنزلية من أحد المحلات التجارية التي من النادر أن تفتح أبوابها إلا عند الحاجة. يقول عبود إن "كل المحال هنا مغلقة، حتى الخبز أصبح حلما، لا ندري ماذا سنطعم أطفالنا إن استمرت هذه الحالة فنحن بحاجة إلى كل مستلزمات الحياة، فمنذ أسبوع لم نجلب شيئا، والقصف يمنعنا من التحرك خارج المنزل إلا عند الضرورة".

يضيف عبود للجزيرة نت أن "هذا القصف هو محاولة يائسة للنظام للثأر بسبب خساراته، فالغارات الجنونية التي يقوم بها لن تؤثر سوى على المدنيين، وهدفه في أن يجعلنا نندم على مساعدة الثوار على تحرير المدينة لن يتحقق".

سلافة جبور- دمشق

مع دخول المعارك في مخيم اليرموك يومها الخامس، أطلق ناشطون فلسطينيون وعرب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "اليرموك كرامتنا" لإنقاذ آلاف المدنيين العالقين في المخيم الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق.

ويطالب المشاركون في هذه الحملة بتحييد المخيم عن الصراع الدائر في سوريا والالتفات لمعاناة المدنيين الذين وقعوا بين مطرقة المعارك والقصف والاشتباكات وسندان الجوع والحصار الذي يعيشون في ظله منذ حوالي عامين.

ومنذ انطلاقتها لاقت الحملة صدى واسعا، على الأخص بموقع تويتر الذي حفل بآلاف التغريدات التي تطلب باتخاذ موقف جدي وسريع لإنقاذ سكان المخيم.

 

3 أبريل/ نيسان 2015

التقى ثلاثة من اللاجئين السوريين في تركيا وعبروا الحدود إلى اليونان، لكنهم أرادوا الذهاب لأبعد من هذا. ومع نفاد أموالهم، واعتماد أسرهم المقيمة في تركيا عليهم لإيجاد مأوى جديد، قاموا بمحاولة أخيرة للوصول إلى إيطاليا. سعيد يروي قصتهم.

علمنا أن السفر في حاوية وقود فكرة سيئة. جربها شباب سوريون من قبل، وكلهم قالوا لنا "لا تفعلوا ذلك". لكننا كنا بحاجة شديدة للخروج من اليونان.

ظللت عالقا في اليونان لمدة شهرين، أعيش في شقة في العاصمة أثينا مع أنس وبادي. لم نجد عملا، ولا مساعدة، ولا طريقة للنجاة. كانت الشرطة تطاردنا يوميا بشكل قاس، ويسألون: "أين أوراقكم؟ أين أوراقكم؟"

كان المهربون يجلسون في المقاهي باستمرار، وغالبيتهم من العرب والأكراد، يتحدثون عن الطرق التي يهربون بها الناس إلى دول غرب أوروبا الأخرى، في طائرة أو قارب أو خزان وقود في شاحنة.

خزان الوقود هو الأسوأ، لكنه طريقة أكيدة للوصول. قالوا "قد تصير جثة لدى وصولك، لكنك ستصل في كل الأحوال".

 

الجمعة  03 أبريل, 2015 - 18:29  بتوقیت أبوظبي

نوشين كيلاني- أبوظبي - سكاي نيوز عربية

4 أعوام مرت على الأزمة ولا يزال سكان العديد من المناطق بسوريا يحاولون التكيف مع واقع جديد فرضته الحرب، يتمثل في ندرة المواد الغذائية والأدوية، وفقدان مقومات العيش الطبيعية.

ويعيش قاطنو حي الوعر الواقع ضمن مدينة حمص هذه الفترة أسوأ أيامهم، بسبب النقص الشديد بالمواد الغذائية والطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لعلاج الجرحى في ظل حصار مفروض عليه من جهاته الأربع.

ويكتظ الحي بالسكان حيث يقدر عددهم بأكثر من ربع مليون نسمة  بعد أن كان قاطنوه قبل الحرب لا يتجاوزون 50 ألفا من السكان.

ورغم المساعدات التي تصل إلى الحي، إلا أنها لا تسد رمق السكان الذين زادت أعدادهم بسبب النزوح الداخلي.

ويروي أصحاب الحي قصصا لا تصدق عن الجوع والحرمان على مدى أعوام من العيش تحت الحصار.

 

 

كتبت- هدى الشيمي:

ذكرت صحيفة الاندنبدنت البريطانية، أن صورة الطفلة السورية الصغيرة التي ترفع يديها وتعلن استسلامها، عندما وجه أحد المصورين عدسة كاميرته إليها لكي يحصل على صورتها، أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.

 

تقول الصحيفة – في تقرير على موقعها الإلكتروني- إن هذه الصورة، والتي تظهر فيها الفتاة تعض على شفتها، لكي تمنع نفسها من البكاء، أظهرت فشل الانسانية في إيقاف الحرب الأهلية، وإنهاء الأزمة السورية.

 

وأوضحت أن الصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اسبوع واحد من وضع المصورة الصحفية نادية أبو شعبان لها على حسابها بموقع تويتر في الرابع والعشرين من مارس الماضِ، ليقوم أكثر من 14 ألف شخص بنشرها، ويكتبون عليها الآلاف التعليقات.

JoomShaper