وديع عواودة-حيفا

يعتزم فلسطينيون من الأراضي المحتلة عام 1948 إطلاق سلسلة فعاليات سياسية وحملة تبرعات في نهاية الأسبوع الجاري تضامنا مع أقاربهم في مخيم اليرموك بجنوب دمشق "بعد تهجيرهم من جديد على يد تنظيم الدولة الإسلامية ونظام بشار الأسد".

الجزيرة نت تحدثت مع بعض الفلسطينيين في اليرموك وفي أراضي 48 ممن ينشغلون بمحاولة الاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم في محنتهم القاسية.

الشيخ خالد صقر من بلدة كفركنا يوضح أنه هو وإخوته حافظوا على الاتصال بذويهم في سوريا  بواسطة المراسلات والهاتف بعدما فرقت بينهم نكبة 1948.

ولفت إلى أن المكالمات الهاتفية أصبحت منذ 2011 مأساوية لأنها حملت أنباء غير سارة كل مرة، حيث قتل ثلاثة من أبناء وأحفاد عميه سليمان وسليم صقر في مخيم اليرموك.

محمد إقبال بلو: القدس العربي

تكاد تسقط منه، بينما يتشبث بها بكل ما أوتي من قوة وعزيمة وإصرار على الحياة، يضمها بيديه، ويسندها تارة إلى ركبته، حتى يصل بها إلى مكانها المناسب، لقد أضنت قطعة القرميد «البلوك» الأستاذ أحمد أثناء حملها إلا أنه وضعها مكانها وثبتها بالإسمنت، كما ثبت المئات قبلها وسيثبت المئات بعدها، ولا بد من الإشارة إلى أن لقب الأستاذ يطلق على كل معلم في سورية، من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية، وأحياناً يطلق على أي مثقف، كما للأغنياء حظوة به حتى ولو كانوا أميين.

السبت 22 جمادي الثاني 1436هـ - 11 أبريل 2015م

 

العربية نت

هناك في #القابون بدمشق ثمة #أطفال نسوا معنى الحياة، بعبشون داخل #حصار فرضه #النظام السوري عليهم، ربما بات شكل حياة الطفولة بعيدة عن أذهانهم، ولا ينسى السوريون المجازر التي ارتكبت في القابون المحاصر، ولا يزال سكانه يعيشون في الداخل محاولين الدفاع عن حياتهم وإرادتهم بأن يبقوا على قيد الحياة.

العربية نت تواصلت مع "ورد" أحد أعضاء الفريق وتحدث لها عن مجموعة من الشباب والشابات ، اجتمعنا تحت اسم #فريق_ورد_دمشق وحاولنا مساعدة أطفال القابون المحاصر على نسيان الحصار لدقائق، تلك الدقائق ستبقى في ذاكرة الأطفال لسنوات.

#فريق_ورد_دمشق  هم "ورد ومنير وأبو باسم وجوانا ووسام" موزعين في عدة أماكن في العالم، ولكن أبو باسم لا يزال في القابون، وضمن النشاط المدني الذي نظمه هؤلاء الشباب وزعوا حوالي 1000 هدية على 1000 طفل قابوني، ويبدو الرقص والغناء والسعادة ظاهرة على وجوه الجميع.

كمال شيخو-عين العرب

"صحوت عند صلاة الفجر، لكن صوت المؤذن لم يكن يشبه مؤذن جامعنا". حينها بدأت قصة معاناة سبعيني كردي لم يتمكن من الهرب من محيط عين العرب (كوباني) فاقتيد إلى معتقلات تنظيم الدولة الإسلامية.

محيي بوزي واحد من سكان قرية شيران الواقعة على بعد سبعة كيلومترات شرق مدينة عين العرب التي شهدت معارك طاحنة بين تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي المدعومة من البشمركة والجيش السوري الحر.

يروي بوزي للجزيرة نت أنه خرج لتفقد الأوضاع، وإذا أربعة رجال يقفون على بعد أمتار من باب منزله ينادونه وعندما توجه إليهم، سألوه: من معك في المنزل؟ ليجيب: وحدي. أفراد عائلتي سافروا إلى تركيا.

علي سعد-بيروت

وقعت عائلة أبو عمر -وهو سوري يعيش في لبنان- منذ أكثر من عشر سنوات في فخ من وصفها بأنها "نصابة". امرأة أتقنت "فن النصب" على من ضاقت بهم السبل في لبنان، فأوهمتهم بتدبير تأشيرة دخول لهم إلى السويد مقابل 21 ألف دولار عن عائلته المؤلفة من 4 أشخاص، كما قالت زوجته أم عمر للجزيرة نت.

وتقول أم عمر إن شخصا لبنانيا عرفهم على السورية سهير تحسين نحلاوي التي زارتهم في منزل أهلها، وأقنعتهم بقدرتها على تدبير تأشيرة دخول إلى أوروبا، مقابل مبلغ مالي يدفع نصفه مقدما والنصف الآخر بعد الحصول على التأشيرة.

ضيق الحال وانعدام الأفق أوقع أم عمر وآخرين سوريين ولبنانيين في الفخ. صدقوا الكذبة وتأهبوا لجمع المال كيفما كان، بعضهم خاف أن تذهب الفرصة كحال عائلة أبو عمر فاستدانوا ليكملوا مبلغ العشرة ألاف دولار المطلوبة للبدء بمعاملتهم.

JoomShaper