30 فكرة في محبة ذاتك وحياتك
- التفاصيل
(أف ، غلقة ، مالي نفس ، طفش ، مزاجي متعكر ، الحياة روتين ، ملل ، ما أعرف أيش أسوي ، زهقان ، نقد ، تشاؤم) كلمات نسمعها كل يوم في كل مجلس أو تغريدة أو نقرأها بالصحف من الصباح إلى المساء وأكثر الرسائل التي نقرأها أو نسمعها سلبية وقليل منها ايجابية ونفس هذا الأسلوب حصل معي في جلسة عائلية فقلت لهم التفتوا حولكم وعيشوا نعم الله تعالى عليكم وكونوا متفائلين فرد علي أحدهم وكيف نكون ايجابيين وأنت كما ترى الأوضاع من حولنا سياسيا سيئة واقتصاديا متدهورة وتربويا منحدرة وإعلاميا مضللة فقلت له إذا كان كل ما تراه في انحدار فكيف ترى نفسك إذن ؟ فاستغرب من سؤالي وارتبك قليلا وأنا أنظر إليه ثم قال فاجأتني بسؤالك فقلت له أكرر سؤالي مرة أخرى وأنت كيف ترى ذاتك ؟ فأجاب إجابة دبلوماسية فقلت له إنه من السهل علينا أن ننتقد ولكن من الصعب أن نرتقي بأنفسنا ونركز على ذواتنا فنغيرها ، ولو درسنا حياة المصلحين والناجحين لرأينا أنهم قليلو الكلام كثيرو العمل ونحن صرنا كثيري الكلام قليلي العمل وانتهى الحوار ..
أول خطوة أن نحب الجلوس مع أنفسنا وذواتنا وثانيا أن نوقف ألسنتنا من كثرة النقد والشكوى وأن نعيش مع الطبيعة ونرسم ونتغنى ونلعب ونذكر الله ونتطوع في عمل خيري ونساعد المساكين ونسافر لنغير المزاج والبيئة ونلعب وننظر للأمور بصورة ايجابية ونصادق من تؤنسنا صحبته ونكون متوازنين غير متهورين.
مسؤوليات الشاب المسلم
- التفاصيل
ينطلق الشاب المسلم في المجتمع، وهو مؤمن وملتزم بالإسلام راسماً منهجه على غير المنهج الذي لا يؤمن بأهمية الدين، ولا يدرك قيمه.
أن دور العبادات هي في صياغة الإنسان وتعبئته لكي يتخذ الموقف الصعب في وقت المحنة والشقة. والبادة – عبادة الله – تصقل شخصية الإنسان، وتنقلها من الأنانية والحقد والرياء والنفاق والجشع والاجرام إلى الرقي والتكامل النفسي والاجتماعي. والعبادة، ممارسة روحية لأخرج الإنسان من آلية الحياة، ورتابة سيرها المادي الممل إلى أن تجد قوى النفس والانبعاث التي يتكون فيها من جراء الاحساس بالاستقرار والطمأنينة.
تبدأ العبادة من النظر إلى وجه المؤمن. يقول الامام زين العابدين : "نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له، عبادة"، بالإضافة إلى حب الوالدين وعفة البطن والفرج، والعلم بالله والتواضع له والتفكر بالله إلى الصلاة، والصوم والجهاد والصدقة والخمس ومساعدة المحتاج، ورفض الظلم، وأداء الأمانة والعدل بين الناس ومقاطعة الربا والاحتكار.
إنّ مسؤولية الشاب المسلم تبدأ بالتحدي لنفسه والمجتمع والعالم، في مجال المواجهة الفكرية والعقائدية أمام حالات التساقط الفكري والعقائدي، وحالات الضعف والهوان أمام الهجمات والتيارات المختلفة والمتنوعة التي تعارض سيرة الرسالي الإسلامي، وهو يحمل راية التوحيد والعدل للبشرية.
محمد بن القاسم.. وطاقات الشباب
- التفاصيل
في سنة 88هـ حدث أن سفينة عربية كانت قادمة من جزيرة الياقوت (بلاد سيلان) عليها نساء مسلمات مات آباؤهنَّ في بعض بلاد السند ولم يبق لهنَّ راعٍ هناك، فقررن السفر للإقامة في العراق، وبينما كانت السفينة في طريقها إلى البصرة مارة بميناء «الديبل» ببلاد السند، خرج قراصنة من السند واستولوا عليها. فبعث الحجاج حملتين على «الديبل» ولكن الحملتين فشلتا وقتل القائدان على يد جنود السند.
ووصلت الأخبار إلى الحجاج أن النساء المسلمات مسجونات في سجن «الديبل» ويأبى ملك السند الإفراج عنهن عنادًا للعرب، فأرسل الحجاج جيشًا كبيرًا لفتح تلك البلاد التي كان قراصنتها يضايقون السفن العربية التجارية المارة بين موانئ البلاد العربية وموانئ بلاد الهند.
بين العلم والذكاء
- التفاصيل
كثيراً ما يتجادل الناس في مسألة المفاضلة بين العقل والعلم، وفي القدر المطلوب منهما للإبداع والاختراع والتفوق.. وفي مرحلة من تاريخنا كان كثير من المثقفين يعتقدون أن تفضيل العلم على العقل شيء لا يليق بمثقف رصين، ومن أدبيات الجدال في هذه المسألة ما ذكره أحد الشعراء حين قال:
علم العليم وعقل العاقل اختلفا .. .. من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحرزت غايتـه .. .. والعقل قال أنا الرحــمن بي عـرفا
فأومــأ العـــلم إيمــاءً وقـال له .. .. بأينا الرحمن في فرقـانـنا اتصـــفا
فبـان للعــقـل أن العـلم ســـيده .. .. فقــبل العــقل رأس العـلم وانصرفا
لا أحد يا أبنائي وبناتي يستطيع أن يهون من شأن الذكاء ومن دوره في تنظيم المعرفة وخضها من أجل الوصول إلى شيء جديد.. ولا أريد هنا أن ألفت نظركم إلى أشياء بدهية، لكن أود أن أشير إلى أن كلاً من الذكاء والعلم أساسي في الإبداع والنجاح.. لكن كلما قل العلم ظهر دور الذكاء وكلما كثر العلم تراجع دور الذكاء، وإن الحجم المتاح من العلم اليوم شيء هائل، وإن المعرفة تتضاعف في هذا العصر كل خمس عشرة سنة مرة؛ مما يعني أن قيمة الذكاء تتراجع باستمرار..
ابحثوا عن الفرص
- التفاصيل
اد.عبد الكريم بكار
لم يمر على الناس زمان استخدموا فيه كلمات (فرصة) كما هو حاصل اليوم, وهذا إن دل على شيء, فإنما يدل على كثرة الفرص وكثرة المهتمين بها. إن الله تباركت أسماؤه جعل تطور مجالات الحياة وأنواع..
لم يمر على الناس زمان استخدموا فيه كلمات (فرصة) كما هو حاصل اليوم, وهذا إن دل على شيء, فإنما يدل على كثرة الفرص وكثرة المهتمين بها. إن الله تباركت أسماؤه جعل تطور مجالات الحياة وأنواع التغير التي تطرأ على أوضاع البشر من أسباب تجدد الفرص والإمكانات التي يمكن للبشر أن يستفيدوا منها, ولهذا فإني أود من أبنائي وبناتي أن يؤمنوا على نحو جازم أنه ما دام هناك حياة وأحياء, إذن هناك فرص للعمل والسعادة والنجاح والعطاء والترقي.
لكن لابد من القول: إن الفرص أشبه بالأسماك, فالفرص الصغيرة وغير القيِّمة أشبه بالأسماك الصغيرة التي نجدها قرب الشواطئ في المياه الضحلة. أما الفرص العظيمة, فهي أشبه بالأسماك الضخمة وأشبه باللآلئ العظيمة التي تحتاج إلى الذهاب إلى لجج البحر وإلى الغوص في أعماقه.